fbpx

نظام الأسد يضيق الخناق على مخلوف ويحجز على أسهمه في البنوك

استمر نظام الأسد بتضيق الخناق على رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام، بشار الأسد، سواء من خلال الحجز على أملاكه وأسهمه في البنوك، أو من خلال الضغط على مسؤولين في شركة “سيرتيل” للاستقالة.

واطلعت “السورية. نت” على وثيقة، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يتحقق من صحتها، تؤكد وضع إشارة الحجز الاحتياطي على كامل الأسهم المودعة لدى “مركز المقاصة والحفظ المركزي” (التابعة لسوق دمشق للأوراق المالية)، العائدة لرامي مخلوف.

وبحسب الوثيقة فإن مخلوف يمتلك ملايين الأسهم في مختلف البنوك في سورية، أكبرها كان في بنك “سورية والخليج” إذ يمتلك فيه أكثر من 4.90 مليون سهمًا، وبنك “بيبلوس- سورية” ويملك فيه أكثر من 3 ملايين سهم، وبنك “قطر الوطني- سورية” إذ يملك فيه أكثر من مليوني سهم.

ويأتي ذلك استمراراً لإجراءات الحجز الاحتياطي على أموال مخلوف وزوجته وأولاده المنقولة وغير المنقولة، من قبل وزارة المالية في حكومة الأسد، أمس الثلاثاء.

وأعلنت شركة “سيرتيل”، بشكل مفاجئ، استقالة عضو مجلس إدارتها، محمد الجلالي، وزير الاقتصاد الأسبق، بعد يومين من استقالة إيهاب مخلوف، من نائب رئيس مجلس الإدارة وتعيين علي مخلوف ابن رامي بدلاً عنه.

وفي أول رد له على قرار الحجز، قال مخلوف، أمس، إنه “بعد الرد الأخير من قبلنا على الهيئة الناظمة للاتصالات وإظهار عدم قانونية إجراءاتهم، إضافة إلى توضيح عدم المصداقية يردون بإجراءات أخرى غير قانونية أيضاً ويلقون الحجز على أموالي وأموال زوجتي وأولادي”.

وأضاف أن “الموضوع هو مع الشركة وليس معي شخصياً، إضافة إلى المحاولة لإقصائي من إدارة الشركة بالطلب إلى المحكمة لتعيين حارس قضائي يدير الشركة، كل ذلك بذريعة عدم موافقتنا لتسديد المبلغ؛ وكما تعلمون كل ذلك غير صحيح”.

وأكد أن “الشباب”، في إشارة إلى أطراف مقربة من العائلة الحاكمة، يريدون السيطرة على شركة “سيرتيل” “ومو شايفين غير السيطرة عليها وتاركين كلشي”.

وختم مخلوف حديثه بالطلب من الله إنصافه، كونه “اسْـتُـنـزِف وأنـت الـمـمـد، فـأريـهـم فـعـلـك يـا الله فـقـد حـان مـوعـد ظـهـوره ولـك الأمـر، فـقـد قـلـت إن لله رجـالاً إذا أرادوا أراد، فبـعـزتـك وجـلالـتـك سـيـذهـلـون من فـعـلـك”.

وفي ظل تصاعد الحرب الإعلامية عبر البيانات، والتي لا يعرف نهايتها، تأثرت الليرة السورية بشكل مباشر بالخلافات الحاصلة، حيث وصلت إلى عتبة 1800 أمام الدولار الواحد، في تلميح من رامي مخلوف إلى تدهور الاقتصاد السوري في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا