fbpx

روسيا تنفي وأردوغان يؤكد نشر قوات تركية في إقليم “قره باغ”

تدور نقاشات، بشأن نشر قوات تركية في إقليم “قره باغ”، إلى جانب نظيرتها الروسية، لمراقبة وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا، وسط تأكيد تركي ونفي روسي حول ذلك.

وبعد يومٍ من إعلان أرمينيا لتوقيع اتفاق، وصفته بأنه “مؤلم”، مع أذربيجان، و نص على وقف إطلاق النار في الإقليم مع احتفاظ أذربيجان بالأراضي التي سيطرت عليها،  ونشر قوات “حفظ سلام”، تضاربت التصريحات حول مشاركة قوات تركية في المهمة.

 وقال الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، إن قوات حفظ سلامٍ روسية-تركية مشتركة، ستتولى عملية ضبط وقف الأعمال القتالية و”حفظ السلام” في المناطق الحدودية بـ”قره باغ”.

من جهته قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن المناقشات ما زالت مستمرة حول كيفية المراقبة على نظام وقف إطلاق النار، مؤكداً أن عملية المراقبة بأكملها “سننفذها بشكل مشترك”.

عقب ذلك أكد الكرملين أن البيان الثلاثي الصادر عن رؤساء روسيا وأذربيجان ورئيس وزراء أرمينيا، حول وقف القتال في إقليم “قره باغ”، لا يتضمن أي إشارة إلى إمكانية نشر قوات “حفظ سلام” تركية في الإقليم.

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إنه “لم تتفق الأطراف الثلاثة على ذلك، ولم يتم الاتفاق على وجود الجنود الأتراك في قره باغ”.

ورغم النفي الروسي، إلا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، جدد تأكيده على مشاركة أنقرة في قوات “حفظ السلام”.

وقال أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم، نشرت مقتطفات منه وكالة “الأناضول”، إن “تركيا وروسيا ستشرفان على مراقبة وقف إطلاق النار في المناطق التي حررتها أذربيحان من الاحتلال الأرميني، وبالتالي تقع على عاتق روسيا أيضا مسؤولية كبيرة في هذا الصدد”.

وأشار أردوغان إلى أن اتفاق “قره باغ” أظهر مدى أهمية التعاون بين تركيا وروسيا في سبيل حل النزاعات والأزمات في المنطقة.

وتزامن ذلك مع وصول وفد تركي رفيع المستوى إلى أذربيجان، ضم كلاً من وزير الدفاع خلوصي أكار ووزير الخارجية مولود جاوش أوغلو ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان وقائد القوات البرية أوميت دوندار.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، اندلعت مواجهات عسكرية على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية، في “قره باغ” في أخطر تصعيد منذ عشرين عاماً، حول الإقليم المتنازع عليه تاريخياً بين الطرفين، وسط اتهامات متبادلة ببدء القتال.

إلا أن المعارك وضعت أوزارها ليل أمس، بعد اتفاق ثلاثي، اعتبرته أذربيجان على لسان رئيسها بالـ”تاريخي” بينما وصفه رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بـ”القرار المؤلم جداً”.

وقال باشينيان، في بيانه:”وقعت بياناً بشان انهاء حرب قره باغ مع الرئيسين الروسي والاذربيجاني”، مضيفاً أن الاتفاق يدخل حيز التنفيذ عند الساعة الواحدة ليلاً، وإنه اتخذ “هذا القرار نتيجة تحليل عميق للوضع العسكري وتقدير الأشخاص الذين يعرفون الوضع بشكل أفضل”.

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا