fbpx

منذ مطلع شباط.. “طائرات مسيرة” تستهدف أربع منشآت نفطية لنظام الأسد

استهدفت طائرات مسيرة “مجهولة” أربع منشآت نفطية لنظام الأسد في المناطق التي يسيطر عليها، وذلك في أقل من شهر.

وذكرت وكالة أنباء نظام الأسد (سانا) اليوم الأحد، أن قوات الأسد أحبطت “محاولة اعتداء إرهابية” عبر خمس طائرات مسيرة الكترونياً على مصفاة حمص.

وأضافت الوكالة أن وحدة من قوات الأسد تمكنت من تعطيل وإنزال الطائرات المسيرة، والتي كانت تحاول استهداف المصفاة النفطية.

ولم تذكر “سانا” أية تفاصيل عن مصدر الطائرات المسيرة، خاصةً أن مصفاة حمص تقع في موقع لا يتيح بالسهل لأي طرف الوصول إليها، ولاسيما ان محافظة حمص تخضع بكاملها لسيطرة نظام الأسد.

ويأتي ما سبق بعد أسبوعين من إعلان نظام الأسد تعرض ثلاث منشآت نفطية في ريف حمص الشرقي، لهجمات بالطائرات المسيرة أيضاً.

وقال وزير النفط في حكومة الأسد، علي غانم، في 4 من شباط الحالي، إن المنشآت التي تعرضت للهجوم بالطائرات المسيرة، هي محطة غاز “الريان”، ومعمل للغاز جنوب المنطقة الوسطى، ومعمل غاز “إيبلا” بريف حمص الشرقي.

وكانت مصفاة حمص ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة “الريان” للغاز، تعرضت لقصف سبب بعض الأضرار في الوحدات الإنتاجية، في 21 من كانون الأول 2019، بحسب ما نقلته “سانا“.

“إرهابيين”

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات بالطائرات المسيرة التي تطال المنشآت النفطية، التابعة لنظام الأسد.

وبحسب رواية نظام الأسد فإنه يصف من يقف وراء الهجمات بـ”الإرهابيين”، دون أن يذكر أية تفاصيل إضافية.

ويعتبر إعلان نظام الأسد عن تعرض منشآته النفطية لهجمات بالطائرات المسيرة تطوراً لافتاً، وتسود ضبابية حول الأهداف التي يريدها من ذلك.

ويتزامن مع سبق مع أزمة محروقات يعيشها نظام الأسد، وخاصة في مادتي المازوت والبنزين، بالإضافة إلى مادة الغاز، والتي يواجه المواطنون صعوبة في الحصول عليها، خاصةً بعد ربط عملية تسليمها بما يسمى بـ”نظام البطاقة الذكية”.

وكان الإنتاج النفطي السوري منذ عام 2017، قد ارتفع، من عشرة آلاف برميل نفط إلى 60 ألف برميل يومياً، بحسب أرقام وزارة النفط.

وجاء الارتفاع في الإنتاج، عقب استعادة قوات الأسد السيطرة على حقول النفط في حمص، بعدما كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

“ضفادع” إلى جانب “المسيرات”

ولا تقتصر الهجمات التي طالت منشآت نظام الأسد النفطية على الطائرات المسيرة، في الأيام الماضية، بل نفذتها، بحسب الرواية الرسمية “ضفادع بشرية”.

وفي 28 من كانون الثاني الماضي أعلنت “وزارة النفط والثروة المعدنية” في حكومة الأسد تعرض مرابط نفطية في مصفاة بانياس لعمليات تخريب، نفذتها “ضفادع بشرية إرهابية”.

ونشرت “وزارة النفط”، حينها، تسجيلاً مصوراً أظهر الأضرار الناتجة عن استهداف مرابط نفطية في مصفاة بانياس، شمالي طرطوس.

وسبق الحادثة أخرى مماثلة، في 23 من حزيران 2019، إذ تعرضت المنشآت النفطية البحرية لمصفاة بانياس لعملية مماثلة في عدد من الخطوط، ما تسبب بتسرب نفطي في منطقة المصب البحري، بحسب ما أعلنت “وزارة النفط”.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا