fbpx

روسيا تواصل قصف إدلب.. ومحطة مياه “العرشاني” خارج الخدمة

تواصل روسيا قصفها الجوي على مناطق شمال غربي سورية، في تصعيد كان قد أسفر أمس عن خروج محطة المياه الوحيدة في مدينة إدلب (العرشاني) عن الخدمة.

وقال “الدفاع المدني السوري”، اليوم الاثنين إن الطائرات الحربية الروسية جددت غاراتها على المنطقة منذ ساعات الصباح، حيث استهدفت قريتي العنكاوي في سهل الغاب ودير سنبل جنوبي إدلب.

وأضاف الفريق الإنساني أن فرقه تفقدت الأماكن المستهدفة وتأكدت من عدم وجود إصابات.

بدوره قال مراسل “السورية.نت” في إدلب، إنّ محطة المياه الوحيدة المغذية للمدينة تضررت بشكل واسع نتيجة استهدافها بشكل مباشر من قبل الطيران الحربي الروسي، أمس الأحد.

وأكد “الدفاع المدني السوري” خروج المحطة عن الخدمة بعد “دمار كبير” حل بها نتيجة القصف الروسي.

واعتبر “الدفاع المدني” أنّ “الجرائم الإرهابية التي ترتكبها روسيا واستهدافها الممنهج للمرافق الحيوية والمنشآت الخدمية في شمالي غربي سورية هو استمرار لسياسة القتل والتشريد والإجرام التي تمارسها”.

ويوضح أبو الحسن، وهو مرصد محلي يعرف بـ”المرصد الموحّد” أنّ “طائرة حربية روسية أقلعت من قاعدة حميميم ظهر أمس واستهدفت محطة المياه ومحطيها بـ4 غارات جوية، بعد تحليق استمرّ حوالي 20 دقيقة.

وأشار أبو الحسن في حديثٍ لـ”السورية.نت” إلى أنّ “المحطة هي مرفق حيوي ولا يوجد فيها إلا موظفين، مع غياب تام لأي مظاهر عسكرية في موقع الاستهداف”.

من جانبه قال محمد جمال ديبان المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب لـ”السورية.نت”، إنّ محطة المياه تخدم أكثر من 350 ألف نسمة في مدينة إدلب ومزارعها، وباستهدافها من قبل الطيران الروسي يحرم السكان من المياه.

وأضاف: “المؤسسة العام بالتعاون مع المنظمات الإنسانية تعمل على ضخ المياه عبر محطات داخلية بديلة مؤقتاً، ريثما تنتهي التجهيزات الميكانيكية والكهربائية”.

وأشار إلى أن “الورش بدأت تحصي الأضرار وترصدها حتى تبدأ منذ اليوم عمليات إعادة التأهيل والصيانة”.

واعتبر ناشطون قصف المحطة خطوة تصعيدية من الجانب الروسي، ضمن الحملة المستمرة على محافظة إدلب، منذ منتصف العام الماضي.

وقتل وجرح أكثر من 13 مدنياً ليلة الجمعة – السبت، جراء قصف جوي روسي استهدف ريف مدينة جسر الشغور غربي محافظة إدلب.

وكان “الدفاع المدني السوري” قد وثق 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، مقتل 225 شخصاً خلال عام 2021، جراء قصف النظام وروسيا على مناطق سيطرة المعارضة شمالي سورية.

وبلغ عدد الأطفال الذين قتلوا في القصف 65 طفلاً، بينما قتلت 38 امرأة.

وتخضع مناطق شمال غربي سورية لاتفاق وقعته تركيا وروسيا في مارس/آذار 2020.

وعلى الرغم من أنه ينص على وقف إطلاق النار، إلا أن النظام وروسيا لم يتوقفا عن استهداف المناطق المأهولة بالسكان، بذريعة استهداف مواقع “هيئة تحرير الشام”.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا