fbpx

نظام الأسد يحشد دبابات وعناصر غربي درعا.. الهدف: “تسوية جديدة”

تشهد قرى وبلدات الريف الغربي لمدينة درعا حشود عسكرية “ضخمة” من جانب قوات الأسد، وبالأخص قوات “الفرقة الرابعة”، والتي تحاول تعزيز سيطرتها في المنطقة، رغم المحاولات السابقة التي اتبعتها وفشلت بها.

ونشرت وسائل إعلام روسية وأخرى مقربة من النظام، اليوم السبت، صوراً للتعزيزات العسكرية التي وصلت إلى ريف درعا الغربي، وكان ملاحظاً فيها دبابات من نوع “t72”.

وقال موقع “روسكايا غازيتا” الروسي إن الدبابات كان برفقتها قوات حماية إضافية، وتوجهت إلى المناطق الغربية من مدينة درعا.

ورصدت شبكات محلية موالية للنظام السوري ما مجموعه سبع وحدات من المركبات المدرعة المنقولة على شاحنات، من بينها خمس دبابات حديثة، واحدة عادية “72”، مع مجموعة من الإجراءات المضادة الإلكترونية الضوئية.

كما كان في القافلة شاحنة “زيل 131” وعدة حافلات صغيرة مع أفراد.

من جهتها أكدت مصادر إعلامية من درعا في تصريحات لـ”السورية.نت” الحشود العسكرية التي استقدمتها قوات الأسد إلى ريف درعا الغربي، وخاصة إلى محيط بلدة طفس.

وقالت المصادر إن قوات الأسد تحاول فرض اتفاق “تسوية جديد” في ريف درعا الغربي، على أن يشمل تسليم عدد من المطلوبين، والتحاق المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية بقوات الأسد.

وعلى مدار الأشهر الماضية تكرر مشهد تعزيزات “الفرقة الرابعة”، وحشدها في ضواحي مدينة درعا الغربية، لكنها لم تفرض أي مشهد عسكري أو أمني.

وفي منتصف أيار/ مايو من عام 2020، كانت قوات الأسد قد استقدمت تعزيزات حاصرت فيها مدينة طفس بريف درعا الغربي وهددت باقتحامها.

لكن وبعد تخوف الأهالي من اقتحام المدينة، خرجوا بمظاهرة نددت بسياسية النظام التصعيدية حتى توصلت “اللجنة المركزية” إلى اتفاق مع قيادة “الفرقة الرابعة” قضى بتعزيز الحواجز المنتشرة في المنطقة.

ولم يعلق نظام الأسد وروسيا على التطورات التي تشهدها درعا حتى الآن.

وتمكنت قوات الأسد وحليفها الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز عام 2018، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف بشتى أنواع الأسلحة وتعزيزات عسكرية.

وعقب دخول الجنوب السوري في اتفاق “التسوية” شهدت مناطق درعا والقنيطرة، عمليات اغتيال وقتل، طالت عناصر سابقين في فصائل المعارضة، وآخرين يتبعون لقوات الأسد.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا