fbpx

واشنطن: قُلنا لأردوغان لا تَثق بروسيا واليوم يرى النتائج في سورية

اعتبر المبعوث الأمريكي إلى سورية، جيمس جيفري، أن تصعيد نظام الأسد وحلفائه في إدلب، قد يُسبب أزمة دولية، مع نزوح نحو 700 ألف مدني، فيما تحدث مجلس الأمن القومي التركي، عن “إجراءات إضافية ضد الهجمات الإرهابية التي تواصل استهداف قواتنا الأمنية والسكان المدنيين في مناطق مختلفة من سورية، وخاصة إدلب”.
واشنطن: ندعم نقاط المراقبة التركية
وخلال زيارة له، إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، الخميس، كرر المبعوث الأمريكي إلى سورية، جيمس جيفري، تحذيرات واشنطن لنظام الأسد، قائلاً إن “الولايات المتحدة قد تلجئ إلى التدخل العسكري في حال لجوء النظام السوري للسلاح الكيميائي”.
المبعوث الأمريكي إلى سورية جيمس جيفري
المبعوث الأمريكي إلى سورية جيمس جيفري
وأضاف جيفري، أن “الطائرات الحربية لنظام الأسد وروسيا، شنت 200 غارة جوية على إدلب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.. خاصة ضد المدنيين”، وفق ما ذكرت “رويترز”. وأضاف المسؤول الأمريكي، أن التصعيد العسكري “دفع نحو 700 ألف شخص كانوا نازحين بالفعل للتحرك مجدداً صوب حدود تركيا وهو ما سيثير عندئذ أزمة دولية”.
ونقلت وكالة “الأناضول” التركية، عن جيفري قوله، إن بلاده تدعم وجود نقاط مراقبة تركية في محافظة إدلب، مشدداً على ضرورة “عدم إصابة الجنود الأتراك بمكروه في هذه النقاط”، مضيفاً أنه “على نظام الأسد وإيران وروسيا العلم بأن الهجمات على إدلب غير مقبولة، فنحن نتحدث عن أزمة إنسانية وأفعال مدمرة للمدنيين”.
ولفت جيفري، إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يمتلك الخبرة بخصوص الوضع في سورية، مضيفاً: “هو (أردوغان) شريك لنا، وحليفنا في حلف شمال الأطلسي، ونحن نقف إلى جانبه(..)لقد قلنا له (أردوغان) أنه لا يمكن الثقة بـ (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين فيما يخص سورية، واليوم يرى نتائج ذلك”.

ووفقاً لما ذكرته قناة الحرة الأمريكية، فإن جيفري قال الخميس، في مؤتمر عبر الفيديو:”لقد أوضحنا لأردوغان عدة مرات بأن جهوده لعقد صفقات مع الروس في شمال شرق سورية، وشمال غرب سورية لن تُجدي نفعاً، وأنا بنفسي قلت له لا يمكنك الوثوق ببوتين.. وهو بنفسه يرى نتائج ذلك الآن”.

أنقرة تُراقب
بموازاة ذلك، أصدر مجلس الأمن القومي التركي، بياناً الخميس، في ختام اجتماعٍ استمر نحو خمس ساعات، في أنقرة، وترأسه الرئيس رجب طيب أردوغان، قال فيه إن تركيا تُكرر “الالتزام باتخاذ إجراءات إضافية ضد الهجمات الإرهابية، التي تواصل استهداف قواتنا الأمنية والسكان المدنيين، في مناطق مختلفة من سورية، وخاصة إدلب، على الرغم من الاتفاقات مع دول فاعلة في سورية”.
أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي التركي
اجتماع مجلس الأمن القومي التركي – الأناضول
وأشار البيان، إلى أن مجلس الأمن القومي التركي، تلقى معلومات حول العمليات الناجحة ضد كافة “المنظمات الإرهابية داخل وخارج تركيا، وفي مقدمتها بي كا كا/ كي جي كي  و ي ب ك/ب ي د  وداعش وغولن”.
83 قتيل وجريح في 24 ساعة
ووثق “الدفاع المدني السوري”، مقتل 12 مدنياً، وإصابة 71 آخرين، خلال 24 ساعة، من مساء الأربعاء وحتى ليل الخميس 31يناير/كانون الثاني الحالي، في محافظة إدلب.
وسجلت فرق الإنقاذ، مقتل “12 مدنياً، وإصابة 71 آخرين بمجزرة مروعة جنوب إدلب”، مُبينةً أن من “بين القتلى 4 أطفال و6 نساء، نتيجة قصف الطيران الحربي الروسي بثلاث غارات مشفى الشامي الجراحي وفرن ومنازل المدنيين في مدينة أريحا في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء الساعة 10.30 م”.

وقال “الدفاع المدني”، إن “القصف بعدة غارات أدى لتدمير عدة مباني سكنية وسقوطها على ساكنيها ما أدرى لمجزرة بحق الأهالي، بالإضافة إلى تدمير أجزاء من المشفى وإخراجه عن الخدمة”.
وواصلت قوات الأسد وروسيا، الخميس، هجماتها حيث “أصيب رجل وإمراة في بلدة النيرب جراء قصف جوي وصاروخي على البلدة عصر اليوم”، كما “أصيب طفل نتيجة استهداف قوات الأسد لبلدة الجانوجية بريف إدلب الغربي، بقذائف المدفعية”.

النزوح نحو المجهول…معقول نرجع على بيتنا من جديد؟#الخوذ_البيضاء

Posted by ‎الدفاع المدني السوري‎ on Thursday, January 30, 2020

 

وطال القصف المدفعي والجوي، بلدات وقرى أخرى، أبرزها؛ مدينة سراقب وبلدة خان السبل والنيرب بريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى المزرعة بريف إدلب الجنوبي، ومدينة جسر الشغور و الجانودية غرب إدلب.

وتقدمت قوات الأسد، خلال اليومين الماضيين، في جنوبي إدلب، حيث دخلت مدينة معرة النعمان، وواصلت زحفها شمالاً، ووصلت إلى قرية معردبسة، الواقعة جنوبي سراقب، على الطريق الدولي حلب-دمشق.
كذلك  تستمر المعارك على جبهات جنوب غرب حلب، التي تحاول قوات الأسد التقدم فيها، حيث تواجه مقاومةً من الفصائل، وخاصة عند محاور خان طومان والصحفيين وخلصة.
المصدر السورية.نت وكالات
قد يعجبك أيضا