Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
تركيا | السورية نت | Alsouria.net

تركيا

سورية وخرافة تعافي النظام

ما يجري في سورية لا يدفع إلى الاعتقاد بأن النظام سيتعافى وسيخرج آمناً غانماً من المحنة الهائلة التي أصابت السوريين، وأصابت كل أطراف النزاع في ذلك البلد. لكن، وفي موازاة هذا الاعتقاد، لا يبدو أن ثمة أفقاً يُستعاض فيه عن حال الاستعصاء هذه.

أردوغان وفرص إحياء المسار السياسي الشامل للقضية الكردية

مما لا شك فيه؛ يمكن اعتبار  إعلان  "تقديم" الانتخابات التركية من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "خطوة ذكية"  على الصعيد الداخلي، إذ فاجىء المعارضة بهذه الخطوة ولم يترك لها فرصة التحضير والاستعداد بشكل جيد ، إضافة إلى  "حُسنِ استثماره" للظرف الداخلي المؤيد له بقوة بعد القضاء على الانقلابين واجتثاثهم وهذا ما أعطاه زخماً شعبياً كبيراً في ابعاده لشبح الانقلابات عن تركيا والذي كان يقض مضاجع المواطنين بين كل فترة وأخرى  وتعود بتركيا عشرات السنين إلى الوراء، خاصة إذا علمنا أن تركيا وخلال الستة عشر الماضية من حكم حزب العدالة والتنمية قفزت قفزات تاريخية على الاقتصادي لم يسبق له مثيل في تاريخ تركي

الشام والعراق والصراع الصفوي العثماني بين الماضي والراهن

أقرأ هذه الأيام كتاب يوجين روجان بعنوان» العرب من الفتوحات العثمانية إلى الحاضر» وهو كتاب مهم لفهم ما يجري على أرض العراق والشام هذه الأيام، فحين يُعيينا فهم الحاضر لا بد من نبش الماضي لنفهم حاضرنا، فكما أن المستقبل يولد من رحم الحاضر فإن الأخير يولد من رحم الماضي، ولذا فمقولة البعض هذا جزء من الماضي خطيرة في كثير من الأحيان كونها تقطع الأجيال عن بعضها، وتفصم حلقات التاريخ عن بعضها بعضا.

تأملات وانطباعات عن الدور العسكري التركي في سورية

تحاشت القيادة التركية التدخل عسكرياً ضد داعش في شمال سورية لما يمثله من أخطار، لكنها اختارت القيام بذلك عقب الزلزال السياسي الأمني الداخلي المتمثل بالانقلاب غير المكتمل، جرياً على القاعدة السياسية القائلة إن قرع الطبول لمعركة خارجية، هي أسهل الطرق لفرض التماسك الداخلي، وهو قرار ينطوي مثل أي اجراء اضطراري على أخطار قد تكون أكبر من أخطار عدم الاستقرار التي يرمي إلى مواجهتها.

لماذا نجحت المؤامرة ضد الأسد وفشلت ضد أردوغان؟

دعونا نعترف أولاً أن أحد مرادفات كلمة «مؤامرة» في قاموس روجيه الشهير هي كلمة «سياسة». بعبارة أخرى، فإن المؤامرات هي في نهاية المطاف نوع من أنواع السياسة. والسياسة الحقيقية كما يصورها ماكيافيلي في كتابه الشهير «الأمير» كلها مؤامرات ومكائد وحيّل وخدع لتحقيق أهداف قذرة. لهذا سنتفق جدلاً مع أبواق النظام السوري، وخاصة ما يسمى بإعلام الممانعة والمقاومة في سوريا ولبنان والعراق وإيران، بأن الثورة السورية منذ يومها الأول ليست انتفاضة ضد الظلم والطغيان، بل مجرد مؤامرة خارجية تقف وراءها إسرائيل وأمريكا وخصوم النظام في العالم، وأن الشعب السوري لم يثر مطلقاً، وليس عنده أي سبب يدعوه للثورة.

بين جرابلس وداريا… مروراً ببغداد ودمشق

لا حاجة إلى بحث طويل عن صلة بين الأحداث التي مسرحها الشرق الأوسط والمناطق القريبة منه. من يبحث عن مثل هذه الصلة، يكتشف أن هناك بالفعل ما يربط بين هذه الأحداث. الرابط عمليات تطهير ذات طابع عرقي أحيانا، ومذهبي في معظم الأحيان، كما يجري في بغداد وبعض المحافظات العراقية القريبة منها… أو في دمشق ومحيطها وحمص والشريط الساحلي السوري.

أين سورية؟

من يعرف سورية في العقود الماضية يدرك تماماً هول ما أصابها. كانت حليفة لموسكو من دون أن تتحول وكيلاً سوفياتياً. وكانت تشاكس واشنطن من دون أن تغلق الباب معها. وكانت قريبة من إيران من دون أن تتجاهل الحضن العربي الذي يوفره لها المثلث السعودي- المصري- السوري.

"جماعة غولن"... من الموالاة إلى المعارضة فالانقلاب

مرت حركة خدمة، أو كما توصف في الإعلام، جماعة غولن، بمراحل متعدّدة، منذ تأسيسها، وانتقلت من الانضواء التام تحت جناح الدولة العلمانية الديمقراطية، والابتعاد عن السياسة، إلى تنفيذ انقلاب عسكري ضد الدولة ومؤسساتها، مروراً طبعاً بمعارضة أفكار نجم الدين أربكان، والتماهي مع حزب العدالة والتنمية، ودعمه ثم معارضته، وخوض معركة مفتوحة معه، وفي كل الساحات السياسية الإعلامية الاقتصادية الاجتماعية الأمنية والعسكرية. 

نعم، فشل الانقلاب... لكنه ليس الأخير؟

بعد مرور أكثر من عقدين على آخر انقلاب عسكري في تركيا، عادت مجموعة من العسكريين الأتراك لتعلن أول أمس 15 يوليو/ تموز، عن انقلابها على الحكومة المنتخبة من قبل الشعب التركي، وذلك اعتراضًا منها على السياسة العامة للجمهورية التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية.

ورغم التشويش الكبير الذي خيم على المشهد السياسي والعسكري في تركيا، وما رافقه من حالة عدم الاستقرار والفوضى، فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم أجمع بخروجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي طالبًا من الشعب التركي النزول إلى الشوارع والساحات العامة للوقوف في وجه الانقلابيين.

تركيا «الواقعية» ... وداعاً لسياسة «رحيل الأسد ونظامه»

لن يُعرف مدى التغيير في السياسات التركية في المدى القريب، وإنْ كان ما ظهر منه أخيراً يشير الى انعطاف كبير، بعضٌ منه يُفهم بمنطق المصلحة القومية بما فيها من سياسة وأمن وتجارة، وبعضٌ آخر بضرورات الحفاظ على تركيا في المعادلة الاقليمية. ومع افتراض أن أنقرة كانت مبدئية مئة في المئة في مقاربتها لقضية الشعب السوري، وفي مطالبتها برفع الحصار عن غزة، وفي سعيها الى إيجاد توازن داخلي عراقي يخفف من وطأة الهيمنة الإيرانية الفاقعة، إلا أن طبيعة الاستقطابات الدولية في المنطقة لم تسعف تركيا كما لم تسعف العرب من قبلها.

الصفحات

Subscribe to RSS - تركيا
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266