Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الاتفاق النووي | السورية نت | Alsouria.net

الاتفاق النووي

أوباما والعداء بين الرياض وطهران

في أي كتاب إيراني يقرأ باراك اوباما عندما يقول إن العداء بين ايران والسعودية هو مجرد أوهام زائفة، هل يقرأ في أدبيات العلاقات العامة الدعائية، التي يروّجها محمد جواد ظريف صاحب الضحكة العابرة للقارات، أم يقرأ في السياسات الإيرانية المتشددة التي يكتبها المرشد علي خامنئي بأبجدية مقطبة؟

نجحت إيران فمتى ينجح العرب..؟

في مارس الماضي نشرت مقالاً بعنوان: «المسألة الإيرانية»، في ذلك الوقت كان الاستقطاب مشتعلاً بين أنصار وأعداء الطموحات الإيرانية في المنطقة، كما كان، وما يزال ربما، كل طرف على غير استعداد أن يقف في منطقة وسطى وأن يتعامل مع الشأن الإيراني بشكل عقلاني.

لافروف وتسويق الأسد

لم يكل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منذ بداية الأزمة السورية من الدفاع عن نظام بشار الأسد، وهذا سبب أساسي في إطالة عمر النزاع ورفض الأسد لتقديم التنازلات، وعندما طالت الحرب دخلها التطرّف والإرهاب الديني. وقد وقفت موسكو ضد كل الحلول السياسية مثل لقاء جنيف، وتصر بشكل غريب على المحافظة على كامل نظام الأسد. ويمكن أن نتفهم دوافع الموقف الروسي لو أن منافستها الولايات المتحدة كانت طرفًا في محاربة الأسد، لكن الأميركيين وقفوا على الحياد السلبي، بل ومنعوا تزويد المعارضة المعتدلة من أية أسلحة نوعية.
إذًا لماذا يحرص الروس على مساندة نظام الأسد؟

دهاليز التسوية في سوريا

بعد أربع سنوات ونصف تقريباً من اندلاع الثورة السورية، هناك شبه إجماع لدى اللاعبين الدوليين والإقليميين الذين ساهم جزء منهم في وصول الوضع السوري إلى ما هو عليه اليوم من خراب ودمار وقتل إما نتيجة دعمهم لنظام الأسد وإمّا نتيجة قرارهم بتعطيل الدعم لمعارضيه، على أن الأزمة السورية يجب أن تنتهي بحل سياسي وفق ما نصّت عليه مبادرات جنيف. جيّد، لقد سمعنا هذا لوقت طويل، ما المستجد اليوم؟

اتفاق أمريكي مع إيران وآخر مع تركيا... وتناقض!

خلال الشهرين الماضيين تمّ التوصّل إلى اتفاقين يتعلقان بالشرق الأوسط. الأول بين أميركا وإيران لاحتواء الطموحات النووية للأخيرة. والثاني بين أميركا وتركيا سمح للأخيرة بإقامة شريط حدودي شمال سوريا في مقابل موافقتها على استعمال الأولى قاعدتها العسكرية الجوية في إنجرليك التركية لمحاربة "داعش".

باب الصفقة يفتح من اليمن إلى دمشق و ... أوكرانيا!

الاتفاق النووي صار نموذجاً. الأطراف المعنيون، خصوصاً الإيرانيين، يعدّونه مثالاً على قدرة الديبلوماسية وفاعليتها. وهو بلا شك أطلق دينامية نشطة تتمحور حول الأزمة السورية. الاتصالات واللقاءات تتكثف، كأن المنطقة تقترب من استحقاقات وتحولات تعيد جميع الأطراف المتصارعين إلى سكة الحوار والبحث عن تسويات. لكن هذا الحراك الذي سبق لقاءات الدوحة وتلاها لم يلجم أو يخفف من وطأة التصعيد العسكري. في سورية كما في اليمن. وحتى العراق الذي يواصل قتاله «الدولة الإسلامية» يقترب من حراك شعبي واسع. كأن «الربيع العربي» الذي يأبى الغياب عن بلاد الرافدين.

رأس الأسد على طاولة المفاوضات

ينتظر أهل المنطقة تغيير السلوك الإيراني حيال كثير من الملفات التي صارت طهران طرفاً في أزماتها. من الأزمة السورية إلى شقيقتها اللبنانية، وصولاً إلى أزمة اليمن والصراع السياسي في العراق بخلفيته المذهبية المعروفة.

السيناريوهات المحتملة للصراع في المنطقة

أطلق الاتفاق النووي دينامية صراعية جديدة في المنطقة، ووضع العرب أمام واقع سيئ واحتمالات خطيرة يصعب تجاهلها وعدم التحضر لها.

وإذ تبدو الأطراف الإقليمية الأخرى (تركيا وإسرائيلوإيران) خارج دائرة المخاطر التي رتبها الاتفاق النووي، إما نتيجة وقوعها خارج دائرة الاستهداف الإيراني وامتلاكها وسائل ردع تحميها، أو نظرا لوجود التزامات صريحة تجاهها من قبل الجهات الراعية للاتفاق أو إيران نفسها، كحالة إسرائيل؛ فإن الطرف العربي هو الأكثر تأثرا، وبالتالي هو الجهة المعنية بإصدار الاستجابة المناسبة لمواجهة هذا التحدي.

هل إيران تتغير؟

منذ إنجاز الاتفاق النووي الإيراني وهناك جملة تصريحات إيرانية تجاه دول المنطقة تتحدث عن ضرورة تحسين العلاقات، وإحياء مبدأ حسن الجوار.. تصريحات من هاشمي رفسنجاني، وروحاني، وكذلك مقالات وتصريحات من وزير الخارجية، فهل إيران تتغير؟ وما معنى هذا التغير؟

مبادرة أخرى للالتفاف على جنيف

قبل انعقاد مؤتمر جنيف 2 في فبراير/شباط 2014، برعاية الأمم المتحدة، سعى المبعوث الأممي آنذاك، الأخضر الإبراهيمي، إلى إشراك إيران التي لم تشارك في المؤتمر الأول قبل عامين من ذلك التاريخ. نجح مسعى الإبراهيمي حينها لدى الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، الذي وجه دعوة لطهران، سرعان ما سحبها، بعدما تبين له، نتيجة اتصالاته، أن طهران لا توافق على مرجعية المؤتمر المتمثلة في قرارات جنيف 1 عام 2012، والتي تستند إلى مقترحات كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، والمبعوث إلى سورية حينذاك. وتتمحور القرارات والمقترحات حول قيام حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات في دمشق. 

 

الصفحات

Subscribe to RSS - الاتفاق النووي