Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
النفوذ الإيراني | السورية نت | Alsouria.net

النفوذ الإيراني

فكرة المصالحة مع إيران فاشلة

ليس صعباً على دول الخليج العربية مصافحة الرئيس حسن روحاني، وتوقيع اتفاق صداقة مع بلاده إيران، وطي خلاف ثلاثين سنة. نظرياً، هذا أمر سهل جداً لكنه يبقى اتفاقاً لا يساوي الحبر الذي يوقع به إن لم تكن له ضمانات. الصديق الأستاذ طراد العمري أهداني في مدونته مقالاً، عبر فيه عن رأي وخريطة طريق تتحدى تحذيرنا من إيران. 
ولو كانت للأخ طراد حظوة في بلاط المرشد، أو له كلمة في البيت الأبيض، ربما غيرت رأيي، وسرت خلف اقتراحه بالانفتاح على إيران. لكنه مثلنا، بضاعته رأيه. وكذلك حكومات الخليج، لا تستطيع أن ترهن مصير ثلاثين مليون مواطن فقط على حسن النوايا، والتحليل الشخصي للأحداث. 

إيران… وماذا بعد؟

أثار الاتفاق النووي الإيراني الموقع منتصف شهر يونيو مع مجموعة 5+1 الكثير من الجدل من حيث أهميته ودلالاته، ومن ثم تداعياته على مستقبل العلاقات بين الأطراف الموقعة عليه، وبينها وبين الدول الشرق أوسطية على وجه الخصوص ومثيلاتها بشمال أفريقيا بصفة أعم، لما من شأنه أن يخلف من شد وجذب بين المنوهين بالاتفاق والمتحفظين عليه والمناوئين له، خصوصا في الفترة الحرجة التي تمر فيها المنطقة العربية والإسلامية خلال العقد الأول والثاني من هذه الألفية الدموية بامتياز.

العرب ليسوا تركة الاتفاق النووي

يصعب كثيرا التصديق بأن التحول الأخير في الموقف التركي من داعش، ومن التعامل الميداني مع الأزمة السورية هو فقط وليد عملية سوروج الإرهابية، التي تبنتها داعش واستهدفت حفلا نظمه ناشطو اتحاد الجمعيات الشبابية الاشتراكية الكردية جنوب تركيا. الدلالات غزيرة.
فالهجوم داعشي، والمسرح تركي والهدف أكراد كانوا يتهيؤون للمشاركة في حملة إعادة بناء بلدة كوباني الكردية السورية، بعد انتصارهم على داعش. أما التوقيت فهو في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران ودول مجموعة الخمسة زائد واحد، ولاحقا تبني مجلس الأمن لهذا الاتفاق عبر القرار الأممي 2231.

مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية

جهّز العالم كل ترسانته الإعلامية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية لمواجهة قنبلة إيرانية نووية افتراضية، وبذل الكثير من الوقت والمال من أجل اتفاق قيل أنه منع صناعة هذه القنبلة النووية الافتراضية.

لكن هذا العالم لم يستعمل الوسائل العسكرية التي استعملها ضد العراق، الذي تمّ تفتيش حتى غرف نوم الرئيس صدام حسين وشيطنته على مدار سنوات، وضرب عليه الحصار الاقتصادي الوحشي، وفي النهاية تمّ غزوه واحتلاله ثم تقديمه على طبق من ذهب إلى إيران التي يتحاور معها الآن، وقيل حينها إنهم لم يعثروا على الكيماوي الافتراضي الذي ارتكبت لأجله أمريكا جرائم حرب وإبادة من دون حسيب ولا رقيب.

عن زيارة وفد حماس للسعودية

أثارت زيارة وفد من حماس بقيادة خالد مشعل للمملكة العربية السعودية الكثير من الجدل والأخذ والرد في الأوساط السياسية، وكان هذا متوقعا في واقع الحال، ليس بسبب الصراع الدائر في المنطقة مع المشروع الإيراني، ولكن قبله تلك الحرب التي شنتها أوساط عربية معروفة على جماعة الإخوان المسلمين، والتي تُعد حماس واحدة من فروعها.

إيران:حسابات المدى القصير والأبعد

نزع الاتفاق النووي فتيل التوتر في الشرق الأوسط، وتنفس العالم الصعداء بمجرد التوقيع عليه. هذا من مبالغات الصحافة، وإذا كان صحيحاً، فالمقصود هو إسرائيل في الواقع لا العرب، الحرب التي يهدد بها ناتنياهو أصبحت مؤجلة، فهو لا يستطيع شنها من دون الأمريكان ولو هدد بها، اليوم بات بوسعه الاطمئنان إلى انتزاع انياب إيران النووية، لكن لا بد من افتعال بعض الضجيج والتهويل بالتضامن مع الكونغرس، تحت عنوان: إسرائيل لا تقبل بتهديد آجل، ولو كان بعد عشر سنوات.

المستقبل الميداني لمشروع إيران الإقليمي

انتهى الاتفاق الغربي مع إيرانللسياقات المتوقعة التي ذكرناها من أشهر، وهي سياقات متعلقة بقاعدة التوافق الرئيسية بين الرؤية الغربية الإستراتيجية المرحلية مع إيران في عهدها الجديد.

وهي الرؤية التي كانت تسير في خط ثابت، يعتمد حزمة التوافقات مع الجمهورية الدينية في إيران في ملفات كبرى، في العراقوسوريا، إضافة إلى قناعة الغرب بأن اضطراب الرؤية لمستقبل بلدان الخليج العربي وفقدانها الندية، لا يمكن أن يؤهلها كشريك إقليمي وهي بذاتها مهددة من سيناريوهات، تتداخل فيها جماعات العنف ومليشيات طائفية متعددة.

اتفاق النووي.. كالسم الذي تجرعه الخميني عام 1988!

لا قيمة إطلاقًا لاعتراض قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري وبعض أعضاء البرلمان على الاتفاق النووي الأخير بين إيران ومجموعة (5+1) ومن بينها الولايات المتحدة، فالقرار الحقيقي الذي لا اعتراض عليه والذي تنحني أمامه حتى الرؤوس المعممة الكبيرة هو قرار مرشد الثورة والولي الفقيه علي خامنئي الذي تجرع هذا «الاتفاق» كما تجرع الخميني في عام 1988 قرار وقف إطلاق النار مع العراق بعد حرب استمرت لثمانية أعوام الذي كان وصفه بأنه كتجرع السم الزعاف.

الاتفاق النووي كما يراه السوريون...

تتباين ردود أفعال السوريين ومواقفهم من توقيع الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وإيران، نتيجة تباين اصطفافاتهم واختلاف قراءاتهم وحساباتهم حول تأثيره المرتقب في مجرى الصراع الدموي المحتدم في البلاد، وهم المدركون أهمية الساحة السورية عند طهران وما تقدّمه من دعم متعدّد الوجوه لتمكين السلطة ومدّها بأسباب الصمود.

ما بعد الاتفاق النووي مع إيران

أخيرا جرى التوقيع على الاتفاق النووي بين الغرب وإيران بعد مفاوضات طويلة، حيث كان واضحا منذ أشهر أن الاتفاق منجز، وأن ما يجري يتعلق بـ"تهيئة الأجواء" في كل من أميركا وإيران لقبوله. 

ورغم التركيز على تعقيدات تتعلق بمسائل حساسة، فإن كلا الطرفين كان يعتقد بأن الأمور تسير نحو الاتفاق.

الصفحات

Subscribe to RSS - النفوذ الإيراني