fbpx

نبيل الحلباوي..ذراع إيران لتمرير المشروع الطائفي في سورية

“الجماعات الدينية تواصل نشاطها في سورية” تصريح أشار من خلاله عضو “المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت”، نبيل بن طالب الحلباوي،  إلى استمرار الأنشطة الدينية والثقافية (الإيرانية) في سورية.

من مبنى المجمع في مدينة قم الإيرانية، تحدث الحلباوي في تصريح لوكالة “تسنيم” الإيرانية، أمس السبت، عن استمرار الأنشطة “الثقافية والدينية” في سورية “بلا هوادة”، من خلال مركز “معهد رقية” التعليمي الذي يشرف عليه.

يقول الحلباوي إنه “في معهد رقية التعليمي، كانت لدينا بداية جيدة في التعليم في مجالات الإعلام والفلسفة والاقتصاد والقانون والشريعة، إلى جانب تدريس درجتا ماجستير ودكتوراه”.

وأضاف “سنواصل التواصل مع جامعة أهل البيت لتوفير الفرص للطلاب السوريين لمواصلة تعليمهم في إيران”.

وتحدث  عن “خدمات السيد محسن أمين” التي قدمها للطائفة الشيعية في سورية، بداية القرن الماضي، واعتبر أن “محسن أمين بصفته فقيهاً، وكاتب سيرة شيعية خلال إقامته في سورية استطاع تجاوز كل التحديات، في المجتمع السوري في ذلك الوقت، عبر تشكيل الجمعيات الخيرية والثقافية في سورية”.

كما اعتبر الحلباوي أنه “بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، ظهر خط بين الشيعة السوريين يسمى خط الإمام، والذي يستمر حتى يومنا هذا”.

وتابع الحلباوي قوله “اليوم تفوق الشيعة في مجال مواجهة الغطرسة العالمية (..) الشيعة هم الذين لديهم مشروع حكومة مهدوي لمستقبل العالم بقيادة حضرة صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجة، وهذا ليس هو الحال في الأديان والطوائف الأخرى”.

من جهته قال “الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت” رضا رمضاني، إن “حضور نبيل الحلباوي في الندوة العالمية لأهل البيت لا يقدر بثمن، سورية مهمة بالنسبة لنا، وهناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في المجال الثقافي، نحن بحاجة إلى الاهتمام بسورية بكل الطرق”.

من هو الحلباوي؟

على مدى السنوات الماضية برز اسم الجلباوي كأحد أذرع إيران في سورية، عبر تنفيذ مشروعها الذي بعتبره كثير من السوريين “طائفي”، وبهدف لإحداث تأثير من شأنه تغيير البنية الهوياتية للمجتمع السوري.

والحلباوي، من مواليد 1946، في حي الأمين وسط دمشق، وحصل على إجازة الجامعة في آداب اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة دمشق عام 1968، كما حاز على الإجازة الجامعية في الحقوق من كلية الحقوق في جامعة دمشق عام 1969.

ودرس الماجستير في اللغة العربية في جامعة القاهرة، كما حصل على ماجستير في التربية من جامعة دمشق عام 2002، قبل أن يحصل على دكتوراة في التربية من جامعة دمشق 2006.

كانت أولى دراسته في إيران عام 1992، عندما درس الفقه والأصول في الحوزة العلمية في “قم” الإيرانية، قبل أن يعود إلى سورية ويصبح من الشخصيات الشيعية البارزة، ويترأس إمامة “مقام السيدة رقية” منذ ذلك الوقت حتى الآن.

كما يشغل عضوية “المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت” في إيران منذ عام 2000، إضافة إلى كونه عضو في “مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران” منذ عام 2000، وعضو “رابطة علماء المقاومة في لبنان” منذ 2010، ونائب رئيس “الهيئة العلمائية لأتباع أهل البيت” في سورية منذ عام 2010 حتى اليوم.

وحسب تقارير إعلامية فإن الحلباوي يعمل على نشر “إحداث تغييرات ديمغرافية بالتنسيق مع رجال أعمال سوريين من خلال إقناع المواطنين ببيع العقارات إلى الإيرانيين”.

وكان الحلباوي أشار في تصريح له في 2016 إلى دور التدخل الإيراني إلى جانب نظام الأسد في انتشار مظاهر التشيع، وذلك عبر إحياء ما يعرف بـ”ذكرى الأربعين” والذي وصف “الإقبال” عليه أنه جاء “بعد سنوات طويلة من المعاناة في سورية”.

وفي تقرير لمجلة “فورين بوليسي“، في مارس/ آذار العام الماضي، فإن “إيران تحول سورية إلى المذهب الشيعي، إذ وسّعت نفوذها الثقافي في البلاد التي مزقتها الحرب لتشجيع السنة على التحول إلى المذهب الشيعي، أو على الأقل التخفيف من حدة مواقفهم تجاه خصومهم المذهبيين”.

وأكدت المجلة أن إيران “تمنح المال للمحتاجين السوريين، إلى جانب جرعة مذهبية قوية لغرس المبادئ الشيعية من خلال الدروس والحلقات الدينية، والمنح التعليمية للأطفال للدراسة في المعاهد الإيرانية، فضلاً عن الرعاية الصحية، والسلال الغذائية، والرحلات إلى المزارات الشيعية المقدسة لتشجيعهم على التشيع”.

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا