fbpx

سوريون مصابون بـ”كورونا” في عدة دول.. تعرف على أماكنهم

لم يكن فيروس كورونا، الذي ضرب 129 دولة حتى اليوم، بحسب منظمة الصحة العالمية، بمعزل عن السوريين الذين يتوزعون في دول مختلفة من العالم.

وعلى الرغم الإعلان الرسمي، عن عدم وجود أي إصابة بالفيروس في سورية، حتى الآن، ضمن مختلف مناطق النفوذ (المعارضة ونظام الأسد والإدارة الذاتية)، إلا أنه أصاب عدد من السوريين في دول مختلفة.

وأصيب أول سوري بالفيروس في لبنان، في 28 فبراير/شباط الماضي، إذ نقلت وسائل إعلام لبنانية، عن مستشفى رفيق الحريري “تشخيص حالة مصابة من الجنسية السورية، تم نقلها لوحدة العزل لتلقي العلاج اللازم”.

وكان المصاب السوري هو الحالة الرابعة في لبنان، في حين وصل عدد المصابين، اليوم الأحد، إلى 110 حالات مصابين بالفيروس بحسب ما أعلنت شبكة “LBCI” اللبنانية.

كما أعادت لبنان، مطلع الشهر الحالي، حافلة من على معبر “القاع” الحدودي إلى سورية، بعد الاشتباه بإصابة راكبة بالفيروس.

لكن صحيفة “الوطن” الموالية لنظام الأسد، نقلت عن مصدر في وزارة الصحةـ أن السيدة كانت تعاني من التهاب بسيط أدى إلى ارتفاع حرارة جسمها، وتم اجراء التحليل المخبري اللازم لها وللركاب وتبين أنه سلبي.

ويسود قلقٌ من وصول الفيروس إلى مخيمات اللاجئين السوريين(والفلسطينيين) في لبنان، وسط أنباء عن إغلاق المخيمات كافة، ومنع الدخول والخروج منها من قبل السلطات اللبنانية، بحسب ما قاله مواطنون سوريون في لبنان لـ”السورية. نت”.

أما الإصابة الثانية لسوريين، فكانت في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ أعلنت وزارة الصحة، الاثنين الماضي، تسجيل 14 حالة بفيروس كورونا تعود لجنسيات مختلفة أحدها سوري.

ويبلغ عدد المصابين في دولة الإمارات 86 حالة، شُفي منها 23، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الإماراتية، أمس.

بموازاة ذلك، أعلنت سلطات ولاية “مكلنبورغ فوربومرن” في شرقي ألمانيا، أمس السبت، إصابة طالب لجوء سوري بالفيروس، بحسب وكالة “دويتشه فيله”.

وأكدت الوكالة أن عمر اللاجئ السوري 24 عاماً، ويقطن في مركز استقبال اللاجئين بمدينة شفيرين عاصمة الولاية، وتم عزله ووضعه تحت الحجر الصحي في غرفة لوحده، بعيداً عن طالبي اللجوء الآخرين في المركز.

وعقب ذلك أمرت دائرة الصحة في الولاية، بإجراء التحاليل اللازمة لكل الأشخاص الذين تواصلوا مع اللاجئ السوي، وإيقاف نقل طالبي اللجوء من مركز الاستقبال الرئيسي إلى نزل أخرى للاجئين.

ويأتي ذلك في ظل إصرار نظام الأسد على عدم الاعتراف بوجود مصابين بالفيروس داخل مناطقه.

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” قد نقل عن مصادر طبية قولها، إن فايروس “كورونا” انتشر بشكلٍ رئيسي في محافظات دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص، وأن هناك إصابات كثيرة تم تسجيلها بالفايروس، بعضها قد فارق الحياة، والآخر وضع بـ”الحجر الصحي”.

كما أكدت مديرة الصحة في إقليم “السند” بالجنوب الباكستاني، عبر “تويتر” الأسبوع الماضي، اكتشاف ست حالات مصابة بفيروس كورنا في كراتشي، وصلت من سورية عبر قطر.

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا