fbpx

مئات العائلات أمضت ليلتها وقوفاً.. الأمطار تُغرق 145 مخيماً بإدلب

ارتفعت أعداد المخيمات المتضررة نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة في محافظة إدلب إلى 145 مخيماً، وحسب ما أعلنت الفرق الإنسانية فقد انقطعت العديد من الطرق المؤدية إلى المخيمات في الريف الشمالي، في الساعات الماضية.

وقال فريق “منسقو الاستجابة” في الشمال السوري، اليوم الاثنين، إن عدد الخيم المتضررة بشكل كلي بلغ 278 خيمة و 513 خيمة بشكل جزئي، إلى جانب أضرار واسعة في الطرقات تجاوزت ثمانية كيلومترات ضمن المخيمات ومحيطها.

وأضاف الفريق الإنساني أن الأضرار الموثقة هي “حصيلة أولية”، حيث تحاول الفرق الإنسانية في الوقت الحالي الوصول إلى المخيمات المتضررة التي يصعب الوصول إليها نتيجة سوء وانقطاع الطرقات المؤدية إليها.

وأشار “منسقو الاستجابة” إلى أن “آلاف المدنيين أمضوا ليلتهم وقوفاً أو في العراء، بسبب دخول مياه الأمطار إلى خيمهم”.

وأوضح الفريق الإنساني أن مئات العائلات تشردت، بينما نزح بعضها إلى أماكن أخرى، وانتقل جزء بسيط منها إلى دور العبادة ومراكز الإيواء.

وتشمل الأضرار التي ضربت المخيمات، في الساعات الماضية، كلاً من: مخيمات خربة الجوز غربي إدلب وصولاً إلى المخيمات الحدودية باتجاه ريف حلب الشمالي، إضافةً إلى محيط مدينة إدلب ومعرة مصرين وكللي وحربنوش وكفر يحمول وحزانو وزردنا.

وتوقّع “منسقو الاستجابة” زيادة الأضرار بشكل أكبر في حال استمرار الهطولات المطرية أو تجددها في المنطقة.

من جانبهم نشر ناشطون من إدلب صوراً وتسجيلات مصورة لمئات المخيمات الغارقة بمياه الأمطار في ريف إدلب.

وأظهرت إحدى الصور أطفال نائمون في إحدى الخيام، وبالقرب منهم بركة من الماء.

وفي السياق قال “الدفاع المدني السوري” إن نسبة الأضرار التي أصابت المخيمات اختلفت بحسب ارتفاع منسوب المياه.

وأضاف “الدفاع المدني” أن أغلب المخيمات المتضررة عشوائية، حيث تفتقر للبنية التحتية والمكان المناسب لتحمي قاطنيها من غزارة الهطولات المطرية.

وتتعرض المنطقة إلى منخفض جوي شديد البرودة منذ يومين، مصحوباً بأمطار غزيرة وثلوج، وسط توقعات باستمراره خلال اليومين المقبلين.

وكان سوريون نظموا قبل يومين فعالية للأطفال في الطين المنتشر في المخيمات، بهدف تسليط الضوء على واقع المخيمات في الشتاء ولفت أنظار العالم إلى معاناتهم.

وتزداد المخاوف والتحذيرات الإنسانية الدولية في كل عام، بالوقع المأساوي ذاته الذي تتعرض له المخيمات في أثناء الهطولات المطرية الغزيرة.

إلا أن تلك التحذيرات تعجز عن احتواء أزمةٍ باتت لزاماً على النازحين في الجزء الشمالي من سورية، بعد تسع سنوات، في ظل جهود تقوم بها منظمات إنسانية لتقليص حجم الأضرار.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا