fbpx

قادة “الدول الضامنة” حول سورية يجتمعون مرتين: افتراضياً ووجهاً لوجه

يعقد قادة “الدول الضامنة” لمحادثات “أستانة” (روسيا- تركيا- إيران) اجتماعاً عبر الفيديو لبحث الملف السوري، على أن يتبعه اجتماعاً آخر “وجهاً لوجه”.

ونقلت وكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، اليوم الثلاثاء، عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن بلاده حصلت على موافقة تركيا وروسيا، من أجل عقد اجتماع عبر تقنية الفيديو بصيغة “أستانة”، على أن يجمع قادة الدول الثلاث.

وأضاف ظريف أن القمة الافتراضية سيتبعها عقد قمة ثلاثية “وجهاً لوجه”، تجمع الرؤساء الثلاثة في العاصمة الإيرانية طهران، دون تحديد تاريخ الاجتماعين، مشيراً إلى أن ذلك سيحصل بمجرد ترتيب جدول أعمال الرؤساء.

يُشار إلى أن وزراء خارجية “الدول الضامنة” عقدوا اجتماعاً بصيغة “أستانة”، في 22 أبريل/ نيسان الماضي، عبر تقنية الفيديو بسبب إجراءات مكافحة فيروس “كورونا”، بحضور وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ونظيريه الروسي، سيرغي لافروف، والإيراني جواد ظريف.

وانتهى الاجتماع بخطوط عريضة، حيث اتفق الوزراء الثلاثة في البيان الختامي على “ضرورة مواصلة المشاورات والتنسيق على أعلى مستوى بين الدول الثلاث”، إلى جانب بحث اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، والتطورات شرق الفرات، ومناقشة العملية السياسية لحل الملف السوري، من أجل ضمان عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، بحسب البيان.

“أستانة” تنتهي عبر الفيديو بنتائج وخطوط عريضة.. وهذا البيان الختامي

وتجري إيران مؤخراً تحركات عدة على صعيد الملف السوري، قبيل تطبيق “قانون قيصر”، حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني زيارة إلى العاصمة التركية أنقرة، الأحد الماضي، التقى خلالها نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، ثم غادر تركيا، إلى موسكو اليوم للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف.

كما أعلنت إيران عن قمة ثلاثية ستجمعها مع روسيا وتركيا قريباً، دون تحديد الأجندات التي سيتم بحثها ومناقشتها، سواء فيما يخص الملف السوري أو ملفات أخرى.

جاء الإعلان على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سيد عباس موسوي، أمس الاثنين، وقال إن القمة ستكون ثلاثية، وستجمع إيران وروسيا وتركيا “قريباً”.

وتأتي التحركات الإيرانية قبيل ساعات على دخول “قانون قيصر” حيز التنفيذ، والذي ينص على فرض عقوبات على كل من يقدم أي دعم اقتصادي للنظام السوري، خاصة في مسألة إعادة الإعمار، وسط توقعات بأن تطال العقوبات الأمريكية شخصيات وجهات إيرانية وروسية، لزيادة الضغط على الأسد من أجل القبول بحل سياسي.

قد يعجبك أيضا