fbpx

مسؤول: طائرتان أمريكيتان بدون طيار تحطمتا فوق إدلب

قال مسؤول أمريكي إن طائرتين أمريكيتين بدون طيار تصادمتا، أمس الثلاثاء، وتحطمتا في أجواء محافظة إدلب.

وأضاف المسؤول الدفاعي لموقع “Military Times” الأمريكي، اليوم الأربعاء، أن التقارير تشير إلى حدوث تصادم بين الطائرتين المسيرتين، ما أدى إلى تحطمهما على الفور.

ولم يحدد المسؤول الدفاعي نوع الطائرتين.

في حين أشار الموقع الأمريكي إلى أن التكهنات تفيد بأن الطائرتان كانتا من طراز “MQ-9 Reapers”، وهو نوع من الطائرات الموجهة التي تستخدم للاستهدافات المركّزة، إلى جانب المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وكانت شبكات محلية وناشطون من إدلب قد نشروا تسجيلات مصورة، في الساعات الماضية، أظهرت سقوط طائرة مسيرة، في أجواء إدلب، دون وضوح الأسباب التي أدت إلى ذلك، سواء تعرضها لإطلاق نار أو لخلل فني.

وفي الوقت الذي قال الناشطون إن الطائرة المسيرة تعود بهويتها لروسيا، نفى المسؤول الأمريكي ذلك، مؤكداً تبعيتها للولايات المتحدة الأمريكية.

وتعتبر الحادثة الأولى من نوعها، ولاسيما أنها تخصّ سلاح الجو التابع للولايات المتحدة الأمريكية، والتي تقود ما يعرف بـ”التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية”.

وكان التحالف قد تبنى عدة استهدافات، في الأشهر الماضية، لقيادات في تنظيم “القاعدة”، وذلك عن طريق الطائرات المسيّرة.

ويأتي ما سبق في ظل تصعيد بالقصف من قبل الطيران الحربي الروسي، وبالتزامن مع حشود عسكرية ضخمة استقدمها الجيش التركي إلى محافظة إدلب، لتعزيز نقاط المراقبة المنتشرة.

ما هي طائرات “MQ9 Reaper”؟

دشنت الولايات المتحدة الأمريكية أول سرب من طائرات “Reaper” في قاعدة نيفادا الجوية عام 2006.

وأصبحت تمتلك 28 طائرة من هذا النوع عام 2011، وكان من المخطط زيادة عدد السرب خلال سنوات إلى 90 طائرة.

والطائرة من إنتاج شركة “جنرال أوتوماتيكس” الأمريكية، وكانت تسمى فيما سبق “Predator B”، وصممت في الأساس لتكون من نوع “MQ1 Predator”، ولكنها عدلت لتصبح أكبر منها وتحمل ذخائر بأوزان أكبر.

وحسب مواقع عسكرية أمريكية فإن الطائرة توفر دقة لأغراض التنسيق والاستطلاع وضرب أهداف عالية القيمة في وقت قليل، بالمقارنة مع هجمات جوية أخرى قد لا تكون بذات الدقة.

وفي تصريح نقلته وكالة “رويترز”، 14 من شباط 2019، عن مسؤولين أمريكيين، قالوا إن طائرة “MQ9 Reaper” دمرت دبابة لقوات الأسد اقتربت من مركز عملياتها في دير الزور.

في حين استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية في عملياتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة” في شرقي سورية، ولاسيما مؤخراً في منطقة هجين بريف البوكمال الحدودية.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا