Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
المعارضة المعتدلة | السورية نت | Alsouria.net

المعارضة المعتدلة

«داعش» بأسلحة أميركية!

منذ بداية الثورة السورية، وخصوصًا بعد الانعطافة الدموية التي أوجبت دعم الجيش السوري الحر بالأسلحة لمواجهة جرائم نظام بشار الأسد المدعوم من إيران والميليشيات الشيعية المتطرفة، كان موقف الإدارة الأميركية هو رفض تسليح الجيش الحر، والثوار السوريين.

تحول على الأرض في سورية

لعامين بدا أن لنظام بشار الأسد اليد العليا في حرب سورية الأهلية الطاحنة، وهذا بفضل التدخل القوي للميليشيات التي ترعاها إيران واستخدام التكتيكات الإجرامية مثل إلقاء "البراميل المتفجرة" المملوءة بالشظايا أو غاز الكلور على الأحياء المدنية.

لامبالاة أوباما بإجرام الأسد

عندما بدأت عمليات «داعش» الإرهابية في سورية تشتد في حزيران (يونيو) الماضي، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لم يضع بعد استراتيجية لسياسته في سورية. ويوم الأحد الماضي رأى وزير خارجيته جون كيري أنه في النهاية «سنجبر على التفاوض» مع بشار الأسد، فيما أسرعت الخارجية الأميركية في اليوم الثاني للقول إن موقف كيري لا يمثل تغييراً في السياسة الأميركية، وإن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع بشار الأسد.

هل علينا التصالح مع الأسد؟

مع ارتفاع وتيرة قتال الإيرانيين وحلفائهم إلى جانب قوات نظام الأسد، وتولي الإيرانيين أيضا قيادة حروب القوات العراقية في تكريت وصلاح الدين، يدعو البعض إلى إعادة النظر في السياسة الحالية، والقبول بالتصالح مع نظام بشار الأسد.

جيش عربي يبنيه تعاون مصري ـ خليجي؟

الحرب الدائرة الآن في العراق قد تشهد في شهر الأكاذيب (أبريل) المقبل تصعيدا طائفيا وعنصريا لاهبا، إذا ما قررت أميركا، بتنسيق غامض مع إيران، دفع قوة من 25 ألف ميليشياوي شيعي وكردي، إلى اقتحام الموصل و«تحريرها» من نير «داعش».

سورية: أننسى تسليح المعارضة؟

قُدم صديقي وزميلي الحكومي السابق روبرت فورد في مقالة صحفية وكأنه قد غيّر رأيه كلياً حول تسليح السوريين الذين يقاومون حالياً كلاً من نظام الأسد و"الدولة الإسلامية". أتوقع أن السفير فورد سيكتب مقالاً قريباً ليقدم عرضاً أدق لمخاوفه الفعلية، والتي تتركز حول وحدة القيادة والانقسام التام بين المقاتلين السوريين المحاصرين داخل سورية وجبهة النصرة.

استعادة سوريا شرط لاستعادة العراق

حسناً فعل رئيس فرنسا فرنسوا هولاند عندما عبّر علانية عن ندمه لأنه وحكومته لم يدعما بقوة منذ صيف عام 2013 المعارضة السورية المعتدلة. طبعاً الندم لا يفيد وخصوصاً بعدما كان صاحبه وصف ما يجري في تلك البلاد بثورة "دكاترة" ومدرِّسين موحياً بذلك أنهم سيفشلون. إلا أن الشعور به والتعبير عنه مهمّان لأنهما يعكسان قراراً جدياً بالعمل لتعويض الأذى الذي ألحقته المواقف المذكورة بالشعب السوري الأعزل، كما بمقاوميه المعتدلين الذين يكاد نظام الأسد "وعدوه" "داعش" مع التنظيمات الأصولية المتشددة أن يقضيا عليهم ويتقاسما البلاد في شكل أو في آخر.

فشلٌ جلي لسياسة الولايات المتحدة الخارجية في سورية

في عام 2011 أصبح السفير الأمريكي إلى سورية، الدبلوماسي الدمث المدعو روبرت فورد، الوجه العلني للمساندة الأمريكية للربيع العربي عندما قام بزيارة جريئة إلى معارضي النظام الوحشي لبشار الأسد في مدينة حماة الشمالية.

واشنطن تهيئهم للقتال بعد عامين!

في جلسة استماع خصصت للحديث عن الحرب على داعش، وعن سوريا، استغرب بعض أعضاء الكونغرس من برنامج الحكومة الأميركية تدريب المعارضة السورية على السلاح، لأنه يبدأ في ربيع العام المقبل

هامش المناورة يضيق أمام نظام الأسد

خلال الأشهر الاثني عشر الماضية تباهى نظام الأسد مراراً وتكراراً بثقته إزاء تحسّن وضعه الاستراتيجي. فقد حفّزه التقدّم البرّي في بعض الجبهات، خصوصاً حول حلب، وفي أجزاء من ريف حماة وحمص، وفي منطقة القلمون والمناطق المجاورة للعاصمة دمشق

الصفحات

Subscribe to RSS - المعارضة المعتدلة