fbpx

لقاء جيفري مع الأتراك انتهى.. تصورات أمريكية لما سيحدث في إدلب

أصدر المبعوث الأمريكي إلى سورية، جيمس جيفري، جملة من التصريحات للإعلام التركي، عقب لقائه مسؤولين أتراك، في أنقرة، أمس الأربعاء، عكست بمجملها تصوراتٍ أمريكية لما ستؤول إليه تطورات الأمور في محافظة إدلب السورية.

جيفري، استبعد في لقاء تلفزيوني مع قناة “NTV” التركية، إمكانية نشوب حرب واسعة النطاق في سورية، تضم لاعبين رئيسيين، مثل الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وإسرائيل، معتبراً أن الدول المذكورة “تتصرف بحذر”، وبالتالي فإن “نشوب أعمال قتالية على نطاق واسع أمر مستحيل”.

وأضاف المبعوث الأمريكي أن الدول المعنية بالملف السوري، ومن بينها روسيا وتركيا، تحاول التغلب على خلافاتها حول سورية من خلال المباحثات والطرق الدبلوماسية، مبدياً في الوقت ذاته إمكانية تقديم مساعدات أمريكية للجيش التركي في إدلب.

أمريكا مستعدة لدعم الجيش التركي في إدلب

ومع ذلك، أبدى المبعوث الأمريكي إلى سورية، جيمس جيفري، خلال لقائه مسؤولين أتراك، استعداد بلاده لتقديم الدعم للجيش التركي، خلال عملياته العسكرية في إدلب.

وأضاف لقناة “NTV” التركية، أن الولايات المتحدة قد توفر معدات استخباراتية وعسكرية لتركيا، بقوله “ندرس حالياً خيارات المساعدة التي يمكن تقديمها لتركيا، في إطار حلف الناتو، وقد تشمل نقل المعلومات الاستخباراتية وتزويد الجيش التركي بالمعدات العسكرية”، معتبراً أن ذلك “أمر في غاية الأهمية”.

وكذلك، استبعد جيفري إمكانية إرسال قوات أمريكية إلى إدلب، مشدداً على أن الأوضاع لن تصل إلى هذا الحد، طالما أن الدول تتصرف بحذر فائق، على حد تعبيره.

وكان جيفري قد أجرى زيارة إلى تركيا، أمس الأربعاء، بطلب من وزير خارجية بلاده، مايك بومبيو، من أجل تنسيق الخطوات الأمريكية مع تركيا في إدلب.

والتقى جيفري نائب وزير الدفاع التركي، يونس أمره قره عثمان أوغلو، في العاصمة أنقرة، شدد خلاله الطرفان على “ضرورة إنهاء المأساة الإنسانية في إدلب”، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية.

وطالب البيان المجتمع الدولي بـ “اتخاذ خطوات ملموسة أكثر، وإلا فإن العالم عليه الاستعداد لاستقبال موجة جديدة من الهجرة تتجاوز حدود تركيا”.

وشهدت الأيام الماضية تصعيداً غير مسبوق بين تركيا ونظام الأسد، عقب استهداف الأخيرة لجنود أتراك في إدلب، ما أدى إلى مقتل 14 منهم، وسط تهديدات تركية بعملية عسكرية ضد النظام، في حال لم يسحب قواته خلف النقاط التركية شمال غربي سورية.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا