fbpx

لبنان يشتكي لمجلس الأمن بعد التصعيد الأخير.. وإسرائيل: سنرد بكل قوة

أعلن المجلس الأعلى للدفاع اللبناني أنه سيرفع شكوى لمجلس الأمن الدولي، بشأن التوتر الذي شهدته الحدود اللبنانية مع إسرائيل الليلة الماضية.

وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام”، الناطقة باسم الحكومة اللبنانية، أن المجلس الأعلى كلف وزير الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، بتقديم شكوى لمجلس الأمن حول ما أسمته الاعتداء الإسرائيلي على الحدود الجنوبية، مطالباً بتجديد التفويض لقوات “يونيفيل” مدة سنة إضافية دون تغيير في المهام.

وشهد الجنوب اللبناني تصعيداً، الليلة الماضية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مواقع تابعة لـ “حزب الله” اللبناني، بعد إطلاق نار باتجاه جنود إسرائيليين على الحدود مع لبنان.

وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي لم يسفر إطلاق النار عن إصابة أي من جنوده، مضيفاً “سنرد بقوة على أي اعتداء كان”.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل ضوئية قرب السياج الفاصل على الحدود مع لبنان، في الجهة المقابلة لبلدتي حولا وميس الجبل، بعد سماع دوي انفجار كبير، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة.

واعتبرت الجيش الإسرائيلي أن هجومه جاء رداً على “استفزاز” من “حزب الله” الذي أطلق النار صوب جنوده، وأضاف “رداً على ذلك، هاجمت طائرات هليكوبتر وطائرات أخرى تابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية مواقع استطلاع تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في المنطقة الحدودية”.

وفي تفاصيل الهجوم، أصدرت القيادة العامة للجيش اللبناني بياناً حول حصيلة الهجوم الإسرائيلي على الحدود، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي أطلق حوالي 117 قذيفة مضيئة، و100 قذيفة قسم منها متفجر والآخر فوسفوري، ما تسبب باندلاع حرائق في الأحراج، وأضرار مادية في أحد المنازل وفي حظيرة ماعز.

وأضافت أن الهجمات السابقة أعقبها استهداف المروحيات الإسرائيلية لمراكز تابعة لجمعية “أخضر بلا حدود” البيئية داخل الأراضي اللبنانية، وذلك عبر إطلاق 3 صواريخ في بلدة راميا، و8 صواريخ في بلدة عيتا الشعب.

استهدفت مروحيّات تابعة للعدو الإسرائيلي بعد منتصف ليل ٢٥-٢٦/ ٨/ ٢٠٢٠ مراكز تابعة لجمعية "أخضر بلا حدود" البيئية داخل…

Gepostet von ‎Lebanese Army – الجيش اللبناني‎ am Mittwoch, 26. August 2020

ولم يتطرق بيان القيادة العامة إلى الاتهامات الإسرائيلية لـ “حزب الله” بالمسؤولية عن التصيعد، عبر إطلاق النار باتجاه جنود إسرائيليين.

يُشار إلى أن الحدود اللبنانية مع إسرائيل تشهد خلال الأسابيع الماضية توتراً، عقب مقتل أحد عناصر “حزب الله” في غارة قرب مطار دمشق، في 20 يوليو/ تموز الماضي.

إذ جرى  قصف وتبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” اللبناني، نهاية الشهر الماضي، على خلفية “عملية استهداف” نفذها الأخير بواسطة صاروخ موجه.

وذكر “الجيش الإسرائيلي” في بيان له، حينها، أنه “شوّش” عملية لمجموعة من مقاتلي “حزب الله” قال إنهم تسللوا عبر الحدود.

وهدد الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، في عدة مرات خلال خطاباته أنه في حال تعرض مقرات حزبه في سورية لهجمات إسرائيلية، فإنه سيرد على ذلك في لبنان وليس في الأراضي السورية.

وفي المقابل هددت إسرائيل في أكثر من مرة على لسان مسؤوليها العسكريين بعدم السماح لإيران و”حزب الله” بالتموضع في سورية، وإقامة قواعد عسكرية.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا