النظام السوري

تفسير الغموض السوري.. بالغموض

بغض النظر عن الظروف الملتبسة لمقتل سمير القنطار الأسير اللبناني السابق في إسرائيل، في بلدة قرب دمشق، يعتبر الحادث مثلا آخر على الغموض الذي يحيط بالوضع السوري وكلّ ما له علاقة به من قريب أو بعيد. لا تفسير للغموض السوري سوى بمزيد من الغموض.

من يجيب عن سؤال مثل ماذا كان يفعل القنطار في بلدة جرمانا القريبة من دمشق في هذه الظروف بالذات؟ هل مجرّد وجود دروز سوريين يقيمون في جرمانا كاف ليكون القنطار في البلدة بصفة كونه قياديا، من أصل درزي، في “حزب الله” الشريك المباشر في الحرب التي تشنّ على الشعب السوري؟

التسوية السورية في مهب التصنيفات «الإرهابية»

لم يُحسم الجدل حول تصنيف التنظيمات والمجموعات المقاتلة في سوريا لتحديد ما إذا كانت إرهابيةً أم لا. والأرجح أنه لن يُحسم، لماذا؟ لأن المفهوم العام للتصنيف المطلوب أن أي مجموعة توصف بالإرهاب ستصبح «تلقائياً» قابلة للضرب والتصفية على الطريقة الروسية، لأن موسكو تريد إسكات الانتقادات الموجهة إليها بأنها منذ أصبحت متدخلة في الصراع السوري قصفت مواقع المعارضة بنسبة تفوق التسعين في المئة مقابل عشرة في المئة لمواقع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، وهناك مصادر غربية تؤكد أن استهدافاتها لـ «داعش» تدرّجت من 5 إلى 8 في المئة فقط.

هل توصد أوروبا الأبواب أمام اللاجئين مجددا؟

تعتبر سياسة الأبواب المفتوحة أمام اللاجئين حالة طارئة أو استثنائية في الاتحاد الأوروبي، فعلى امتداد ربع قرن من الزمن، وعلى وجه التحديد منذ توقيع معاهدة ماستريخت في ديسمبر/كانون الأول ١٩٩١، بدأت إجراءات تحصين الحدود الأوروبية الخارجية، وكان قد بدأ فتح الحدود البينية بـ معاهدة شنغنعام ١٩٨٥، وتنظيم التعامل الأوروبي مع اللاجئين عبر اتفاقية دبلن عام ١٩٩٠. ​

يا للهول! حلف الممانعة في خندق واحد مع إسرائيل!

لم يخطئ الرئيس السوري بشار الأسد عندما قال لصحيفة «الصندي تايمز» البريطانية قبل أيام إن «لا مستحيل في السياسة». وفي الواقع لم نكن بحاجة منه لهذا التصريح، فقد رأيناه بأم العين يفعل المستحيل عندما تحالف مع إسرائيل بطريقة مباشرة تحت المظلة الروسية قبل أسابيع قليلة.

ما الذي تغيّر، حقاً، في موقف فرنسا من النظام السوري؟

لاعتبارات لا تخلو من الوجاهة، أبرزها الهجمات الإرهابية الدامية التي شهدتها باريس في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، واتكاءً على المنطق السليم أيضاً، تعالى الحديث، مؤخراً، عن تبدّل في موقف فرنسا من النظام السوري، وإمكانية إشراك ما تبقى من جيشه وأجهزته الأمنية في قتال «داعش». وإلى جانب هذا، يسوق المؤمنون بفرضية التغيير لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيسبغون عليه صفة التقارب في موقف باريس وموسكو إزاء مصير بشار الأسد ومستقبل نظامه.

السوريون أحق أن تتضامنوا معهم

بعد أن انطلقت الثورة السورية المقدامة من مدينة درعا وأطرافها عام 2011م واقتصرت عليها في البداية وتعرضت إلى القمع والقتل والاعتقال والتشريد وتدمير الكثير من بيوت المدينة وفرض الحصار العسكري عليها، توسعت اليوم لتشمل جميع المدن والبلدات والمحافظات السورية وجارَّة إليها المزيد من القمع والقتل والاعتقال والتشريد والتدمير والحصار.

العرب بين سندان الطاغية المحلي وكفيله الخارجي

لم تعد الثورات أبداً شأناً محلياً بحتاً، بل هي محكومة بعدة عوامل، وأهمها الآن، بعد العامل المحلي، هو العامل الخارجي. لقد اكتشفت الشعوب العربية الثائرة بعد أن بدأت ثوراتها أن الأمر ليس بالسهولة التي تصورتها، بل هي أعقد بكثير، إلا في الحالات التي يتفق فيها المتحكمون بمقاليد إدارة العالم على إزالة هذا الطاغية أو ذاك، منذ اللحظة الأولى التي تخرج فيها الشعوب إلى الشوارع.

أحداث باريس: المشهد الأخير من مسرحية محاربة الإرهاب

لم يعد خفياً على أحد أن المشهد الدولي صباح اليوم الذي تلا أحداث باريس أصبح بمجموعه أسير أولوية محاربة الإرهاب، أولوية حددتها لنفسها الإدارة الأمريكية بشكل واضح منذ نهاية صيف عام 2014، وتشترك معها موسكو اليوم في رسم استراتيجياتها وخططها في سورية على الأقل.

مفارقات المصالح الإقليمية والدولية في سوريا

تحولت الجغرافيا السورية إلى ساحة اشتباك مفتوحة، ليس بين الأطراف المحلية والإقليمية والدولية المتحاربة فحسب، بل أيضا بين الحلفاء أنفسهم، بحيث أصبح من الصعب تحديد خطوط التماس السياسي والعسكري. 

بين أطراف الأزمة الإقليميين والدوليين تباينات كبيرة، لكن بينها تقاطعات سياسية، وبين حلفاء المعارضة تفاهمات واسعة، لكن بينهم خلافات عميقة أيضا، ويمكن القول بكثير من الثقة إن هذه الخلافات ألحقت أضرارا فادحة بالثورة السورية أكثر بكثير مما ألحقه بها أعداؤها. 

العملية الروسية في سوريا: الأهداف والنتائج المحتملة

بعد مرور ما يقارب الشهر على بدء التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا، يمكن القول بأن حجم العملية الروسية ونوعيتها، وبالتالي أهدافها الأقليمية والدولية، أصبح أكثر وضوحاً. نقل الروس عشرات الطائرات القاذفة والاعتراضية إلى قاعدة اللاذقية الجوية، كما وضعوا عدداً من الدبابات الحديثة في القاعدة، التي بات يديرها ويحميها عدة مئات من الفنيين والطيارين والجنود الروس.

الصفحات

Subscribe to RSS - النظام السوري
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266