Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الاحتلال الروسي | السورية نت | Alsouria.net

الاحتلال الروسي

التفاوض يكون مع الاحتلال وليس مع الدمى

ونحن على أبواب الدخول في نفق مظلم خطير متمثل في التفاوض مع العصابة بدمشق، يطوف خيالي حول ثلاثة نماذج حديثة وليست قديمة، ولا نزال ندفع ثمنها بشكل يومي، أنموذج العراق حين انشغلت المقاومة العراقية بمهزلة الحل السياسي وتشكيل المجلس السياسي للمقاومة مما قسم الصف العراقي المقاوم، وانشغل المقاومون بالسياسة بينما كان الطرف الآخر يواصل سياسة القضم والهدم والإجرام على أشدها مقابل انسحاب الآخر من الأرض للفضاء السياسي السرابي، ويعلم من كان يدير ذلك المشروع كيف حذرتهم من مغبته، وأن الوقت الآن للمقاومة وليس للسياسة التي ستفرق المقاومين وتوحد صف أعدائهم.

روسيا الإرهابية مجرمة حرب

سيظل تاريخ الصراع في الشرق الأوسط يذكر، بأحرف سوداء، الدور الروسي الإرهابي الخبيث في دعم أنظمة الموت والدمار، وجريمتهم الكبرى في قتل واستهداف السوريين الأحرار، وهو الأمر المخجل الذي ترتكبه يوميا ومن دون أي قيم أخلاقية.

هل تعيد إيران حساباتها في سورية؟

انتشرت في عدة صحف في الآونة الأخيرة انسحاب القوات الإيرانية من سورية وبالأخص قوات الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد أن شهدت خلال الأشهر الماضية المزيد من الخسائر في الساحة السورية، مع انتشار شائعة إصابة قائد فيلق القدس من الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في حلب.

 

عن رفض موسكو النفوذ الخارجي في سوريا

عاملان رئيسيان يتحكمان بالسياسة الروسية حيال سوريا والمنطقة، يعكسان تفضيلها تحقيق الأهداف المرحلية، مع تأجيلها البحث بأهدافها الاستراتيجية الكامنة وراء تحركاتها العسكرية والسياسية والديبلوماسية في الشرق الأوسط، والمتعلقة بمقاومتها تمدد النفوذ الغربي والأطلسي في دول أوروبا الشرقية، حديقتها الخلفية.

العامل الأول هو المواجهة المستجدة بين الجانبين الروسي والتركي التي حولها حادث إسقاط أنقرة طائرة «سوخوي» الى صراع مفتوح، مع ضوابط لا تقود إلى الحرب بين الدولتين.

الروس وحلم العودة إلى الشرق الأوسط

يوم 27 سبتمبر/أيلول عام 1955، فاجأ جمال عبد الناصر العالم، عندما أعلن أن مصر وقعت صفقة أسلحة مع تشيكوسلوفاكيا (السابقة)، ما أثار ضجة كبرى إقليمياً ودولياً، فقد كانت تلك الصفقة الباب السحري الذي دخل منه الروس إلى الشرق الأوسط أول مرة، بينما كان العالم مقبلاً على عصر الحرب الباردة. 

الشام.. بوابة المجد العالمي

ازدحام القتل، والمقاتلين، والأجندات الإقليمية والعالمية في الشام يُؤكد على أن المسألة أكبر من رأس أسد أو "داعش"، ويعززه إسقاط الطائرة الروسية من قبل المقاتلات التركية، الذي يتوقع أن يُحرك مياها عسكرية راكدة في المنطقة وليس سياسية، فالشام ترفض تقسيم كعكتها بين متنافسين ومتخاصمين، ذلك هو التاريخ الذي ميّزها على مدى قرون، والبحر المتوسط هو مهد الإمبراطوريات من قبل الرومانية ومن بعدها، ولذا شخّصه الشاعر أحمد شوقي، والشعراء كثيرا ما يتنبؤون، فعادة ما يكونون الأقرب إلى إدراك المستقبل وفهمه، يقول شوقي مخاطبا المتوسط:

يا أبيض القسمات والنسمات.... ضُيع من أضاعك

هل باركت واشنطن طموحات موسكو الشرق أوسطية؟

لا يكاد يخلو يوم من تطوّر لافت يدلّ على ما تحمله الأشهر المتبقية لباراك أوباما في البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط من مخاطر.
تقارير صحافية موثوق بها تحدّثت قبل أسابيع عن أن «استراتيجية واشنطن في المنطقة تشمل تقاسم سوريا والعراق، بحيث يخضع العراق لواشنطن، وتظل سوريا تحت خيمة موسكو». ولئن كان لبعض المحللين الواقعيين تحفّظ كبير على الشقّ المتعلق بالنفوذ الأميركي في العراق، حيث خلقت إيران - المُطلَقة اليد أميركيًا - وقائع جديدة على الأرض، فيبدو أن تسليم واشنطن مقدّرات سوريا ومصير ما تبقى من شعبها للروس.. غدا حقيقةً واقعة.

خطر بوتين على السعودية!

الأفضل أن نأخذ على محمل الجد التهديدات الروسية المبطنة في شكل مقالة في صحيفة «البرافدا» تدعو إلى معاقبة المملكة وقطر وتركيا قبل أن تكون الدول الثلاث سبباً في بدء حرب عالمية ثالثة، لدعمها «داعش»! وفق زعم الجريدة المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أو مقالة أخرى في موقع «صدى موسكو» لمستشار سابق للرئيس، يدعو فيها بوقاحة إلى استهداف مواقع عسكرية ونفطية في المملكة وقطر. نعم بوتين أحمق ودموي ولا يؤتمن وأعتقد بأنه يكرهنا أيضاً، ويجب أن نعتبر هذه التهديدات صادرة عنه مباشرة.

مشكلة روسيا مع سورية

يبدو الموقف الروسي من سورية مرتبكاً أحياناً، وحاسماً أخرى، حيث يصرّ على دور بشار الأسد، ومن ثم يناور من أجل الوصول إلى حل. إن متابعة الموقف الروسي تميل إلى التأكيد على أنه ينطلق من التمسك ببشار الأسد، ويناور من أجل الوصول إلى حل يبقيه في السلطة. ولا شك في أن الخيار الأساسي لروسيا هو بقاء الأسد، فهو "الشرعية" التي حصلت عبره على أكثر من مصلحة، وهو الذي كان وراء كل دورها السوري، على الرغم من أن بشار الأسد نفسه هو الذي أبعد كل "مداخلها" إلى الدولة، وكل الضباط الذين تدربوا في الاتحاد السوفييتي، وأهمل كل علاقة معها، ليصل التبادل التجاري إلى أقلّ من مليار دولار، قبيل بدء الثورة. 

بشار الأسد أصل الأزمة السورية

ي خضم التطورات المتلاحقة التي تمر بها المنطقة العربية، والتي يكتنف بعضَها قدرٌ كببر من الغموض، يتساءل المراقبون الذين يبحثون عن الحقيقة: هل التحركات السياسية التي تجري الآن هي محاولات لإضاعة الوقت، أو لكسبه، أو هي تحركات ديبلوماسية جادة لإيجاد تسوية عادلة للأزمة السورية؟. وهل توَافقَ القطبان المتصارعان على التوصل إلى مخرج من المأزق الذي دخلا فيه، أم تراهما قد فشلا في الانتهاء إلى توافق ينقذهما من تورطهما فيه حينما عجزا عن التحكم في مسار الأزمة عند اندلاعها في الوقت المبكر؟. وهل هناك مبادرة روسية فعلاً تطرحها للنقاش في هذه الاجتماعات المتعاقبة التي تعقد في فيينا؟.

الصفحات

Subscribe to RSS - الاحتلال الروسي