Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
تركيا | السورية نت | Alsouria.net

تركيا

ملاحظات سريعة على تراجعات أردوغان الأخيرة

هذه ملاحظات سريعة قد يراها البعض قاسية، إلا أنها تنطلق من محبة لا خصومة، ولا تقلل من أهمية رجل له تاريخ حافل بالإنجازات والمواقف، لكنّ أحدا ليس معصوماً من الأخطاء.
تنازلان صعبان قدمهما أردوغان خلال أيام، وكلاهما نتاج أخطاء سابقة، الأول تنازله بتطبيع مع الصهاينة، والثاني اعتذاره لبوتن عن إسقاط الطائرة.
إسقاط الطائرة كان خطأ، ثم إدارة الورطة بعد ذلك؛ لأن دولة كبرى في حالة صعود كما يعتقد جنرالها (بوتن)، لم تكن لتقبل إهانة من ذلك اللون الثقيل.

مفاتيح الحل السوري بين السلطان والقيصر

تشهد العلاقات بين روسيا وتركيا توتراً، عقب إسقاط الأخيرة طائرةً حربيةً روسية، قالت إنها اخترقت مجالها الجوي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واعتبر الحادث الأخطر بين روسيا وتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، ولم يحدث أن أسقط عضو في الحلف طائرةً روسية منذ الحرب الباردة، وسارعت روسيا إلى فرض عقوباتٍ اقتصادية ضد تركيا، ونفت اختراق طائراتها أجواءها. وبينما اتفق مراقبون على أن هذا التطور سينعكس على التوازنات الإقليمية، إلا أن الاختلاف كان على ردة فعل روسيا، إذ ذهب بعضهم إلى أنه سيكون رداً عسكريا قد يجرّ المنطقة إلى حرب.

حملات جديدة للدبلوماسية التركية

مرت سبعة أشهر على الأزمة المرافقة لإسقاط الطائرة الروسية بعد اختراقها الأجواء التركية وبالتأكيد أثرت هذه الأزمة بشكل سلبي على البلدين وأضرت الأثنين، والعلاقة الباردة التي حكمت بين البلدين خلال هذه الفترة أضرت شعوب المنطقة أيضاً. وليس هناك معنى من القيام بالمقارنة هنا بين أضرار من كانت أكثر ومن كانت أقل، والإسراع بإعادة العلاقات لسويتها هو الدليل على أن  الجميع تضرر من تأزمها.

لماذا اعتذر أردوغان من بوتين؟

ليس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نوع الزعماء الذين يعتذرون بسهولة، حتى إن كانوا على خطأ. طباعه الحادة وكبرياؤه لا تسمح له بخطوة كهذه، وخصوصا حيال شخص مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يشبهه كثيرا، ويعرف تماما كيف سيستغل هذا الاعتذار.

هل يكون الملف السوري مفتاح التقارب الروسي التركي؟

على الرغم من حالة الاستقطاب التي صبغت المشهد العام في تركيا إبان حقبة رئيس الوزراء السابق احمد داود اوغلو، وتجاذبه مع مقام الرئاسة حول إدارة عدد من الملفات، ما أوحى أن البلاد ذاهبة إلى اشتباك سياسي عميق قد يهدد استقرارها السياسي ونموها الاقتصادي، إلا أن السلاسة التي وصفت بها عملية تمرير السلطة، وتسليمها إلى خلف داود أوغلو (يلدريم) كشفت ان الخلاف بين رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية كان مجرد مظهر لتغيير حقيقي وجوهري كانت تركيا تتحضر له وبحاجة لمن يقوده، وإن كلف الأمر التضحية بواحد من أبرز رموز حزب العدالة والتنمية ومنظريه التاريخيين (أحمد داود أوغلو).

«ديبلوماسية الأزعر»

لم تكن موسكو في حاجة فعلية إلى إعلان حلب خطاً أحمر، لن تسمح لأنقرة ولا للفصائل السورية المعارِضة بإسقاطه. فغارات الطيران الحربي الروسي خلال الأيام الأخيرة رسالة صارخة عنوانها أن لا عودة عن دعم نظام الرئيس بشار الأسد. وإذ بدا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واثقاً من هامش التحرك العسكري الأميركي في سورية بحيث لا يتجاوز قصف أهداف «داعش»، لم يرَ ما يحرج الأميركيين في إطلاقه وعداً بعدم السماح بانهيار ما بقي من سلطة للنظام وجيشه في حلب ومحيطها.

عندما تغدر إدارة أوباما !

الأسبوع الماضي كان حافلاً بالمفاجآت، على الأقل بالنسبة إلى الذين لا يزالون يؤمنون بكلام إدارة أوباما رغم الكم الهائل من الصفعات التي تلقوّها منها خلال السنوات الخمس الماضية، والصفقات التي عقدتها هذه الإدارة على حسابهم بالرغم من التوصيف القائل بأنّهم حلفاؤها.

حلب وتقاطع المصالح الإقليمية والدولية

لمحافظة حلب خصوصيتها في معادلة الصراع العسكري، فهي أكبر محافظة من حيث مساحات القتال أولا، ومن حيث الكثافة الديمغرافية ثانيا، ومن حيث التنوع الإثني والطائفي ثالثا، ومن حيث كثرة القوى المقاتلة رابعا. 

المبادرة السعودية بين تركيا ومصر

قيل الكثير وكتب أكثر عن وجود مبادرة أو جهود للوساطة تقوم بها المملكة العربية السعودية للتقريب بين تركيا ومصر وصولا إلى المصالحة بينهما لاسيَّما بالتزامن مع الزيارة الأخيرة للملك سلمان إلى أنقرة في 13 أبريل قادماً من القاهرة. 

سياسة أوباما لا تقل خطورة عن «داعش»!

منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) الشهيرة، أصبحت السعودية بالنسبة إلى الإعلام الغربي موضوعاً للنقد، الصالح منه والطالح، وموضوعاً للتحامل والتشويه أيضاً. من الطبيعي أن يكون الإعلام الأميركي هو من يحمل شعلة هذا التيار. تأمل مثلاً حقيقة أن 15 من منفذي تلك الهجمات كانوا سعوديين والاستنتاجَ الذي تخرج به غالبية الكتابات الغربية بناء على هذه الحقيقة، حين تستخدمها أحياناً بشكل مباشر وأحياناً أخرى بشكل مضمر لا تخطئه عين كمؤشر على تورط السعودية حكومة وشعباً وثقافةً في ما قام به «القاعدة» في خريف 2001.

الصفحات

Subscribe to RSS - تركيا
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266