fbpx

“راعيان سوريان مقابل فتاة”.. إسرائيل ونظام الأسد يكملان صفقة التبادل

أكملت إسرائيل ونظام الأسد صفقة التبادل بينهما بوساطة روسية، والتي أدت إلى الإفراج عن راعيين سوريين مقابل فتاة إسرائيلية كانت قد دخلت “بالخطأ” إلى الأراضي السورية.

ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو تسجيلاً مصوراً، اليوم الجمعة، قال فيه إن “فتاة إسرائيلية اجتازت الحدود قبل عدة أيام، وتحدثت مرتين مع صديقي الرئيس بوتين وطلبت مساعدته في استعادتها. وهو عمل على ذلك”.

من جانبه ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي عبر “تويتر” أن “جيش الدفاع أعاد راعيي ماشية إلى الصليب الأحمر الدولي عبر معبر القنيطرة”.

وتابع أدرعي: “وذلك في أعقاب تعليمات المستوى السياسي”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد ألقى القبض على الراعيين السوريين، قبل أسبوعين، “في إطار سلسلة كمائن نصبت على الحدود مع سورية، بعد اجتيازهما خط الحدود إلى الداخل الإسرائيلي”.

“صفقة معدّلة”

ومنذ يومين كان نظام الأسد قد أعلن نيته الإفراج عن فتاة إسرائيلية كانت معتقلة في سجونه، مقابل إفراج إسرائيل عن أسيرين سوريين اثنين لديها.

وذكر إعلام النظام الرسمي الأربعاء أن عملية التبادل تمت عبر وساطة روسية، وشملت الإفراج عن المواطنين السوريين نهال المقت وذياب قهموز، من أبناء الجولان السوري، مقابل الإفراج عن فتاة إسرائيلية.

وأضاف أن الفتاة دخلت إلى محافظة القنيطرة السورية عن طريق الخطأ، واعتقلتها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، دون تحديد زمان الواقعة.

وخلافاً لما سبق فإن ما رست عليه الصفقة بين الطرفين في الوقت الحالي يختلف عما أعلنه النظام السوري، في الأيام الماضية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم أن إطلاق إسرائيل سراح الراعيين السوريين يأتي كبديل عن إطلاق سراح الأسيرين السوريين نهال المقت وذياب قهموز، اللذين رفضا الشروط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنهما مقابل إخلاء سبيل المواطنة الإسرائيلية.

وحسب قناة “i24” الإسرائيلية، لم يوافق الأسيران على شروط الصفقة التي تنص على ذهابهما إلى مناطق سيطرة النظام السوري، وإبعادهما عن مسقط رأسهما في الجولان السوري، إذ يريدان البقاء في بلدتيهما في الجولان.

موسكو هي المحطة

ووفق ما ذكرت وسائل إعلام غربية اليوم، فإن إسرائيل استلمت الفتاة التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية السورية من مدينة موسكو الروسية.

والثلاثاء كانت طائرة إسرائيلية قد اتجهت إلى العاصمة الروسية موسكو، لاستلام الفتاة، والتي من المقرر أن تخضع لتحقيقات.

وكانت روسيا سلمت، في أبريل/نيسان 2019، رفات الجندي الإسرائيلي زكريا باوميل إلى تل أبيب، بعد العثور عليه في مقبرة مخيم اليرموك بدمشق.

وأكد حينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده عثرت بمساعدة من نظام الأسد على رفات الجندي.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا