fbpx

لبنان.. خارجية الأسد تتحدث بـ”لغة الأموال” بعد “الاعتداء على الناخبين”

قال وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد إنهم تلقوا معلومات مفادها أن الأشخاص الذين “اعتدوا على الناخبين” في لبنان تلقوا أموالاً من جهات خارجية.

وأضاف المقداد في لقاء مع إذاعة “شام إف إم“، اليوم الجمعة: “ندين من قام بهذه الأحداث. هم قطاع طرق ومرتزقة. وصلتنا معلومات عن قبضهم لأموال للاعتداء على المواطنين السوريين”.

ولم يحدد المقداد هوية الأشخاص بالاسم، معتبراً أنهم “غريبون عن أخلاق وقيم أهل لبنان”.

ويوم أمس الخميس أشعل بدء التصويت على انتخابات الأسد في سفارته بلبنان مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اعتداءات تعرض لها “ناخبون سوريون”.

ووقعت الاعتداءات في أثناء توجه لاجئين سوريين يحملون صوراً للأسد وعلم نظامه إلى السفارة في منطقة اليرزة جنوب شرق العاصمة بيروت.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية فإن اللبنانيين ينتمون إلى حزب “القوات اللبنانية” الذي يرأسه سمير جعجع، والذي دعا قبل يومين إلى ترحيل السوريين المشاركين بانتخابات النظام.

وكان جعجع قد غرد الأربعاء محذراً من احتمال قيام نازحين بالتوجه إلى سفارة بيروت للمشاركة بالانتخابات، مطالباً بالحصول على لوائح “بأسماء من سيقترعون للأسد والطلب منهم مغادرة لبنان فوراً”، لانتفاء صفة اللاجئين عنهم.

في غضون ذلك قال سفير نظام الأسد لدى لبنان، علي عبد الكريم إن “الاعتداء على الناخبين السوريين في لبنان مؤلم، ونضعه برسم السلطات المعنية في لبنان”.

وطلب عبد الكريم علي، من محامي السفارة رفع دعوى قضائية ضد الناشطين اللبنانيين الذين اعترضوا سيارات السوريين المتوجهين لانتخاب الأسد.

ويروج نظام الأسد إلى أن العملية الانتخابية تسير على ما يرام خارج سورية، متحدثاً عن إقبال المئات من السوريين في الخارج للاقتراع في سفاراته.

ومن بين الدول التي أجريت فيها الانتخابات منذ أمس الخميس: الإمارات، سلطنة عُمان، الكويت، الجزائر، أستراليا، قبرص، رومانيا، أمريكا الجنوبية، الصين، روسيا، أرمينيا، العراق، السودان، الأردن، ماليزيا، مصر، إسبانيا وغيرها.

إلا أن ألمانيا ودول أوروبية عدة رفضت تنظيم الانتخابات على أراضيها، معتبرة أنها “غير شرعية”.

ومن المقرر أن ينظم الأسد انتخابات الداخل يوم 26 مايو/ أيار الجاري، بوجود مرشحين “شكليين” اثنين إلى جانب الأسد.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا