fbpx

“حزب الله” يعد اللبنانيين بمازوت إيراني.. والحريري يرد عليه

أعلن الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، أن سفينة إيرانية محملة بمادة المازوت في طريقها إلى لبنان، لحل أزمة المحروقات التي يعاني منها البلد منذ أيام.

وقال نصر الله في كلمة متلفزة، اليوم الخميس، إن السفينة ستنطلق خلال ساعات من إيران إلى لبنان، محذراً إسرائيل والولايات المتحدة من استهداف السفينة بموجب العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وأضاف أن “السفينة ومنذ اللحظة التي ستبحر فيها بعد ساعات، ستصبح أرضاً لبنانية”، دون ذكر تفاصيل أخرى عن الكميات التي تحملها والموانئ التي سترسو فيها.

وتابع: “عندما تصل إلى مياه البحر الأبيض المتوسط نتحدث عن تفاصيل إلى أين وكيف ومتى والآليات العملية وما شابه”.

ووعد أمين “حزب الله” بالمزيد من السفن الإيرانية التي تحمل مواداً أساسية إلى لبنان، مشيراً إلى أنهم أعطوا الأولوية لمادة المازوت من أجل تشغيل المستشفيات ومصانع الأدوية والمواد الغذائية وأفران الخبر ومولدات الكهرباء، حسب قوله.

ويعيش لبنان انهياراً اقتصادياً متمثلاً بنقص المواد الأساسية من محروقات وكهرباء وأدوية وغيرها، وسط تعثر في تشكيل الحكومة منذ عام.

من جانبه، رد رئيس الوزراء السابق، سعد الحريري، على إعلان نصر الله وصول سفينة مازوت إيرانية إلى لبنان، محذراً من إقحام لبنان بصراعات داخلية وخارجية، نتيجة خرق العقوبات المفروضة على إيران.

وقال الحريري في سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”: “يعلم حزب الله أن أساس أزمة المحروقات في لبنان تنشأ عن التهريب المتعمد لخدمة النظام السوري، والأجدى في هذه الحالة وقف التهريب بدل تمنين اللبنانيين بالحصول على المازوت الإيراني”.

وأضاف أن “اعتبار السفن الإيرانية أراضٍ لبنانية يشكل قمة التفريط بسيادتنا الوطنية، ودعوة مرفوضة للتصرف مع لبنان كما لو أنه محافظة إيرانية”.

ويعتبر سياسيون لبنانيون أن أزمة المحروقات في لبنان تعود إلى تهريب كميات كبيرة من المازوت والبنزين إلى سورية، بالاتفاق بين “حزب الله” ونظام الأسد، الذي تعاني مناطق سيطرته من أزمات معيشية عدة.

وعمدت إيران خلال الفترة الماضية إلى خرق العقوبات المفروضة عليها وعلى النظام السوري، عبر توريد النفط الخام إلى سورية، إذ سجلت مواقع تعقب السفن وصول ناقلات نفط إيرانية إلى الموانئ السورية خلال الأشهر الماضية.

وتخضع إيران لعقوبات أمريكية ودولية، منذ سنوات، على خلفية برنامجها النووي، فيما يخضع نظام الأسد لعقوبات بسبب قمعه للحريات وارتكابه مجازر بحق الشعب السوري، منذ عام 2011.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا