fbpx

قوات الأسد تتقدم جنوبي إدلب بتمهيد “مكثف” من الطائرات الروسية

أحرزت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها تقدماً على حساب فصائل المعارضة، في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، وذلك بتمهيد مكثف من الطائرات الحربية الروسية.

وقال مصدر عسكري من ريف إدلب الجنوبي لـ”السورية.نت” اليوم الاثنين، إن قوات الأسد سيطرت على كل قرى حنتوتين والشيخ دامس والركايا وكفرسجنة، بالإضافة إلى قرى تل النار والنقير والشيخ مصطفى.

وأضاف المصدر أن تقدم قوات الأسد جاء بتمهيد من الطائرات الحربية الروسية، والتي يبلغ عددها ثمانية لم تفارق الأجواء، منذ ظهر أمس الأحد.

وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام نظام الأسد، اليوم، فإن قوات الأسد تابعت تقدمها بريف إدلب الجنوبي، وسيطرت على بلدتي أرينبة وسطوح الداير في الريف الجنوبي لإدلب.

وتهدف العمليات العسكرية الحالية لقوات الأسد في جبل الزاوية للوصول إلى أوتوستراد حلب- اللاذقية، المعروف بـ”M4″، من أجل السيطرة عليه بعد إحكام السيطرة على أوتوستراد دمشق- حلب، في الأيام الماضية.

من جانبها قالت “الجبهة الوطنية للتحرير” إن مقاتليها صدوا محاولة تقدم لقوات الأسد، على محور بينين في ريف إدلب الجنوبي، وقتلوا مجموعة كاملة.

وأضافت “الجبهة الوطنية” أنها استهدفت تجمعات قوات الأسد، التي تحاول التقدم على محور حنتوتين في ريف إدلب الجنوبي، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

نقاط جديدة

في سياق ما سبق، ومع العمليات العسكرية لقوات الأسد في جبل الزاوية، أنشأ الجيش التركي ثلاث نقاط عسكرية جديدة بريف إدلب الجنوبي.

وقالت “شبكة المحرر” التابعة لفصيل “فيلق الشام” إن النقطة الأولى تمركزت بين بلدتي البارة والمعرة، والثانية جنوب بلدة كنصفرة، أما الثالثة فتقع بالقرب من بلدة بسامس.

وتعرف منطقة جبل الزاوية بجغرافيتها الجبلية، والتي قد تحول دون تقدم قوات الأسد بشكل سريع، على عكس مناطق ريف إدلب الشرقي السهلية.

وللجيش التركي نقطتان في جبل الزاوية الأولى معرحطاط، التي حاصرتها قوات الأسد، في الأيام الماضية، بالإضافة إلى نقطة المراقبة في شير المغار.

ويأتي ما سبق قبل ستة أيام من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أمام قوات الأسد للانسحاب من المناطق التي تقدمت إليها، في ريفي إدلب وحلب.

وكانت قوات الأسد قد سيطرت على مساحات واسعة من نفوذ فصائل المعارضة، منذ كانون الثاني الماضي، إذ تمكنت من السيطرة الكاملة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، بعد قضم عشرات القرى والبلدات “الاستراتيجية” في ريفي إدلب وحلب.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا