fbpx

32 مرشحاً ومرشحة..سكان “تركمان بارح” ينتخبون مجلسهم المحلي شمال حلب

انتخب مئاتٌ من سكان قرى في ريف حلب الشمالي، أعضاء “المجلس المحلي لبلدة تركمان بارح”، حيث تقدم لشغلِ عضوية المجلس 32 مرشحاً ومرشحة، سيكون 15 منهم في “المكتب التنفيذي”.

وتمت الدعوة للانتخابات التي فُتحت صناديقها في الساعة التاسعة صباح أمس السبت، من قبل مجلس “محافظة حلب الحرة”، وبحضورٍ “مديرية المجالس المحلية” و”مكتب المرأة” في “الحكومة المؤقتة”، و”مديرية ناحية اخترين” و”الدفاع المدني السوري”، ودعم وتنسيق “مكتب التنمية ودعم المشاريع الصغيرة – LDSPS”، إضافة لحضور فعاليات ومنظمات من المجتمع المدني، لمراقبة العملية الانتخابية، ومنها “وحدة المجالس المحلية”، ومنظمة “اليوم التالي”، و”شبكة وصل”، و”التجمع النسوي السوري”.

وقال منظمون في العملية الانتخابية لـ”السورية.نت”، إنها “بدأت عند التاسعة صباحاً، بحضور اللجان المكلفة ومنظمات المجتمع المدني وتم تخصيص غرفة سرية لكل صندوق انتخابي مع وجود أدلة العملية الانتخابية، وباجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا”.

وتم “توزيع المراكز الانتخابية في أربع نقاط: الأولى في المدرسة الإعدادية، والثانية في المدرسة الشرعية ضمن بلدة تركمان بارح، والثالثة في قرية بوزدبة، أما الرابعة فكانت في قرية الغيلانية، حيث احتوت كل نقطة على صندوقين انتخابيين للرجال والنساء”.

نساءٌ مشاركات في انتخابات “المجلس المحلي لبلدة تركمان بارح” بريف حلب الشمالي – 4ديسمبر/كانون الأول 2021(السورية.نت)

وبلغ عدد البطاقات الانتخابية التي تم توزيعها حسب مصادر “السورية.نت”، أكثر من 1400 بطاقة، نحو 750 للرجال و650 للنساء، فيما سجلت اللجان مشاركة 1116 ناخباً وناخبة(نحو 42% نسبة مشاركة النساء و58% رجال)، قبل إغلاق كافة الصناديق عند الخامسة عصراً، لتبدأ بعد ذلك عملية الفرز التي انتهت عند الثالثة ليلاً، وتم فتح باب الطعون مدة 24 ساعة قبل إعلان النتائج النهائية يوم الإثنين 6ديمسبر/كانون الأول 2021.

بدأت العملية بتسجيل الناخبين ثم اقتراعهم قبل خطوة البدء في فرز الأصوات التي أعقبها فتح باب الطعون في انتخابات “المجلس المحلي لبلدة تركمان بارح” بريف حلب الشمالي – 4ديسمبر/كانون الأول 2021(السورية.نت)

ورغم حالة الاستقرار الهش التي تعيشها معظم مناطق المعارضة السورية في شمال غرب البلاد، نتيجة الظروف الاقتصادية المتردية وتعرضها دائماً لتهديدات القصف والعمليات العسكرية، تحاول بعض الفعاليات والمنظمات المدنية تنظيم انتخاباتٍ في مجالس محلية، وتقول إنها تهدف بذلك لـ”ترسيخ تجربة الانتخابات، وتعزيز الوعي لدى المواطنين، لأهمية دورهم في بناء مستقبل سورية”.

منظمات مجتمع مدني أشرفت وراقبت عملية انتخاب “المجلس المحلي لبلدة تركمان بارح” بريف حلب الشمالي – 4ديمسبر/كانون الأول 2021(السورية.نت)

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، شهدت ثلاث بلدات في ريف حلب الشمالي، انتخابات محلية للمرة الأولى، بمشاركة سكان تلك البلدات، وهي: تل عار وعويلين وغرور، التابعة لناحية اخترين شمالي حلب، حيث “أحيت تلك الانتخابات”، حسب القائمين عليها “آمالاً برفع سوية الوعي الانتخابي لدى المواطنين الذين لم يمارسوا تجربة الانتخابات طوال عقودٍ مضت”.

تجربة “مجلس تلعار” بحلب..تعزيز فكرة الانتخابات ونسبة مشاركة المرأة 70%

وفي الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2021، انتخب مواطنون ينحدرون من مناطق جنوب سورية “مجلس محافظة القنيطرة الحرة”، وذلك بإشراف وزارة الإدارة المحلية في “الحكومة السورية المؤقتة”، ومنظماتٍ بينها “وحدة المجالس المحلية”.

انتخاب”مجلس محافظة القنيطرة الحرة” ضمن خطط “المؤقتة” لـ”لامركزية السلطات”

وحضر الانتخابات التي أقيمت ضمن مقرٍ لـ”المرقتة” في بلدة “كفرجنة” بريف مدينة عفرين شمال غرب حلب، ممثلون عن مجالس محافظات دمشق وحلب ودرعا، ومنظمات “اليوم التالي” و”وحدة المجالس المحلية”، ونشطاء إعلاميون.

وقبل ذلك، في مايو/أيار الماضي، شهدت بلدة كفرجنة في عفرين بريف حلب،  تأسيس مجلس محافظة دير الزور التابع لوزارة الإدارة المحلية في “الحكومة السورية المؤقتة”، وذلك بعد عملية انتخابية شارك بها العشرات من أهالي المحافظة، الذين يقيمون في مناطق شمال غرب سورية.

أهالي دير الزور في شمال غرب سورية ينتخبون مجلسهم المحلي

ويهدف تأسيس مجلس المحافظة إلى خدمة أبناء محافظة دير الزور المتواجدين في الشمال السوري، الذي يتجاوز عددهم نصف مليون شخص، حسب رئيس المجلس المحلي نصر الكماري، الذي أكد لـ”السورية. نت” في وقت سابق، أن فكرة تأسيس المجلس جاءت من قبل ناشطين وسياسيين للمطالبة بوجود مجلس يتابع شؤونهم في المنطقة أسوة بباقي المحافظات.

وفضلاً عن عشرات المجالس المحلية للقرى والبلدات والمدن، يبلغ عدد مجالس المحافظة التابعة لوزارة الإدارة المحلية في “المؤقتة” عشرة، وهي “درعا والقنيطرة ودمشق وريفها وحمص وحماة وإدلب وحلب والرقة ودير الزور”.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا