Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
اللاجئين السوريين | السورية نت | Alsouria.net

اللاجئين السوريين

أين يذهب اللاجئون السوريون في لبنان؟

يزيد عدد اللاجئين السوريين في لبنان اليوم على 1.5 مليون نسمة، أغلبهم يقيمون في مناطق شمال ووسط لبنان، فيما البقية تتوزع على بقية المناطق، وهم يعيشون وسط ظروف ربما هي الأصعب بين ما يواجهه اللاجئون السوريون في بلدان اللجوء؛ بفعل ظروف وشروط معقدة لا تتصل بعددهم وظروفهم فقط، بل بظروف لبنان السياسية والاقتصادية والمعيشية، والأمنية، إضافة إلى الظروف التي ترتبط بعلاقات لبنان بنظام الأسد الذي كانت سياساته وممارساته سببا في لجوء هذا الكم الكبير من السوريين إلى لبنان هربا من القتل والتدمير الذي مارسه النظام في السنوات الأربع الماضية.

وَهم موسكو السوري

انتهت "دردشات" موسكو، السورية الأخيرة، بمثل ما بدأت به، بلا طعم ولا رائحة، عدا عن لقاءات هامشية بين أشخاص هامشيين سياسياً على الأقل. وحسناً فعل عدد ممن ظن، في البداية، أن من الممكن أن يلعب الدبّ الروسي، الجريح نفطياً وعزلاً دبلوماسياً وتوتراً إقليمياً وداخلياً

النظام السوري وشرعية القتل

على الرغم من القتل والتدمير الهائلين اللذين تعرضت لهما المدن والبلدات السورية على يد العصابة الحاكمة في دمشق، يجادل أبواق النظام بشرعية النظام وحقه السيادي على أراضيه باحتكار العنف (القتل)

العبث المصري في الملف السوري لمصلحة من؟

ينشط الجانب المصري منذ فترة في الملف السوري محاولاً جمع المعارضين السوريين في القاهرة في إطار ما يقول أنّها جهود لحل المسألة السورية. لا أحد يعرف بالضبط دوافع "هذه النخوة المصرية لنظام السيسي" للمساهمة في إيجاد حل للمسألة السورية

كم سوريًا ينبغي أن يتجمد؟

كم سوريًا ينبغي أن يتجمد من البرد؟ وكم فلسطينيا ينبغي أن يلحق بسكان البيوت المدمرة في غزة، لكي يستيقظ الضمير العربي ويمد إليهم يد الإغاثة والعون؟ ــ وهل نستطيع أن نقول بأنه حين تجمد هؤلاء بسبب الصقيع وال

شعب منكوب بفعل نظام إرهاب

لم ينفك أبناء شعبنا السوري يطلقون على بلادهم وصف السجن الكبير خلال العقود الأربعة الأخيرة من عمر بلادهم التي احتلها نظام عسكري طائفي امتطى سرج العروبة وهمّ بقتل العرب، ذلك أنهم ما استطاعوا، ولو لوهلة حتى، إلى تقرير مصيرهم سبيلاً

موتوا برداً!

في عاصفة نادرة في قسوتها في هذا الجزء من العالم، يسجل مئات الناشطين السوريين واللبنانيين ملحمة صغيرة في مساعدة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين المتروكين للثلج والبرد والموت البطيء.

اللجوء والهجرة القسرية

قبل عشرين عاماً، أي في عام ١٩٩٤، وهو عام ولادة ابني رامي، جاء قادماً من سوريا لزيارتنا أم زوجتي ووالدها، لتكون الأم بجانب ابنتها في لحظة الفرح والألم الأكبر بالنسبة للنساء؛ لحظة الإنجاب. حيث تؤكد المرأة سيادتها وكونها أصبحت أماً عبر "الألم"، الذي وعدها به الله عندما أخرجها وآدم من الجنة.

السوريون السود واستيقاظ العنصريات النائمة

لا بد أولاً من التنويه الإيجابي بردود الفعل الصاخبة التي صدرت من كثير من المثقفين اللبنانيين على المادة العنصرية التي نشرتها جريدة «النهار» اللبنانية عن «السوريين الذين ازدحم بهم شارع الحمرا» فبات هذا، في رأي كاتبها المدعو حسين حزوري، يستحق اسم «شارع السودا».

سوريا.. لماذا الجوع والخوف.. وأين حقوق الإنسان؟!

في هذا الشتاء القارس الذي يمر هذه الأشهر في بعض البلاد الباردة كأوروبا وسواها، نجد من يحترسون منه بالمدافئ والألبسة الصوفية والجلدية الثقيلة للحماية من شدة البرد وحتى يزاولوا أعمالهم بطاقة ولياقة مناسبة،

الصفحات

Subscribe to RSS - اللاجئين السوريين