fbpx

مبعوث بوتين يلتقي الأسد في دمشق.. تمهيداً لـ “أستانة” و”الدستورية”

أجرى المبعوث الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرنتيف، زيارة مفاجئة إلى العاصمة السورية دمشق، التقى خلالها رأس النظام بشار الأسد، بعد أقل من ثلاثة أشهر على زيارة مماثلة أجراها لافرنتيف لدمشق.

وذكر الإعلام الرسمي التابع للنظام أن لافرنتيف التقى الأسد، اليوم الخميس، وبحثا آخر المستجدات على الساحة السورية، بما في ذلك التحضير للجولة 16 من محادثات “أستانة”، واجتماعات “اللجنة الدستورية السورية” في جنيف.

وأضاف أن اللقاء “بحث آخر التطورات على المسار السياسي سواء من خلال اجتماعات أستانا، أو اجتماعات لجنة مناقشة الدستور، حيث عرض لافرنتييف للرئيس الأسد التحضيرات الجارية لعقدِ الاجتماع المقبل بصيغة مسار أستانا، وتم التأكيد على ضرورة استمرار العمل على هذا المسار بدون أي تدخلات خارجية تعرقل الوصول إلى نتائج إيجابية من خلال هذه الاجتماعات”.

وبحسب “رئاسة الجمهورية السورية” ناقش الجانبان سبل التعاون الثنائي فيما بينهما على مختلف الأصعدة، ومواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظام الأسد، إلى جانب “الجهود التي تبذلها روسيا الاتحادية لدعم الشعب السوري في وجه كل ما يتعرض له من إرهاب وعقوبات”.

ولم يتم الإعلان مسبقاً عن زيارة مبعوث بوتين إلى دمشق، إذ سبق وأن أجرى زيارات متكررة دون الإعلان عنها سواء من جانب النظام أو من الجانب الروسي.

وكانت آخر زيارة أجراها لافرنتيف إلى دمشق في أبريل/ نيسان الماضي، حين ترأس وفداً روسياً، والتقى رأس النظام بشار الأسد وكبار المسؤولين السوريين، لبحث آخر تطورات الملف السوري، وعلى رأسها العملية السياسية المتمثلة بـ “اللجنة الدستورية”، والعقوبات الأمريكية المفروضة على النظام.

وتأتي زيارة لافرنتيف قبل أسبوع من انعقاد الجولة 16 من محادثات “أستانة” في العاصمة الكازاخية نور سلطان، يومي 7 و8 يوليو/ تموز الجاري، بحضور ممثلي “الدول الضامنة” (روسيا- تركيا- إيران)، ووفدين من النظام والمعارضة، وممثلين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة والأردن ولبنان والعراق بدور مراقب.

ومن المقرر في اليوم الأول إجراء مشاورات ثنائية وثلاثية للدول الضامنة مع الأطراف السورية، فيما ستنعقد جلسة عامة في اليوم الثاني، بحسب ما أعلنت الخارجية الكازاخية في بيان لها الأسبوع الماضي.

كما تأتي الزيارة تزامناً مع اجتماعات تركية- روسية مكثفة، آخرها أمس الأربعاء، حين التقى وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، في مدينة أنطاليا التركية.

ودار الحديث خلال الاجتماع عن العمل على اتفاقيات جديدة بين الجانبين حول محافظة إدلب السورية، بحسب الوزير التركي، الذي تحدث عن اتفاقيات جديدة وتثبيت الاتفاقيات السابقة حول المحافظة، مشيراً إلى وجود “توافق بالآراء بين تركيا وروسيا حول استمرار وقف إطلاق النار في سورية”.

ما حقيقة اتفاق تركيا وروسيا على إقامة منطقة خالية عسكرياً في إدلب؟

يُشار إلى أن نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، التقى الأسد في دمشق، في 22 يونيو/ حزيران الماضي، خلال زيارة أجراها على رأس وفد اقتصادي روسي، وتحدث حينها عن وجود تقارب بوجهات النظر بين روسيا والولايات المتحدة في الملف السوري.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا