Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الحل السياسي | السورية نت | Alsouria.net

الحل السياسي

حرب عالمية ثالثة مصغرة

الصراع السوري على وشك أن يشبه حرباً عالميةً ثالثة ولكن مصغرة، فمنذ الحرب العالمية الأولى، لم يجتمع هذا العدد من الجهات الفاعلة مع جداول أعمال وعمليات متنافسة في أي صراع مثل العدد الذي اجتمع في الصراع السوري. وإذا لم يتم احتواء هذا الصراع وحله في أقرب وقت، فسيحمل إمكانية الإسفار عن مواجهات عسكرية مباشرة، إما عن طريق الصدفة أو بطريقة مقصودة، بين بعض الأطراف الإقليمية والدولية الرئيسية، مما سيؤدي إلى تداعيات عالمية رهيبة.

سوريا وكيري والخطة «ب»!

يتحدث وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن خطة «ب» في سوريا في حال فشلت الجهود السياسية، خصوصًا بعد فشل مؤتمر جنيف الأخير. ويقول كيري إن الخطة «ب» تتضمن تسليحًا للمعارضة السورية، وخططًا عسكرية بديلة. فمن يصدق هذا الكلام؟ أعتقد لا أحد!

عن وقف إطلاق النار في سورية

تقول المعلومات إن لقاء ميونيخ الذي سيتم غداً الخميس سيطالب بوقف إطلاق النار في سورية. هذا خبر جيد للسوريين الذين عانوا الأمرّين من إطلاق النار عليهم، على يد النظام الأسدي أولاً، ثم بواسطة جيوش إيران ومؤسساتها العسكرية المتنوعة، ومرتزقتها، وأخيراً جيش روسيا الجبار الذي يمتلك تقنيات قتل وتدمير شديدة التطور، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بفخر واعتزاز قبل أسبوعين أنه" لا مثيل لها في أي جيش آخر من جيوش العالم". 

عن الموقف السعودي والتركي من التطورات في سوريا

يقال في المثل: إنّ «الأوضاع الاستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية»، وهذا يعني اتّخاذ إجراءات قد تبدو متطرّفة في حد ذاتها إذا ما تمّ اللجوء إليها في الظروف العادية، ولكنها تعدّ مقبولة في الشدائد والمحن.
وما تشهده سوريا من تطورات ميدانيّة مؤخرا يدعونا للتفكّر مليّا في ضرورة اتّخاذ إجراءات خارج الدائرة التقليدية والمألوفة، إذ يستفحل هذا الوضع الشاذ الذي يقتل فيه المدنيون بمئات الآلاف بكل دم بارد، ويشرّد به الملايين خارج بلدهم دون أن يضطر ما يسمى بالمجتمع الدولي إلى فعل أي شيء لحمايتهم.

معركة حلب ستحدد مستقبل الدول الأوروبية

ستتخذ الحرب في سورية منعطفاً جديداً مع عواقب بعيدة المدى ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى الدول الأوربية أيضاً في حال سقطت حلب، وخاصة بعد الهجمات الشرسة التي يشنها النظام السوري عليها، والذي تسبب بهروب عشرات الآلاف من الناس، حيث تمثل حلب النقطة الحاسمة بالنسبة للعلاقات بين الغرب وروسيا التي تلعب دوراً حاسماً في هذا الهجوم من خلال سلاحها الجوي.

خيارات محدودة أمام المعارضة السورية

خرجت ورقة الحل في سورية من أيدي النظام والمعارضة منذ زمن بعيد. وصارت المفاوضات تجري بين مختلف الأطراف الدولية من فوق رؤوس السوريين. لذلك تبدو الاتصالات الجارية لتسوية الخلاف حول تشكيل وفد المعارضة إلى المفاوضات المنتظرة في جنيف، وكأنها اتصالات روسية - أميركية - تركية - إيرانية، تتجاوز مطالب المعارضة وتلتقي مع أهداف النظام. وهو ما يستدعي السؤال عمّا يمكن أن تفعله المعارضة، ممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات والمنسق العام رياض حجاب، في وجه أي تفاهم حول الصيغة التي تتفق عليها الأطراف الدولية لتشكيل وفد المعارضة.

لن تستطيع روسيا صنع السلام بعين واحدة

على الرغم من الإحباط العميق والشكوك التي بعثها إخفاق المبادرات العربية والدولية السابقة، بعث الاتفاق الأميركي الروسي الذي شهدته فيينا الشهر الماضي آمال السوريين المخيّبة منذ سنوات، بوضع حد قريب للقتل والدمار والخراب، يمهد الطريق لعودة المهجرين والمشرّدين واللاجئين، أو لقسم منهم، إلى ديارهم بأسرع وقت. ومما أحيا هذا الأمل مظهر التنسيق الكبير بين الروس والأميركيين، والوتيرة السريعة التي أخذتها الأمور، بدءاً بصدور القرار 2254 في مجلس الأمن، وانتهاءً بتحديد أجندة واضحة لتطبيقه والوصول، خلال 18 شهراً، إلى أول انتخابات ديمقراطية، بعد أكثر من نصف قرن من حكم الديكتاتورية ودولة الإرهاب. 

أميركا والحل العسكري في سوريا!

فجأة، وبلا مقدمات، أعلن جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي، أن الولايات المتحدة وتركيا مستعدتان لحل عسكري في سوريا إذا لم يكن التوصل لتسوية سياسية ممكنًا. وبالطبع فإن فرص نجاح الحلول السياسية في سوريا تبدو ضعيفة، خصوصًا مع تعثر الاجتماع المرتقب في جنيف، فهل التدخل العسكري ممكن الآن؟

... لكن روسيا لا تريد حلاً

العملية السياسية في سورية هي الضحية الرئيسية للتدخل الروسي الذي بدأ في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، وليس الإرهاب، لا سيما أن روسيا لا تقدّم نفسها الى حد الآن سوى لاعبة لدور الشرطي الذي يريد فرض شروطه بالقوة، حتى أنه مستعدّ لاستعمال كل أسلحته المُتاحة في سبيل تحقيق هذا الهدف، وقد أعلن المسؤولون الروس ذلك تكراراً وبصراحة.

أما الهدف الحقيقي من وراء الحركة التي تقوم بها الديبلوماسية الروسية، فيتوقّف على ترجمة الضغط العسكري إلى حل وحيد وهو تمكين النظام من إعادة حكم سورية أو جزء كبير منها، وتحويل هذا النظام إلى رأس جسر تعبر من خلاله روسيا إلى قضايا المنطقة والعالم.

التفاوض وشرعنة الإرهاب

لا يسيطر نظام الأسد وفق الاحصائيات على أكثر من 18% من مساحة سورية، والمتضمنة مناطق سيطرة الميليشيات الإيرانية واللبنانية، ومناطق القواعد الروسية، بالإضافة لفقدانه لأكثر من 80% من المعابر الحدودية البرية التي تربط سورية بدول الجوار، غير وقوفه عاجزاً اليوم أمام أسوار داريا والمعضمية الملاصقتين لمستعمرة السومرية ومطار المزة العسكري قرب دمشق.

الصفحات

Subscribe to RSS - الحل السياسي