fbpx

قوات الأسد تسيطر على كفرنبل بريف إدلب.. أبرز مدن الحراك السلمي

حققت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها تقدماً واسعاً على حساب فصائل المعارضة في منطقة جبل الزاوية، في الريف الجنوبي لإدلب.

وذكرت وكالة أنباء نظام الأسد (سانا) اليوم الثلاثاء، أن قوات الأسد سيطرت على بلدة حاس ومدينة كفرنبل “الاستراتيجية”، وذلك ضمن العملية العسكرية، التي بدأتها أول أمس الأحد، للوصول إلى أوتوستراد حلب- اللاذقية.

من جانبه أكد مصدر عسكري من ريف إدلب لـ”السورية.نت” سيطرة قوات الأسد على مدينة كفرنبل، مشيراً إلى أن الأخيرة سيطرت أيضاً على كل من مناطق: بعربو، كورة، سحاب، دير سنبل، والواقعة على محور جبل شحشبو.

وكانت قوات الأسد قد بدأت عملاً عسكرياً في منطقة جبل الزاوية، أول أمس الأحد، كخطوة للوصول إلى أوتوستراد حلب- اللاذقية.

وفي الأيام الماضية سيطرت قوات الأسد على كامل أوتوستراد دمشق- حلب، والمعروف بـ”m5″، بمشاركة من الميليشيات الإيرانية والروسية، وتحت غطاء من الطائرات الحربية الروسية.

ويأتي ما سبق بعد تقدم أحرزته فصائل المعارضة على محاور ريف إدلب الشرقي، إذ تمكنت يوم أمس من استعادة السيطرة على بلدة النيرب، والتي تعتبر بوابة مدينة سراقب من الجهة الغربية.

“أيقونة الثورة السورية”

وتعرف مدينة كفرنبل بـ”أيقونة الثورة السورية”، وتعتبر من أبرز المدن التي شهدت حراكاً سلمياً ضد نظام الأسد منذ مطلع أحداث الثورة السورية، في عام 2011.

ولكفرنبل رمزية في الثورة السورية، من خلال لافتاتها التي وصلت لكل العالم ولوحاتها الجدارية، والتي كانت تعبر عن مطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة.

وعلى مدار العامين الماضيين كثّف نظام الأسد من قصفه لمدينة كفرنبل، حتى أعلنها المجلس المحلي الذي يديرها “مدينة منكوبة”.

وتأتي سيطرة قوات الأسد على المدينة بعد ثمانية أعوام من خروجها عن سيطرتها، في عام 2012، بعد إحكام فصائل “الجيش الحر” السيطرة عليها، في ذلك الوقت.

وتعتبر مدينة كفرنبل، إلى جانب سراقب ومعرة النعمان، من المدن التي تصدرت مشهد المظاهرات في إدلب، رغم العراقيل التي كانت تضعها “هيئة تحرير الشام”، التي تسيطر عليها بشكل كامل.

تقسيم جبل الزاوية

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية تحاول قوات الأسد تقسيم مناطق جبل الزاوية إلى جيوب، كخطوة للسيطرة على كل منطقة على حدة، خاصةً أن طبيعة المنطقة الجغرافية لا تتيح لها التقدم بشكل سريع وكبير.

وتعرف منطقة جبل الزاوية بجغرافيتها الجبلية، والتي قد تحول دون تقدم قوات الأسد بشكل سريع، على عكس مناطق ريف إدلب الشرقي السهلية.

وبحسب ما قال مصدر عسكري من “الجبهة الوطنية” لـ”السورية.نت” فإن قوات الأسد استقدمت تعزيزات “ضخمة” إلى محيط جبل الزاوية، في الأيام الماضية، كانت قد نشرتها في وقت سابق، على جبهات ريفي حلب الغربي والجنوبي.

وأضاف المصدر أن معارك قوات الأسد في جبل الزاوية حالياً تتميز عن سابقتها، من نقطة العنصر البشري الذي يدفع به نظام الأسد للقتال في الصفوف الأمامية، كخطوة لتعويض ما قد ينتج من خسائر تفرضها الطبيعة الجغرافية.

وحتى اليوم يسود غموض عما ستكون عليه الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب، خاصةً أن ستة أيام بقية فقط للمهلة التركية التي حددها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لانسحاب قوات الأسد، من المناطق التي تقدمت إليها.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا