Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
تنظيم الدولة الإسلامية | السورية نت | Alsouria.net

تنظيم الدولة الإسلامية

فهم العقلية السورية أمر ضروري لإعادة توجيه الجهد المعادي لداعش

في السادس عشر من شهر آب استهدفت الغارات الجوية للحكومة السورية سوقاً عاماً في دوما، إحدى ضواحي دمشق. دوما، تبعد حوالي 11 ميلاً عن مركز دمشق. وعلى عكس المناطق الأكثر بعداً للشمال والشرق، لا وجود "للدولة الإسلامية" فيها. إن البلدة تقع بشكل رئيسي تحت سيطرة قوات وطنية معارضة للأسد ورافضة أيضاً للرؤية المتوحشة التي تتبناها "الدولة الإسلامية".

الشلل الدولي إزاء وحشية بشار الأسد

طيران بشار الأسد يرتكب مجزرة في الغوطة. وبعض مصادر مجلس الأمن تهلل بالبيان الرئاسي في المجلس لتأييد الحل السياسي في سورية ودعم عمل المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا بأنه إنجاز تاريخي في حين أن لا صفة إلزامية لأي بيان في مجلس الأمن. فمثل هذا الوصف سوريالي. إذ إن الموقف العالمي إزاء ما يجري في سورية مأسوي لشلله أمام ما يرتكبه الأسد وجماعته بمساعدة «حزب الله» وإيران ضد شعبه. الرئيس باراك أوباما بذل جهده لمنع إيران من الحصول على القنبلة الذرية. ولكنه لا يبالي بما يرتكبه الأسد (بمساعدة إيران) من مجازر ببراميل طيرانه على شعبه وذلك منذ بداية الحرب السورية في ٢٠١١.

الولايات المتحدة تلغي فكرة إنشاء منطقة آمنة في سورية

بعد أيام على إعلان الولايات المتحدة وتركيا عن التوصل لاتفاق لمحاربة الدولة الإسلامية معاً، يصر مسؤولو الولايات المتحدة على أنه – وعلى عكس التقارير – لا وجود لخطط أمريكية لإنشاء "منطقة آمنة" داخل سورية بالتأكيد. بالواقع، لا وجود "لمنطقة" حتى، ولا وجود لخطة لإبقاء أي مكان "آمن".

الهجوم الانتحاري لن يغير موقف تركيا تجاه الأسد

من المستبعد أن تقوم أنقرة بالتورط لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد الهجوم الذي قيل إن الأخير هو المشتبه الأول فيه، على قرية حدودية في تركيا، والذي أدى إلى موت 32 شخصاً، فأنقرة لا زالت تعتبر الانفصالية الكردية والرئيس بشار الأسد الخطر الأكبر لها.

الموقف التركي من تنظيم الدولة "داعش"

منذ خروج تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل في العاشر من حزيران 2014 توجهت الأنظار إلى اتهام تركيا بأنها من الدول الداعمة لتكوين الدولة الإسلامية، بحكم أن الدولة الإسلامية هي دولة سنية مقابل دولة شيعية تحكم بغداد منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003، وقد قتلت هذه الحكومة العراقية مع القوات الأمريكية أكثر من مليون عراقي لأسباب طائفية أولاً، وأسباب سياسية ثانياً، وقد زاد من هذه الشكوك تمدد تنظيم الدولة الإسلامية إلى سوريا، وسيطرتها على القسم الأكبر من الشمال السوري وعددا من المعابر الحدودية مع تركيا دون أن يدخل الجيش التركي في مواجهات عسكرية معها، وبالأخص أنه كان لتركيا أكثر من أربعين محتجزاً قنصلياً

الخليج الجديد في السيناريو الغربي

في الثاني من أغسطس/آب 1990 وعند الخامسة فجرا، وصلت القوات العراقية إلى قصر دسمان، مقر أميرالكويت الرسمي وقتها الشيخجابر الأحمد الصباح، واستغرق الأمر نحو ثلاث ساعات فقط بعد بدء تنفيذ الغزو، ثم استكملت في سرعة الإطباق على الدولة وحدودها. وحينها كانت هذه الصورة المروعة في مستوى التجهيز الدفاعي قد وصلت في دهشة لبقية دول الخليج العربي، والذي أعقبه استدعاء التحالف الدولي بقيادة واشنطن. 

هل ستدخُل الأردن وتركيا سورية؟

أربعة أعوام على الحرب الأهلية السورية ولازالت الأفكار المطروحة نفسها. هذا الأسبوع، عادت المناطق العازلة إلى تصدر الأخبار كما كانت بشكل دوري منذ أن طرحت أول مرة في عام 2012 كطريقة لحماية المدنيين من نظام بشار الأسد. ولكن توقيت الإعلانات الأخيرة – كلكمات متتالية بدأت بها تركيا، والآن الأردن بكشفها عن خططها لتشكيل مناطق عازلة داخل سورية 

كيف سَتدخُل تركيا سورية

تقارير متعددة غير مؤكدة دارت في وسائل الإعلام التركية تقول بأن الجيش التركي قد يقوم قريباً بالتدخل في سورية. من الملحوظ عدم قيام مسؤولين رفيعي المستوى بينهم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو بإنكار تلك المزاعم، كما أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد في التويتر على أن الأتراك لن يسمحوا للمنظمات الإرهابية باستغلال البيئة الفوضوية على الحدود التركية.

مخاطر ومصاعب سيواجهها الأسد إذا قرر إنشاء دويلته

لم يمر وقت يتهاوى فيه نظام بشار الأسد منذ بدء الثورة السورية كما يحصل الآن، فالهزائم تنهال على رأسه واحدة تلو الأخرى دون انقطاع، مما يضيق فسحة الخيارات المتاحة أمامه، وهو ما يفسر أيضاً تزايد أعمال العنف ضد المناطق الخارجة عن سيطرته، لا سيما بعد خروج محافظة إدلب من يده وتقدم "جيش الفتح" في بقية أنحاء المحافظة وجعل جنود النظام أضحوكة العام لفرارها السريع مع بدء المعارك، تزامناً مع اشتداد معارك الجنوب وسيطرة فصائل الثوار على مناطق استراتيجية، جعلت نظام الأسد يستشعر الخطر بشكل أكبر.

الفشل الذريع للمجتمع الدولي في حماية المدنيين في سورية

في 14 حزيران، دفع الآلاف من السوريين المذعورين أنفسهم عبر فتحة ضيقة في السياج عند المعبر السوري الحدودي الشمالي لتل أبيض-آكجاكال، فارين من القتال الشديد بين الجيش السوري الحر وقوات الحماية الكردية من جهة وتنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى. إن بلدة تل أبيض ذات موقع استراتيجي. فهي أقرب معبر حدودي إلى الرقة، وهي بلدة ريفية تمثل معقلاً لتنظيم "الدولة" ونقطة مركزية لها.

الصفحات

Subscribe to RSS - تنظيم الدولة الإسلامية