fbpx

“مسد” يحدد أهداف اتفاقه مع حزب قدري جميل في موسكو

حدد “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) أهداف اتفاقه مع حزب “الإرادة الشعبية”، الذي يرأسه قدري جميل في العاصمة الروسية موسكو.

وكان “مسد” قد أعلن، في أواخر آب الماضي، عن توقيع مذكرة تفاهم مع “حزب الإرادة الشعبية”، وذلك في أثناء زيارة لعدد من المسؤولين فيه إلى موسكو، ولقاءهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.

وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط“، اليوم السبت، تحدث القيادي في “مسد”، حكمت حبيب عن أهمية الاتفاق مع حزب “الإرادة الشعبية”.

وقال: “منصة موسكو معترَف بها دولياً، وجزء من هيئة التفاوض، ولديها ممثلون باللجنة الدستورية، وتوقيع التفاهم حتى نصبح جزءاً من العملية السياسية، ونحن نريد أن نكون جزءاً من المباحثات الخاصة بمستقبلنا”.

ويعتبر الاتفاق الذي تم إبرامه بين “مسد” وحزب “الإرادة الشعبية” خطوة لافتة، جاءت بالتزامن مع انتهاء الجولة الثالثة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف.

ونص الاتفاق على أن “سورية الجديدة هي سورية موحدة أرضاً وشعباً، وهي دولة ديمقراطية تحقق المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، وتفتخر بكل مكوناتها”.

كما نص على أن “دستور سورية ديمقراطي يحقق صيغة متطورة لعلاقة بين اللامركزية، التي تضمن ممارسة الشعب لسلطته المباشرة في المناطق وتحقق الاكتفاء الذاتي والتوزيع العادل للثروات والتنمية في عموم البلاد، وبين المركزية في الشؤون السياسية، الخارجية والدفاع والاقتصاد”.

واعتبرت مذكرة التفاهم بين الطرفين أن “الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سورية، ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية متعلقة بظروف البلد، وحاجات المنطقة التي انتجتها الأزمة”.

ويعتبر “مجلس سوريا الديمقراطية” الذراع السياسية لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تشكلت في تشرين الأول 2015، وهو مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية.

في حين يتبنى حزب “الإرادة الشعبية” مطالب موسكو التي تؤيد نظام الأسد، ويقول رئيسه قدري جميل إنه منصته “تعمل لاستعادة سورية كاملة وظيفة ودولة وسيادة”.

وسبق وأن أطلق جميل تصريحاً، في آذار/ مارس 2017، واعتبر فيه أنه “لولا تدخل روسيا لكانت دمشق ستسقط خلال أيام”.

وقال خلال مقابلة مع شبكة “روداو” التلفزيونية، آنذاك، إن “دمشق كانت سقطت بيد “جبهة النصرة وداعش”.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا