Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
المنطقة الآمنة | السورية نت | Alsouria.net

المنطقة الآمنة

استراتيجية جديدة تتشكل لمحاربة "الدولة الإسلامية"

يبدو بأن الولايات المتحدة وحلفائها، بعد عدة أعوام من التعثر، يقومون بتشكيل استراتيجية لمحاربة "الدولة الإسلامية" عسكرياً في سورية، حتى بينما يستمرون بالسعي لتحقيق تسوية سياسية مع دمشق.

ماذا عن الأسد الآن؟

قد توصلت تركيا والولايات المتحدة لاتفاق حول الجهد المعادي "للدولة الإسلامية" في العراق والشام (داعش) وهم على وشك البدء بإجراء عمليات مشتركة ضد أهداف داعش في شمالي سورية.

سورية إلى «محاصصة» والأسد على خطى صالح ؟

الأزمة السورية أمام مزيد من التطورات هذا الأسبوع. وزير الخارجية الأميركي سيلتقي في الدوحة نظيره الروسي سيرغي لافروف. ويجري الوزيران محادثات مع نظرائهم الخليجيين في شأن تحريك التسوية السياسية والرؤية التي اقترحها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. إلى جانب وسائل تفعيل الحرب على «الدولة الإسلامية». ويتوقع أن تطرأ معطيات جديدة على التحرك العسكري التركي شمال سورية وفي الحملة على حزب العمال الكردستاني. حتى الرئيس بشار الأسد لم يبق خارج المرحلة الجديدة في هذه الأزمة. اعترافه بالمتاعب والعقبات التي تعترض مشروعه للحسم العسكري يستدعي منه بالمبدأ والمنطق إعادة النظر في خياراته.

هل تغيرت السياسة التركية ولماذا؟

تفرض الأوضاع السياسية القائمة العديد من الأسئلة حول السياسة التركية، التي وصفها الرئيس التركي أردوغان بأنها قد تغيرت. ولذلك فإن أهم الأسئلة هي عن أسباب تغيير سياسة تركيا في المنطقة، وفي مقدمتها أسباب تغير سياستها نحو محاربة تنظيم الدولة «داعش»، وهل هذا التغيير يشمل تغيير الموقف من النظام السوري وبشار الأسد؟ وبما إن أمريكا قد عبرت عن ترحيبها وسعادتها بمشاركة الطيران التركي قوات التحالف الدولي في العمليات العسكرية في محاربة الارهاب وتنظيم الدولة، فإن التساؤل المهم هو معرفة الثمن الذي قبضته تركيا من أمريكا، حتى وافقت على المشاركة في العمليات العسكرية بعد امتناع دام سنة تقريباً.

سورية.. أسئلة المرحلة الجديدة

ليس دخول تركيا المباشر، بجيشها وطيرانها، على خط الصراع في سورية أمراً يمكن تجاهله أو الاستهانة بنتائجه.

اهتزاز المعادلات.. والأسد حدد ملامح دولته الطائفية!

عندما يحرص الأتراك على التأكيد على أن المناطق الحدودية بين بلدهم تركيا وبين سوريا بعمق خمسين كيلومترا وطول تسعين كيلومترا داخل الأراضي السورية، التي اتفقوا عليها قبل أيام مع الولايات المتحدة، ستكون «نظيفة» من تنظيم داعش الإرهابي، ولم يأتوا على ذكر المعارضة السورية المعتدلة إلا في الاتجاه ذاته والقول بأنه سيكون هناك غطاء جوي لهذه المعارضة العاملة ضد هذا التنظيم، فإن هذا يعني أن هناك حلاً سياسيًا يجري الإعداد له يتطلب إنجاحه عدم «استفزاز» روسيا وإيران بأي شكل من الأشكال وبأي طريقة من الطرق.

تعنت الإدارة الأمريكية في فرض حظر جوي فوق المنطقة الآمنة

بعد سنوات من العمل على تحقيق أهداف متعارضة، الولايات المتحدة وتركيا قد بدأتا أخيراً بالتعاون في سورية. في الأسبوع الماضي أعلنت حكومة رجب طيب أردوغان أنها ستسمح لطيارات الولايات المتحدة بالعمل من قاعدتين جويتين تركيتين ضد أهداف "الدولة الإسلامية" في سورية، خطوة من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد هجومي ضد المناطق التي يسيطر عليها الجهاديين على طول الحدود السورية. 

العمليات العسكرية التركية هل هي الانطلاق الفعلي لعملية الحزم التركية المنتظرة

العملية العسكرية التركية في سوريا لم تكن مفاجئة لمن يتابع الشأن التركي، ففي نهايات عام 2013م بعد حادثة إسقاط الطائرة الحربية التركية من قبل النظام السوري قبالة المياه الإقليمية لسوريا، فوض البرلمان التركي بالأغلبية المطلقة القوات المسلحة، بإمكانية شن هجمات عسكرية وتخطي الحدود في حال تعرض هذه القوات أو الأراضي التركية للاعتداء، ولكن لم تكن الظروف الدولية تسمح لتركيا في ذلك الوقت استثمار هذا التفويض بالشكل الذي يحمي أمنها القومي

اتفاق أميركا وتركيا على "داعش" كافٍ؟

الاتفاق على مواجهة تنظيم "داعش" بين تركيا وأميركا، الذي وضعت تفاصيله في اجتماعات بين مسؤولين من البلدين في السابع من تموز الجاري، سيكلِّف هذا التنظيم المتطرِّف الكثير في رأي المتابع الأميركي الجدّي نفسه. ذلك أنه يُقفل طرق انتقال مقاتليه والأسلحة والبضائع التجارية. ولا يبدو أن هناك إمكاناً لإيجاد طرق بديلة في سرعة. وهي قد تمرّ في الأردن ولبنان. والنجاح في ذلك ليس سهلاً لأن في الأردن دولة جدّية، ولأن ملكها عبدالله الثاني على تحالف مع واشنطن وعلى "سلام" مع إسرائيل. وهو طبعاً لن يتَّخذ موقفاً في موضوع "داعش" كما في موضوع الرئيس الأسد ونظامه إلا بعد التشاور معهما.

نعم لملاذٍ سوريٍ آمن

أفادت التقارير أن الرئيس أوباما يدرس مخطط إقامة "منطقة آمنة" على طول جزء من حدود سورية مع تركيا. وفقاً لصحيفة Wall Street Journal، وأن رئيس تركيا أردوغان مستعد لتوظيف موجهين للغارات الجوية التركية والأمريكية داخل سورية لإدارة العمليات ضد "الدولة الإسلامية".

الصفحات

Subscribe to RSS - المنطقة الآمنة