Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الطائفية | السورية نت | Alsouria.net

الطائفية

السيسي في الملعب السوري

بطريقة لا تخلو من سذاجة فاضحة ومكشوفة، يحاول رئيس النظام في مصر، عبدالفتاح السيسي، اللعب في الملف السوري المعقّد والدخول في زواريبه، عبر منهجية تسليلية، وفي لحظة يعتقد فيها أن الضباب الكثيف الذي يلف الملعب السوري لن يسمح لبقية اللاعبين برؤية نقلاته ومناوراته. 

تفوق الغرب وإنكاره عربياً

غالبية العرب والمسلمين لا يقرون للغرب بتفوقه الحضاري. هم يقرون له بتفوقه التكنولوجي أو المادي، لكنهم ينكرون أنه حقق أي تقدم أو تفوق ثقافي وأخلاقي. هناك تجاهل، متعمد في جانب منه وعفوي في جانب آخر، للمنجز السياسي والقانوني الغربي، أو تبخيسه بالإشارة إلى ما يبدو لهم أنه تناقضات تنسف هذا المنجز من أساسه. يبدو هذا واضحاً في الاعتراف بالقدرات الصناعية الهائلة للغرب، وفي الوقت نفسه بوصف هذا الغرب بالانحلال الثقافي وانعدام الانضباط الأخلاقي لديه. معظم التيارات والمدارس الفكرية في العالم العربي تلتقي حول هذه النتيجة، وإن اختلفت في ما بينها في تبريرها وتوصيفاتها وتفاصيلها.

الربيع العربي وإرهاصات التقسيم

عرف تطور السياسة الكثير من المذاهب والمفاهيم السياسية والاقتصادية والإدارية عبر تاريخه الطويل، وتعد الفيدرالية اليوم كمفهوم سياسي وإداري بحت من المفاهيم والمذاهب الرائعة التي انتهجتها مجموعة كبيرة من الدول في هذا العالم.

الطائفية والإرهاب ... «داعش» و «حزب الله»

الإرهاب على حقيقته في المنطقة الآن يستند إلى منطلق عقدي من ناحية، وجزء لا يتجزأ من صراع سياسي محتدم من ناحية أخرى. المنطلق العقدي بوصفه منطلقاً طائفياً يوفر الغطاء الأيديولوجي للصراع السياسي. ومن حيث إن هذا الصراع محتدم على مستوى الإقليم، فإن الطائفية باتت أيضاً ظاهرة إقليمية لها مؤسساتها وميليشياتها. محاولة الفصل بين الصراع وغطائه الطائفي يعبر إما عن هوى دفين، وإما عن مراوغة مكشوفة لمصلحة هذا الطرف السياسي أو ذاك، أو سذاجة في لجّة الصراع.

نشوة شبيحة بشار وحلفه الطائفي.. عن الأخلاق من جديد

لا يجد وليد المعلم أي حرج على الإطلاق في الحديث عن الاتصالات التي تجري بين نظامه، وبين الأمريكان في سياق من التنسيق في مواجهة الإرهاب، بينما لا يجد نصر الله والإعلام الإيراني، ورموز السياسة الإيرانية أدنى حرج في تكرار ذات الهراء عن علاقة “التكفيريين” بالأمريكي والإسرائيلي. من جانب آخر، يحتفي شبيحة طائفيون، وحزبيون ومنتسبون لتيارات قومية ويسارية بالاتصالات الجديدة مع أمريكا، وبالحديث عن تسوية تبقي بشار في السلطة، مستندين إلى معطيات من هنا وهناك، ومتجاهلين ما صدّعوا به رؤوسنا سابقا عن المؤامرة الأمريكية الصهيونية على نظام المقاومة العتيد.

أوباما والعداء بين الرياض وطهران

في أي كتاب إيراني يقرأ باراك اوباما عندما يقول إن العداء بين ايران والسعودية هو مجرد أوهام زائفة، هل يقرأ في أدبيات العلاقات العامة الدعائية، التي يروّجها محمد جواد ظريف صاحب الضحكة العابرة للقارات، أم يقرأ في السياسات الإيرانية المتشددة التي يكتبها المرشد علي خامنئي بأبجدية مقطبة؟

تراجع الحس القومي فجر نزاع «الهويات القاتلة»!

كان من الضروري أن تثار وتطرح هذه المسألة المهمة فعلاً، أي مسألة صراع الهويات وتصادمها وتعذر قدرتها على التعايش، في هذه الفترة حيث غدت، وللأسف، منطقتنا العربية ساحة، بل ساحات، لحروب طاحنة بدوافع مذهبية وطائفية بغيضة وبعضها الآخر نتيجة لنزاعات عرقية «انشطارية» ولعل ما يجري في اليمن وفي العراق وسوريا ولبنان وليبيا وما كان جرى في السودان هو الدليل على هذا وعلى أن الوطن العربي قد دخل مرحلة مريضة لا أحد يعرف كيف ستنتهي وأي مستجدات «ديموغرافية» وسياسية ستترتب عليها.

بين التنظيم والدولة والعصابة في الراهن العربي

تكشف المآسي التي تواجهها دول المنطقة من صراعات داخلية وقمع وتردي في كل أحوال المجتمع، خاصة في وادي النيل ودول الاحتراب الأخرى، مثل سوريا والعراق، عن ملامح مشتركة أهم مميزاتها تراجع الدولة والتنظيم السياسي معا لصالح العصابة. فمن يمسك بزمام الأمور في هذه البلدان ليس حكومة ومؤسسات دولة، وإنما حلقة تآمرية من أصحاب المصالح المتناقضة مع مصلحة الدولة والشعب، رغم التستر بشعارات من القومية والوطنية والتحرر أو الاشتراكية أو الإسلام وحتى العلمانية. 

اهتزاز المعادلات.. والأسد حدد ملامح دولته الطائفية!

عندما يحرص الأتراك على التأكيد على أن المناطق الحدودية بين بلدهم تركيا وبين سوريا بعمق خمسين كيلومترا وطول تسعين كيلومترا داخل الأراضي السورية، التي اتفقوا عليها قبل أيام مع الولايات المتحدة، ستكون «نظيفة» من تنظيم داعش الإرهابي، ولم يأتوا على ذكر المعارضة السورية المعتدلة إلا في الاتجاه ذاته والقول بأنه سيكون هناك غطاء جوي لهذه المعارضة العاملة ضد هذا التنظيم، فإن هذا يعني أن هناك حلاً سياسيًا يجري الإعداد له يتطلب إنجاحه عدم «استفزاز» روسيا وإيران بأي شكل من الأشكال وبأي طريقة من الطرق.

المستقبل الميداني لمشروع إيران الإقليمي

انتهى الاتفاق الغربي مع إيرانللسياقات المتوقعة التي ذكرناها من أشهر، وهي سياقات متعلقة بقاعدة التوافق الرئيسية بين الرؤية الغربية الإستراتيجية المرحلية مع إيران في عهدها الجديد.

وهي الرؤية التي كانت تسير في خط ثابت، يعتمد حزمة التوافقات مع الجمهورية الدينية في إيران في ملفات كبرى، في العراقوسوريا، إضافة إلى قناعة الغرب بأن اضطراب الرؤية لمستقبل بلدان الخليج العربي وفقدانها الندية، لا يمكن أن يؤهلها كشريك إقليمي وهي بذاتها مهددة من سيناريوهات، تتداخل فيها جماعات العنف ومليشيات طائفية متعددة.

الصفحات

Subscribe to RSS - الطائفية
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266