Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
العراق | السورية نت | Alsouria.net

العراق

ماذا يجري في العراق؟

كرتني مظاهرات العراق المطلبية، والتي تركز على قضية انقطاع الكهرباء، وتفاعل المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين معها، وتأييدهم لها، بتلك القصة الشهيرة التي عنوانها “كلكم يبكي، فمن سرق المصحف”. يروى أن العالم الزاهد مالك بن دينار كان في مجلسه يعظ أناسا ويفسر لهم القرآن الكريم، وقد ظهر الخشوع عليهم لدرجة البكاء. في الأثناء تفقد الشيخ مصحفه الذي كان يضعه دائما إلى جانبه فلم يجده، فسأل الموجودين عن المصحف فلم يجيبوه واستمروا في بكائهم، وكلما سألهم ازدادوا بكاء، فقال كلمته الشهيرة: “ويحكم؛ كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟!”.

كان عمر بن الخطاب محقا

أخيرا كشف محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني عن أن بلاده في تدخلها في شؤون جيرانها العرب إنما تتبع مبدأ “الجار قبل الدار”. وهو مبدأ لا يسمح لإيران بالإنصات إلى مشكلات جيرانها من أجل المساهمة في حلها فقط، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة صنع تلك المشكلات إن لم تكن موجودة.
لقد فرضت إيران وجودها في أجزاء من العالم العربي بقوة المشكلات التي هي في جزء كبير منها من اختراعها، من خلال تعاون مواليها من العرب معها. وكما يبدو فإن إيران تمد عينيها الجشعتين إلى سابع جار.

التنافس والصراع بين القوى العالمية على مصادر الطاقة

يقول الرئيس الأمريكي الأسبق كالفين كولدرج 1923-1929 «إن تفوق الأمم يمكن أن يقوم بواسطة امتلاك النفط ومنتجاته». كما يرى وزير الخارجية الأمريكي الاسبق هنري كيسنجر أن هناك احتمالات ومخاطر لصدمات عسكرية ومنافسات عنيفة على الموارد، فالولايات المتحدة تعيد ترتيب مناطق مختلفة من العالم على قاعدة «تدفق امدادات النفط والغاز». 

مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية

جهّز العالم كل ترسانته الإعلامية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية لمواجهة قنبلة إيرانية نووية افتراضية، وبذل الكثير من الوقت والمال من أجل اتفاق قيل أنه منع صناعة هذه القنبلة النووية الافتراضية.

لكن هذا العالم لم يستعمل الوسائل العسكرية التي استعملها ضد العراق، الذي تمّ تفتيش حتى غرف نوم الرئيس صدام حسين وشيطنته على مدار سنوات، وضرب عليه الحصار الاقتصادي الوحشي، وفي النهاية تمّ غزوه واحتلاله ثم تقديمه على طبق من ذهب إلى إيران التي يتحاور معها الآن، وقيل حينها إنهم لم يعثروا على الكيماوي الافتراضي الذي ارتكبت لأجله أمريكا جرائم حرب وإبادة من دون حسيب ولا رقيب.

الحرب النفسية الجارية أخطر من النووي الإيراني

انتهى أمر الخلاف الغربي الإيراني حول الملف النووي بتوقيع الاتفاق، لتبدأ حرب نفسية شرسة على العرب حكومات وشعوب، هي الأخطر عليهم من البرنامج النووي الإيراني نفسه، الذي هو سلاح ردع في نهاية المطاف. وكان هناك من يحاول تحقيق أهداف البرنامج النووي الإيراني دون تمامه. فهناك من انطلق من توقيع الاتفاق ليقول للعرب، لقد انحاز الغرب إلى إيران -اصطفوا إلى جوار الشيعة الإيرانيين - وإنكم الآن في مواجهة إيران المدعومة أمريكيا وغربيا وروسيا وصينيا، وكأنه يقول إن العالم كله أصبح في صف إيران وما عليكم إلا الاستسلام أمامها.

الاتفاق لن يُوقف تصدير الثورة!

حققت ايران انتصاراً بكل المقاييس بعدما حصلت على اعتراف دولي بأنها نظام ثيوقراطي يملك بطاقة العضوية النووية ويقف على عتبة امتلاك السلاح النووي ولو بعد فترة ١٥ سنة لا تمثل سوى برهة في عمر الدول .

ما التطور القادم بين إيران وسوريا والعراق؟

في تصريح لافت قبل أيام لعلي أكبر ولايتي، رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، قال الرجل إن وزير الداخلية السوري زار طهران مؤخرا وتقرر خلال الزيارة «عقد اجتماع ثلاثي بين وزراء الداخلية للدول الثلاث، إيران والعراق وسوريا، في القريب العاجل، حول قضية محاربة الإرهاب».
وأضاف ولايتي: «أعتقد أن الاجتماع الثلاثي المشترك سيشكل أهم تطور في المنطقة، نظرا لآثاره المهمة، سواء في النظرة المشتركة للإرهاب، أو لسبل مواجهته».

هل تُخفِّض إيران سقف طموحاتها؟

يجزم حلفاء إيران من اللبنانيين أنها وبعد إقفال ملفها النووي ستبادر إلى متابعة تنفيذ مشروعها الإقليمي المتعثّر حالياً. ويستندون في جزمهم إلى اعتبارين أولهما عشرات مليارات الدولارات التي سيعيدها إليها رفع العقوبات عليها والتي تحتاج إليها لمتابعة تمويل الحروب التي وضعت مشروعها على طريق الفشل. وثانيهما حاجة الولايات المتحدة إليها للنجاح في محاربة المتطرفين الإسلاميين بل المتشددين وفي مقدمهم "القاعدة" و"داعش" الذي خرج من رحم الأول.

المكاسب الإيرانية في سورية ووهم سقوط الأسد

في الوقت الذي يناقش فيه العديد في الولايات المتحدة تداعيات خسارة إيران لسورية، مازالت طهران مشغولة بالسيطرة عليها. فمساعدة الجمهورية الإسلامية للنظام السوري لا تتعلق بالحد من خساراتها، ولكنها تتعلق بتحقيق أهداف اقتصادية وسياسية واستراتيجية لم يكن بإمكانها تحقيقها من قبل. 

أيهما أولاً: تقسيم سوريا أم انقسام العراق؟!

رغم أن موسكو قد تقدمت باقتراحها الأخير، المرفوض سلفًا، لتشكيل تحالف جديد غير التحالف الدولي المعروف لـ«مواجهة الإرهاب» يضم نظام بشار الأسد إلى جانب تركيا وبعض الدول العربية، فإن الواضح أن الروس يسعون في خطٍّ موازٍ إلى حلٍّ لتقاسم السلطة بين المعارضة السورية (الائتلاف) وباقي ما تبقى من هذا النظام، وفقًا للاقتراح الذي تقدم به المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف في ذلك الاجتماع الذي جمعه في أنقرة مع بعض قادة هذه المعارضة قبل أيامٍ قليلة.

الصفحات

Subscribe to RSS - العراق
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266