Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
اللاجئين السوريين | السورية نت | Alsouria.net

اللاجئين السوريين

اللاجئ السوري في لبنان.. وتشريع العنصرية!

لكأن السوري اللاجئ في بلدان الجوار قد اكتفى من معاناة الغربة واللجوء ونفاذ المدخرات وحتى توقف المساعدات، حتى تضاف إلى معاناته مضايقات العنصريين في بعض بلاد اللجوء "العربي" الذين كانت بلاده (سورية) مفتوحة أمام تنقلاتهم ومعاملاتهم وحتى لاستقبالهم أيام الشدة والحروب!.

متى يرجع السوري؟

غافل الصبي عامل المقهى وتسلل يجول بين الطاولات. تلفّت قلقاً ينتظر قرار طرده. عينان متوسلتان ويد صغيرة ممدودة. انصاع الى رغبة من أشاروا عليه سريعاً بالابتعاد. علّمته التجربة تفادي الإفراط في الإلحاح.

تأبيد اللجوء السوري

قبل أيام، وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس عن قبول 27 دولة توطين 100 ألف لاجئ سوري على أراضيها. تجيء الخطوة، كما يقول، للتخفيف عن دول الجوار السوري، نتيجة التدفق الذي لا ينقطع للاجئين.

باستطاعة روسيا إيقاف براميل الأسد المتفجرة

خلال زيارتي إلى موسكو الأسبوع الفائت، فوجئت بأن الروس لا يعرفون سوى القليل عن القصف بالبراميل المتفجرة ذات التأثير المدمر الذي تستخدمه الحكومة السورية لقتل المدنيين. ولقد سمعت الكثير من عبارات "لقد أخبرناكم بأن هذا سيحصل" حيال أن ظهور الدولة الإسلامية يبرر دعم روسيا للعمليات العسكرية التي يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد.

تجاهل أبناء الثورة المُيتَمة

من الملفت أنه خلال السنوات الثلاث الماضية لم تستطع الانتهاكات الإنسانية التي مورست على الشعب السوري خدش الضمير العالمي.إن السوريين بالفعل هم أبناء الثورة المُيتَمة كما وصفهم الكاتب اللبناني زياد ماجد.

العالم يدير ظهره للاجئين السوريين

قد يكون هذا الشتاء هو الأقسى والأكثر سوداوية لنحو مليوني لاجئ سوري، سحب المجتمع الدولي يده من مأساتهم وقرر تركهم ليواجهوا مصيرهم الذي سيحكمه ثلاثي الجوع والبرد والمرض.

هل تسد القذائف رمق اللاجئين السوريين؟

إشهدوا بأن أشقاءنا السوريين لم يتركوا أحدا منا يوما ينصب خيمة له على مشارف مدنهم، أو على طول الحدود الفاصلة بينهم وبين الأقطار المجاورة. إن لم تعلموا فأقروا التاريخ الحديث والقريب جدا، ستجدون أفواج اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين دخلوا عليهم بالملايين، لكنهم بمجرد دخولهم تحولوا من لاجئين إلى مواطنين أسوة بأبناء البلد.

أيها السوريون موتوا بالقنابل أو بالبرد والجوع!

السوريون في الداخل لا يسمعون يوميا سوى أصوات الرصاص والقنابل فيما لم يعد اللاجئون منهم في دول الجوار يسمعون هذه الأيام سوى تحذيرات برنامج الغذاء العالمي من أنه لم يعد بمقدوره توفير المساعدات الغذائية لهم خلال شهر كانون الاول/ديسمبر الجاري

الحزن على سورية لا يكفي

عندما كنت طفلاً كانت الليرة السورية واللبنانية بسعر واحد منذ الاستقلال، ثم تركت الطفولة الى المراهقة وأخذت أسمع عن «تزوير»، فالليرة بدأت واحدة باستثناء كلمة سورية ولبنان (بالعربية والفرنسية) على الرأس في وسطها، وإذا إرتفع سعر واحدة عن الأخرى كان هناك مَنْ ينقل إسم بلدها الى الليرة الأقل سعراً.

هويات ووظائف للاجئين السوريين

موقف إيجابي ومتقدم ما تحدث به وزير العمل التركي، بأنه سيتم منح اللاجئين السوريين ما هو أكثر من الخيمة والبطانية والطعام، وسيتم تسجيلهم كمقيمين مؤقتين، مع مساعدتهم للحصول على وظائف في القطاعات التي في حاجة إلى المزيد من الأيدي العاملة.
هذا الموقف ليس إنسانيا جيدا في حق مليون وسبعمائة ألف لاجئ سوري وحسب

الصفحات

Subscribe to RSS - اللاجئين السوريين