fbpx

“من خلف الحدود”.. مسؤول أممي “كبير” يلقي نظرة على “مساعدات السوريين”

أجرى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير زيارة إلى ولاية هاتاي الحدودية مع سورية، للإطلاع على سير عبور المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

ونشر بوزكير سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، اليوم السبت وثق فيها الزيارة، والتي شملت عدة مناطق مطلّة على الحدود مع سورية.

وقال بوزكير إنه التقى والي هاتاي التركية، رحمي دوغان، وتلقى تحديثاً حول وضع حوالي 450 ألف لاجئ سوري يعيشون في الولاية.

كما ناقش “التعاون بين الأمم المتحدة وتركيا من أجل التشغيل الفعال لآلية الأمم المتحدة للمساعدة عبر الحدود”.

ومن الطرف التركي لمعبر باب الهوى الحدودي أضاف بوزكير إن منطقة الريحانية تعلب دوراً حاسماً في عمليات الأمم المتحدة عبر الحدود إلى شمال غربي سورية.

وأشار في إحدى تغريداته: “يتم إرسال جميع مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود إلى 3.4 مليون شخص محتاج في شمال غرب سورية، وذلك عبر نقطة واحدة”.

ويأتي ما سبق مع قرب تصويت مجلس الأمن على تجديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى الداخل السوري.

وكانت روسيا والصين استخدمتا، العام الماضي، حق النقض في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار ألماني بلجيكي، ينص على تمديد آلية المساعدات الإنسانية عبر معبري باب السلامة وباب الهوى.

لكن بعد مفاوضات، وافقت روسيا على دخول المساعدات عبر نقطة حدودية واحدة فقط هي معبر باب الهوى لمدة عام كامل ينتهي في يوليو/ تموز المقبل.

وفي الأيام الماضية بدا لافتاً ملامح الخلاف بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بشأن التجديد لقرار مجلس الأمن.

وظهرت هذه البوادر، من خلال التصريحات الصادرة من قبل مسؤولي البلدين في جلسة لمجلس الأمن، منذ أسبوعين، إضافة إلى تأكيد الخارجية الأمريكية حول العمل على تجديد القرار.

وفي تصريح للخارجية الأمريكية، أواخر آذار/مارس الماضي قال المتحدث باسم الخارجية، نيد برايس، إن واشنطن “ستواصل العمل لإيصال المساعدات إلى السوريين، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه”.

في المقابل كان وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن قد طالب بفتح 3 معابر حدودية من أجل إيصال المساعدات إلى سورية، بموجب قرار مجلس الأمن “2165”، هي معبر باب الهوى وباب السلامة الحدوديين مع تركيا، إلى جانب معبر اليعربية الحدودي مع العراق.

كما طالب بلينكن في كلمة له في مجلس الأمن بالتوقف “عن جعل المساعدات الإنسانية، التي تعتمد عليها حياة ملايين السوريين، قضية سياسية”.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا