fbpx

مصدر يشرح لـ”السورية.نت” تفاصيل مقتل الجنود الأتراك في إدلب

أوضح مصدر عسكري من إدلب لـ”السورية.نت” تفاصيل مقتل الجنود الأتراك، بقصف جوي في ريف المحافظة، والذين بلغ عددهم حتى ساعة إعداد هذا التقرير 22 جندياً، بحسب ما أعلن والي هاتاي، رحمي دوغان.

وقال المصدر، الذي تحفظ على نشر اسمه، اليوم الجمعة، إن طائرات روسية قصفت في الساعة الواحدة من ظهر الخميس، مبنى البلدية في بلدة بليون في منطقة جبل الزاوية، والذي كان يتحصن فيه عشرات الجنود الأتراك.

وأضاف المصدر: “القصف الجوي أسفر عن مقتل عشرة جنود، بالإضافة إلى عشرات الجرحى تم نقلهم بشكل فوري إلى مبنى فرقة الحزب القريب من مبنى البلدية”.

وتابع المصدر العسكري: “الطائرات الروسية استهدفت بغارة ثانية مبنى الحزب، ما أدى إلى دماره بالكامل، ومقتل جميع الجنود الأتراك فيه، والذين ماتزال جثثهم تحت الأنقاض”.

وبحسب المصدر فإن “أهالي المنطقة نقلوا المصابين والقتلى من الجيش التركي من مبنى البلدية في بادئ الأمر، باعتقادهم أن الضربات الجوية لم تستهدف مبنى الحزب القريب من الاستهداف الأول (…) حتى عصر الخميس تبين وجود قتلى أتراك أيضاً في مبنى الحزب، لتبدأ عمليات الإخلاء الفوري من قبل منظومات الإسعاف التركية، والتي دخلت من معبر باب الهوى”.

ونقلت وكالة “الأناضول”، منذ ساعات، عن والي هاتاي، رحمي دوغان، أن قصفاً جوياً لنظام الأسد استهدف أفراداً من الجيش التركي في إدلب، ما أدى إلى مقتل 22 جندياً، وإصابة آخرين، بينهم حالات خطرة.

في حين تداول ناشطون فيديو قيل إنه أثناء قصف النظام للجيش التركي.

وقالت مصادر مطلعة لـ”السورية نت” إن عدد الجنود الأتراك الذين قتلوا في الهجوم يتجاوز 20 جندياً، مشيرة إلى أن الطيران الحربي قصف مبنيين في بلدة بليون، يتمركز داخلهما أفراد من الجيش التركي.

وأضافت المصادر أن سيارات الإسعاف لا تزال تنقل الجرحى من بلدة بليون إلى داخل الأراضي التركية، عبر معبر جيلوة غوزو، الحدودي مع سورية في ولاية هاتاي.

تصعيد لم يسبق له مثيل

ويعتبر التصعيد الحالي في محافظة إدلب، الأول من نوعه الذي لم يسبق له مثيل، وخاصةً فيما يخص العلاقة بين الجانبين الروسي والتركي.

ويأتي مقتل الجنود الأتراك، قبل يومين من المهلة التي حددها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أمام نظام الأسد، للانسحاب من المناطق التي تقدم إليها في الأيام الماضية.

ولم تعلق روسيا أو نظام الأسد على حادثة مقتل الجنود الأتراك، حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

بينما قالت وسائل إعلام النظام، إن دوي انفجارين سُمع في محافظة اللاذقية.

وقالت “قناة الإخبارية” الرسمية، إن الأصوات التي سُمعت في اللاذقية “ناتجة عن اعتداء الإرهابيين، من بداما بريف إدلب، على محيط اللاذقية”، مشيرةً إلى عدم وجود خسائر، فيما لم تتبنَ أي جهة مسؤوليتها عن القصف حتى اللحظة.

الناتو على الخط

وفي سياق التطورات السابقة، أجرى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اتصالاً هاتفياً بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يانس ستولتنبرغ.

وذكرت وكالة الأناضول أن الاتصال جاء من قبل جاويش أوغلو لإطلاع ستولتنبرغ “على آخر التطورات”، في إشارة إلى تصعيد قد يُجبر “الناتو” على التدخل، على اعتبار أن تركيا عضو في الحلف.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا