fbpx

هجوم آخر على قاعدة أمريكية شرقي سورية.. “قسد” تعلن التصدي

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عن تصديها لهجموم بطائرة مسيرة، استهدف حقل العمر النفطي، الذي تتمركز فيه القوات الأمريكية وأخرى تتبع للتحالف الدولي، شرقي سورية.

وقالت “قسد” في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن قواتها تعاملت مع هجمات “معادية” بواسطة طائرات مسيرة، مشيرة إلى عدم وقوع أضرار في حقل العمر بريف دير الزور، الذي يعد أكبر قاعدة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في سورية.

وجاء في البيان: “بتمام الساعة 10:15 بتوقيت شمال وشرق سوريا، تعاملت قواتنا المتقدمة لمحاربة داعش وقوات التحالف الدولي في منطقة حقل العمر بدير الزور مع هجمات معادية بواسطة الطائرات المسيّرة، التقارير الأولية تؤكد إفشال الهجمات وعدم وجود أضرار”.

ولم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن تلك الهجمات، حتى لحظة إعداد التقرير، فيما لم يعلق التحالف الدولي على الهجمات التي استهدفت أكبر قواعده في سورية.

تزامناً مع ذلك، أعلن التحالف الدولي عن تعرض قاعدة عين الأسد التابعة له في العراق لهجمات أدت لوقوع إصابات طفيفة.

وقال المتحدث باسم التحالف عبر “تويتر”، واين ماروتو، إن القاعدة تعرضت لهجوم بـ 14 صاروخاً سقطت على القاعدة ومحيطها، أدت لوقوع 3 إصابات مبدئية، ويجري تقييم الأضرار المادية.

فيما ذكرت “خلية الإعلام الأمني” أن شاحنة محملة بأكياس طحين توقفت في الساعة 12.30 ظهراً في منطقة البغدادي بمحافظة الأنبار، وتبين لاحقاً أنها لا تحمل طحيناً بل تحمل قاعدة لإطلاق الصواريخ، حيث أطلقت 14 صاروخاً نحو قاعدة عين الأسد الجوية.

وكانت القواعد العسكرية التابعة للتحالف الدولي في حقل العمر النفطي بريف دير الزور تعرضت لقصف صاروخي، الأسبوع الماضي، مصدره الميليشيات الإيرانية المتمركزة في مدينة الميادين.

وجاء القصف رداً على غارات أمريكية استهدفت مواقع لـ”الحشد الشعبي” في مناطق متفرقة على الحدود بين سورية والعراق، أبرزها في قضاء القائم غرب محافظة الأنبار، وفي منطقة البوكمال السورية.

وأسفر القصف عن مقتل 9 عناصر من “الحشد الشعبي” العراقي، الذي يتلقى دعماً من إيران، ولا يقتصر نشاطه العسكري على العراق فقط بل تنتشر قواته في سورية، وبالأخص منطقة البوكمال الحدودية.

وتتخذ الميليشيات التابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني من مدينة البوكمال ومحيطها محطة عسكرية لها.

وفي الأشهر الماضية تحدثت عدة تقارير إعلامية عن استقدام “الحرس الثوري” لأسلحة متطورة إلى قواعده في شرق سورية، وخاصة إلى قاعدة “الإمام علي”.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا