fbpx

“قد تكون أخطر”.. تحذيرات من موجة ثانية لـ”كورونا” في الشمال السوري

دعا فريق “منسقو الاستجابة” الإنساني الأهالي في شمال سورية إلى توخي الحذر مع ازدياد معدل الإصابات بفيروس “كورونا”.

ونشر الفريق بياناً، اليوم الاثنين قال فيه: “نرجو منكم توخي الحذر الشديد، بعد عودة تسجيل ارتفاع في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا”.

وأضاف الفريق الإنساني أن سياسة الإغلاق في شمال سورية عادت لتفرض من جديد، وطبقت يوم أمس في إحدى القرى التابعة لناحية جنديرس في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

وخلال الأيام القليلة الماضية شهدت مناطق الشمال السوري زيادة ملحوظة في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس “كورونا”.

وأوضح “منسقو الاستجابة” أنه من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة زيادة جديدة في الأعداد، “نتيجة الاستهتار بالإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا، وضعف عمليات الاستجابة الإنسانية في المنطقة”.

وتابع في بيانه: “أهلنا المدنيين في الشمال السوري نعود ونؤكد أن الفيروس حقيقة وليس وهم، نرجو منكم التعاون مع السلطات الصحية في المنطقة لتخفيف الأعباء على القطاع الطبي”.

وكانت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة” التابعة لوحدة تنسيق الدعم قد أعلنت ليل الأحد – الإثنين، تسجيل 21 إصابة جديدة بـ”كورونا” خلال الساعات 24 الماضية.

وذكرت الشبكة أنّ حالات الإصابة الجديدة سُجّلت 19 منها في ريف حلب (13 في منطقة عفرين، 4 في اعزاز، إصابة في جبل سمعان) و2 في منطقة حارم بمحافظة إدلب.

وأشارت إلى أن “الحصيلة الإجمالية للإصابات شمال غربي سورية ارتفعت إلى 21 ألفاً و363 إصابة، ولم تسجّل أي حالة وفاة جديدة، خلال شهر آذار/مارس الحالي”.

من جانبه قال “الدفاع المدني السوري”، اليوم الاثنين إن منحنى الإصابات بفيروس “كورونا” بدأ يرتفع مرة أخرى.

وأضاف “الدفاع المدني” أن ذلك “ينذر بموجة ثانية من الوباء قد تكون أخطر من سابقتها في ظل إنهاك القطاع الطبي في الشمال السوري، نتيجة القصف الممنهج من قبل النظام وروسيا”.

وتفتقد مناطق الشمال السوري عموماً لمقومات منظومة طبية، قادرة على الاستجابة للأوبئة والأمراض، نتيجة نقص الدعم المقدم لها، والقصف الذي تعرضت له خلال السنوات والأشهر الماضي، ما أدى إلى خروج عدد كبير من المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة.

وفي تصريحات سابقة لـ”السورية.نت” قال عضو المكتب الإعلامي في “الدفاع المدني”، فراس خليفة إن المنظومة الصحية في إدلب تحديداً بحاجة لدعم كبير، من الأسرّة والعناية المركّزة والمنافس الاصطناعية ومراكز الحجر الصحي.

وأشار خليفة إلى أن العدد الحالي لا يكفي في حال ازداد عدد الإصابات.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا