fbpx

مصدر يوضح لـ”السورية.نت” حادثة خطف عناصر لنظام الأسد في درعا

شهدت بلدة ناحتة في ريف درعا الشرقي توتراً، في الساعات الماضية، على خلفية خطف 6 عناصر من قوات الأسد، كرد فعل على اعتقال أفرع نظام الأسد الأمنية لشخص من المنطقة.

وقال مصدر من درعا لـ”السورية.نت” اليوم الأحد، إن أهالي من بلدة ناحتة شرقي درعا خطفوا عناصر قوات الأسد، على خلفية اعتقال شخص يتهم بأنه “تاجر سلاح”، من قبل “الأفرع الأمنية”، التي تنشط في المنطقة.

وأوضح المصدر أن الجانب الروسي تدخل، عقب خطف عناصر قوات الأسد الستة ومصادرة أسلحتهم، ودفع الأهالي على إطلاق سراح ثلاثة من عناصر قوات الأسد، على أن يتم الإفراج عن العناصر الثلاثة الباقيين، في الساعات المقبلة.

وأشار المصدر إلى أن التوتر في ناحتة، رافقه عدة هجمات على حواجز تتبع لقوات الأسد في محافظة درعا، بينها حاجز عسكري في مدينة الصنمين، إضافةً إلى حاجز منطقة الشيخ سعد.

وبحسب المصدر، من المستبعد أن تكون حوادث الهجوم على الحواجز العسكرية لقوات الأسد، مرتبطة بما حصل في ناحتة، لافتاً إلى أن حواجز قوات الأسد كانت قد تعرضت لهجمات في وقت سابق في مدينة الصنمين.

فيما يعتقد أن يكون الهجوم الذي استهدف حاجز منطقة الشيخ سعد، جاء من قبل خلايا تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

من جانبه قال مراسل قناة “سما” الموالية لنظام الأسد في درعا، فراس العقايلة، عبر “فيس بوك”، إن “مسلحين مجهولين أقدموا على احتجاز 6 عناصر من حواجز في بلدتي الكرك وناحتة في ريف درعا الشرقي”.

ونقل المراسل عن مصادر لم يسمها، ترجيحها أن يكون سبب الاختطاف، “هو المطالبة بموقوفين”.

وبحسب المراسل فإن “الجهات المختصة تدخلت بشكل مباشر وبالتعاون مع الأهالي تم تحرير 3 عناصر، وتتم المفاوضات حالياً لاسترجاع العناصر الثلاثة الباقين”.

#هام #متابعة توضيحا لما تنشره بعض الصفحات حول اختطاف 28 عنصرا من الجيش والقوى الأمنية وفقدان الاتصال معهم ، فالصحيح هو…

Posted by ‎فراس غسان أحمد العقايلة‎ on Saturday, January 11, 2020

ولم يعلق نظام الأسد بشكل رسمي، على حادثة اختطاف عناصره في بلدة ناحتة في ريف درعا الشرقي.

وتشهد محافظة درعا، حالة من الفلتان الأمني والتوتر المستمر، وذلك منذ سيطرة قوات الأسد عليها، بدعم من روسيا، في تموز عام 2018.

ويتمثل الفلتان الأمني، بهجمات نفذها “مجهولون”، استهدفت حواجز ومواقع لقوات الأسد، إضافةً إلى عمليات اغتيال لشخصيات كانت قد عملت مع مؤسسات وفصائل المعارضة، في أثناء سيطرة الأخيرة على الجنوب السوري.

قد يعجبك أيضا