الديمقراطية

الحرية أولا‎

لا تزال جماعات إسلامية تجعل من تكفير الديمقراطية رزقها وشنآن الحرية ديدنها، مجادلة أنه “لا حرية في الإسلام” بل تقيّد بأحكام الشريعة، في تقابل بشع بين الإسلام والحرية، بينما تكتوي شعوبنا بالاستبداد حتى اعتبر ممثل الوسطية الإسلامية الشيخ القرضاوي مطلب الحرية له الأولوية على مطلب تطبيق الشريعة.

إنه الداخل، أيها الناس

لم نجد بعد معادلة عملية تنظم علاقات داخلنا السوري مع الخارج، الدولي والإقليمي والعربي، مع أننا صرنا أداة بيد لعبة أمم مختلفة الأحجام والأدوار والمستويات، جعلت من الدم السوري وسيلتها لتصفية حساباتها، وتسوية خلافاتها وتناقضاتها.

المرأة في مخيم اليرموك.. حزن الأمومة

كانت عنوان الاحتفاء الرسمي، في الثامن من آذار/مارس من كل عام، تحتشد القاعات في المخيم، غسان كنفاني، خالد نزال، مجمع الخالصة، حلوة زيدان، النادي العربي،.. 

الرياض قبلة زعماء المنطقة

إذا كانت مكة المكرمة قبلة العالم الإسلامي من الناحية الدينية، فإن الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية قبلة زعماء الشرق الأوسط اليوم. توافد إليها كل قادة مجلس التعاون، كل على انفراد، لإجراء حوارات وتبادل الآراء ورسم السياسات لمواجهة الأخطار المحدقة في المنطقة.

غزو من الداخل

ارتبط الغزو، في وعينا وتاريخنا، بدخول قوى أجنبية بالقوة، أو سلمياً، إلى دولة، أو بلد، لتفرض مصالحها أو سياساتها أو تحالفاتها... وقد عرف القرنان، التاسع عشر والعشرون، تقنية معدلة للغزو الخارجي، قامت على تحالف أو انحياز دولة أو دول أجنبية إلى قوة داخلية، تصارع خصوماً أو أعداء، ودخولها إلى بلادها، لتعزز صفوفها، وتجعلها تتولى العبء الأكبر من القتال ضد عدوهما المشترك، فتحقن دماء جنودها، وتقلص مشاركتهم المباشرة في القتال أو الحرب. هذه التقنية عرفت باسم البلد الذي طبقت فيه، فسميت "الفتنمة" في فيتنام، و"العرقنة "في العراق، و"اللبننة" في لبنان ...إلخ.

خرافة الحل السياسي في سورية

ليس هناك شخص عاقل واحد يعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل سياسي مع بشار الأسد، ومن ورائه، مع خليفة قم علي خامنئي، تماماً كما لم يكن من الممكن لعاقل في عموم أوروبا أن يعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل سياسي مع أدولف هتلر. وهذا ما أثبتته الأحداث على مدى السنوات الأربع الماضية. فالأسدية ليست بالأصل سياسة، إنها الحرب، ولم تعرف يوماً التعامل مع الشعب بغير العنف والإخضاع بالقوة والقهر. ومشروع النظام القائم على الانفراد بالسلطة والسيطرة من طغمة مافيوية فاشية، لا يقبل أي بديل عن لغة التصعيد الانتحاري، وشعارها: إما قاتل أو مقتول، ولا توسط بينهما.

دم العربي المسلم رخيص

تهتز أركان الكرة الأرضية لقتل يهودي، أو مسيحي، أو حتى تماثيل بوذية، عندما تتعرض لأي مكروه، وتتواصل الإدانات من كل القوى الدولية، لمقتل ذلك الإنسان غير العربي وغير المسلم، وحتى الشجب والإدانة تلحق كل من حاول المس بتماثيل بوذية في أفغانستان.

الثورة المصرية من الحلم إلى الغضب

أربع سنوات مرّت على ثورة 25 يناير المجيدة، ولا يزال الحلم بإقامة دولة ديمقراطية حقيقة موجوداً وحياً في النفوس، على الرغم من كل محاولات وأده وقتله. وقد مرّت الذكرى الرابعة للثورة، وهي تحمل من الغضب والقهر والرغبة في الانتقام

روسيا بعين تجاربنا

دعوت، قبل أسابيع، إلى رؤية روسيا بأعين سورية، وليس بأعين أميركية، وقلت، إن الفارق بين الحالين عظيم، وتترتب عليه نتائج مهمة. واليوم، وروسيا تتقدم، في الوقت الأميركي المستقطع، كي تأخذنا إلى النظام الأسدي،

نقد "نظرية المؤامرة" لا يعني عدم وجود مؤامرات

الفعل الإنساني الواعي فعل إرادي، وتقاطع الإرادات والأفعال البشرية ينتج أوضاعاً لم يخطّطها أحد، فتبدو مثل ظواهر الطبيعة أحياناً، أو من صنع يد خفية أحياناً أخرى: قوى الخير والشر، القضاء والقدر، قوانين التاريخ، قوى السوق، وغيرها. وفي الحالتين، تنتفي إرادة الفاعلين وذواتهم ومصالحهم ومستوى إدراكهم وتقديراتهم وسوء تقديراتهم.

الصفحات

Subscribe to RSS - الديمقراطية