fbpx

مظاهرتان حول تل رفعت: مطالب بـ”التحرير” والنظام يلعب على “الوتر التركي”

شهدت الساعات الماضية خروج مظاهرتين حول منطقة “تل رفعت” بريف حلب الشمالي. وبينما طالب المحتجون المتجمّعون في مدينة اعزاز بضرورة “تحريرها”، ندد آخرون بالتهديدات التركية التي ألمحت إلى قرب السيطرة عليها.

ونشر ناشطون في ريف حلب تسجيلات مصورة، اليوم الجمعة، أظهرت تجمع مئات المواطنين بالقرب من دوار سجو بمدينة اعزاز التي تسيطر عليها فصائل “الجيش الوطني السوري”.

وردد المتظاهرون شعارات طالبت بضرورة “تحرير” منطقة “جيب تل رفعت”، والتي تضم إلى جانب المدينة مناطق: منغ، عين دقنة، دير جمال، كفرنايا، كفرناصح.

ويأتي ما سبق بعد أسبوع من تهديدات أطلقها مسؤولون أتراك، على رأسهم، الرئيس رجب طيب أردوغان.

وما تزال التهديدات قائمة حتى الآن، في الوقت الذي تواصل فيه وسائل الإعلام التركية نشر التحليلات المتعلقة بوجهة العملية العسكرية التي هدد أردوغان بتنفيذها، في الأيام الماضية.

وفي ذات التوقيت الذي خرجت فيه مظاهرات اعزاز، نشرت وكالة أنباء نظام الأسد (سانا) صوراً، قالت إنها لمواطنين من أهالي منطقة تل رفعت تجمعوا “رفضاً للاحتلال التركي”.

وتشبه تحركات نظام الأسد في تل رفعت، تلك التي حصلت قبل أيام من إطلاق عملية “غصن الزيتون” سنة 2018، والتي سيطر بموجبها الجيش التركي و”الجيش الوطني” على منطقة عفرين بالكامل.

وفي ذلك الوقت حشد النظام وسائل إعلامه لتغطية تطورات المنطقة، ومجريات العملية العسكرية، واتجه أيضاً إلى تحريض المدنيين للخروج بمظاهرات رافضة لتلك العملية.

و تحدثت مصادر موالية للنظام هذا الأسبوع، عن استقدام قوات الأسد لتعزيزات عسكرية إلى منطقة “جيب تل رفعت”، “تحسباً لأي هجوم” من جانب فصائل “الجيش الوطني”.

وقالت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، إن “الجيش السوري رفع جهوزيته في مناطق ريف حلب، في مدينة تل رفعت ومطار منغ”، مضيفةً أن “التعزيزات نوعية”، وانتشرت على طول خطوط التماس مع مناطق سيطرة “الجيش الوطني”.

وتنتشر في هذا الجيب عدة قوى عسكرية، بينها قوات الأسد و”وحدات حماية الشعب”، إلى جانب عناصر من الشرطة الروسية، وقوات أخرى محسوبة على الميليشيات التي تدعمها إيران.

وحتى الآن لا توجد مؤشرات عن توقيت العملية العسكرية التي هددت بها تركيا، أو المناطق التي ستستهدفها، على الرغم من التركيز الكبير على منطقة تل رفعت.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا