fbpx

سياسيون لبنانيون يهاجمون الأسد عقب تصريحاته حول الأزمة الاقتصادية

أثارت تصريحات رأس النظام السوري، بشار الأسد، حول مسؤولية لبنان عن الأزمة الاقتصادية في سورية، ردود فعل في الأوساط السياسية والإعلامية اللبنانية.

النائب المستقيل وعضو “حزب الكتائب” اللبنانية نديم جميّل، هاجم في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، اليوم الخميس، بشار الأسد واصفاً إياه بـ “الوقح”، وقال: “بشار الأسد وبكل وقاحة يحمّلنا مسؤولية انهيار اقتصاده؟”.

واعتبر جميّل أن نظام الأسد هو المسؤول عن الأزمات التي يعيشها لبنان وتعيشها المنطقة، بقوله: “نذكر هذا المجرم أننا ندفع اليوم في لبنان ثمن قذارة نظامه واحتلاله ونهبه، ندفع ثمن إرهابه وإرهاب حلفائه، ندفع ثمن إغراقه المنطقة بالصراعات، ندفع ثمن الحدود السائبة التي يهرّب عبرها، هو وحليفه المحروقات والسلاح والمخدرات وغيرها..”.

وكان الأسد صرّح، أمس الأربعاء، في كلمة له خلال زيارته لمعرض “منتجين” في التكية السليمانية في دمشق، إن “سبب الأزمة الاقتصادية ليس الحصار على سورية، وإنما المشكلة هي الأموال التي أخذها السوريون ووضعوها في المصارف اللبنانية”.

وأضاف أن “المصارف اللبنانية أغلقت ودفعنا الثمن، وهذا هو جوهر المشكلة التي لا أحد يتحدث بها”.

بدوره، رد رئيس “حركة التغيير” اللبنانية، إيلي محفوض، على تصريحات الأسد معتبراً أنه الأخير ووالده مسؤولان عن تدمير الاقتصاد اللبناني منذ سنوات.

وقال محفوض عبر حسابه في “تويتر”، “يا شاب (بشار الأسد) فاتتك أمور كثيرة وأنت العليم بما اقترفت يداك وقبلك والدك من مخططات لتدميركم الاقتصاد اللبناني، لذلك أنصحك وباللبناني روح خيّط بغير هالمسلّة”.

وكذلك، علّق عضو حزب “القوات اللبنانية”، بيار جبور، على تصريحات الأسد بقوله: “السفاح الأشهر في القرن العشرين بشار حافظ الأسد الذي فاق نباحه أبيه حافظ، يسأل عن أمواله المحتجزة في لبنان ويقول هم سبب الأزمة، مما يؤشر إلى تحضيره لعدوان جديد على لبنان”.

وتابع: “لقد سرقتم أضعاف وأضعاف هذه المبالغ من اللبنانيين بالإضافة إلى تدمير بلادنا واقتصادنا”.

أما النائب اللبناني السابق فارس سعيد طالب بمثول بشار الأسد أمام القضاء الدولي، لمسؤوليته عن دمار سورية وتهجير السوريين على حد تعبيره.

وأضاف “يربط بشار الأسد الأزمة الاقتصادية في سوريا بأزمة المصارف في لبنان، نسي إجرامه و تدمير سوريا على رأس السوريين و تهجير 6 ملايين إلى دول الجوار وتشريد الملايين داخل سوريا، هذا رجل يستحق المثول أمام القضاء الدولي فوراً و بدون تأخير، خرّب سوريا و يريد تخريب لبنان”.

يُشار إلى أن حكومة الأسد تعيش أزمة اقتصادية كبيرة، تدفعتها مؤخراً لرفع أسعار سلعٍ أساسية تدعمها، مثل المحروقات والخبز، إلى جانب انهيار قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية وخاصة الدولار، إذ وصلت إلى 2400 ليرة للدولار الواحد.

وضربت المصارف اللبنانية أزمة منذ أشهر، على خلفية شحّ السيولة وتوقف المصارف عن التعامل بالدولار الأميركي، وتحديد سقوف السحب بالقطع الأجنبي من المصارف، الأمر الذي دفع الأسد للخروج بتلك التصريحات.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا