fbpx

قتلى وجرحى بقصفِ قوات الأسد “جلين” غربي درعا

قصفت قوات الأسد بلدة جلين بريف درعا الغربي، اليوم الأربعاء، بالقذائف المدفعية، وسط اشتباكات مع مقاتلين سابقين في الجيش الحر في المنطقة.

وبحسب ناشطين من درعا، فإن اشتباكات جرت بين الفصائل في ريف درعا الغربي وقوات الأسد، بعد استهداف الفرقة الخامسة بقوات الأسد، ثلاثة من قادة الفصائل، عقب تقدمها إلى منشرة الخطيب لإنشاء نقطة عسكرية.

وبحسب الناشط عمر الحريري فإن القيادي وليد البرازي الملقب بـأبو رأفت من بلدة العجمي، والقيادي حسان الملقب بأبو العز من بلدة عتمان، قتلا برصاص قوات الأسد، في حين أصيب القيادي باسم جلماوي الملقب بأبو كنان من بلدة القصير بريف درعا.

ويعتبر القادة الثلاثة من أعضاء اللجنة المركزية بدرعا، وكانوا سابقاً قادة ضمن فصيل “جيش الثورة” التابع للجيش الحر.

وعقب ذلك جرت اشتباكات بين الفصائل وقوات الأسد، ما أدى إلى مقتل عدد من الأخير، ليرد النظام بقصف المنطقة بالقذائف المدفعية ما أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

وأكد الناشط أبو غياس الشرع عبر “تويتر” أن “شهداء وجرحى في بلدة جلين بريف درعا الغربي نتيجة القصف المدفعي من عصابات الأسد على البلدة”.

وأفاد المرصد السوري أن قصف قوات الأسد على جلين أسفر عن “مقتل مواطنين اثنين وإصابة أربعة آخرين بينهم أطفال”.

من جهته قال مراسل قناة “سما” الفضائية الموالية لنظام في درعا، فراس الأحمد، إن “مسلحين قاموا بالاعتداء بالرشاشات على أحد الحواجز في مساكن جلين بريف درعا، فيما تقوم وحدات الجيش بالرد والتعامل مع المسلحين واستهدافهم بالأسلحة المناسبة“.

#عاجل مسلحون يقومون بالإعتداء بالرشاشات على أحد الحواجز في مساكن #جلين بريف #درعا الغربي فيما تقوم وحدات الجيش بالرد والتعامل مع المسلحين واستهدافهم بالأسلحة المناسبة.#أتارعا_نيوز

Posted by Firas Alahmad on Wednesday, March 18, 2020

وتزامن ذلك بالتزامن مع الذكرى التاسعة للثورة السورية.

ونشر الناشط، عمر الحريري، صوراً قال إنها وقفة في المسجد العمري في درعا البلد في الذكرى التاسعة للثورة السورية.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من اقتحام قوات الأسد مدينة الصنمين، بعد إغلاق مداخلها ومخارجها بشكل كامل، قبل التوصل إلى اتفاق قضى بخروج 21 مقاتلاً من المدينة، وتسوية أوضاع من اتفق على بقائهم في المنطقة.

وتمكنت قوات الأسد وحليفها الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز عام 2018، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف بشتى أنواع الأسلحة وتعزيزات عسكرية.

وعقب دخول الجنوب السوري في اتفاق “التسوية” شهدت مناطق درعا والقنيطرة، عمليات اغتيال وقتل، طالت عناصر سابقين في فصائل المعارضة، وآخرين يتبعون لقوات الأسد.

وتعتبر تحركات نظام الأسد في درعا حالياً مؤشراً على سياسة جديدة بدأت قوات الأسد بتنفيذها، كخطوة لبسط السيطرة الأمنية على المنطقة بشكل كامل.

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا