fbpx

وفاة “الطفلة السجينة” يتصدر مواقع التواصل.. ووالدها يخضع للتحقيق

تصدرت حادثة وفاة الطفلة نهلة العثمان، في أحد مخيمات بلدة كللي شمالي إدلب، مواقع التواصل الاجتماعي، وسط غضب ومطالب بمحاسبة والدها.

وذكرت شبكات محلية أن الطلفة نهلة وصلت، أمس الأربعاء، إلى إحدى مستشفيات البلدة وقد فارقت الحياة في ظروف غامضة، حيث أكد الطب الشرعي وفاتها نتيجة التهاب في الكبد وضيق تنفس وأمراض أخرى، سببها نقص التغذية (الطعام والشراب).

وبحسب ما نقل ناشطون عن أهالي مخيم “فرج الله” فإن والدي الطلفة نهلة مفترقان، وكان والدها يحبسها داخل قفص ويربطها بجنزير بحجة أنها “كثيرة الحركة”، فيما كانت تتجول أحياناً داخل المخيم وهي مربطة بجنزير حديدي ثم تعود إلى القفص.

كما عانت الطفلة نهلة (6 سنوات) من ظروف قاسية نتيجة ندرة تقديم الطعام والشراب لها، ما تسبب بأمراض أدت إلى وفاتها، وسط تأكيد من قبل الأهالي بأنها كانت “سليمة وذكية”.

وهزت الحادثة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بالقبض على والد الطفلة ومحاسبته على هذه الجريمة.

من جانبها، نقلت وكالة “أنباء الشام” التابعة لـ “حكومة الإنقاذ” عن قائد شرطة سرمدا، المعتز بالله سليمان، قوله إن والد الطفلة نهلة يخضع للتحقيق حالياً، على أن تتخذ الإجراءات اللازمة بحقه فور انتهاء التحقيق.

وأضاف: “وردتنا معلومات بوفاة الطفلة نهلة عثمان من أهالي بلدة كفرسجنة نازحة إلى بلدة كللي في ظروف غامضة، حيث أفاد بعض الأهالي بأن والدها عمد إلى سجنها وربطها وتعذيبها، وعلى الفور أحضرناه ويجري حالياً التحقيق معه، وسنتخذ الإجراءات اللازمة بحقه فور انتهاء التحقيق”.

وبحسب ناشطين، فإن والد الطفلة عصام العثمان من أهالي بلدة كفر سجنة بريف إدلب، وهو أحد عناصر “هيئة تحرير الشام”، وكان قد انفصل عن والدتها قبل سنة ونصف وتزوج من أخرى، ثم خصص لطفلته قفصاً وسلاسل من حديد لتقييد حركتها.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا