Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
جبهة النصرة | السورية نت | Alsouria.net

جبهة النصرة

الفشل الأميركي في سورية

قبل أيام، سلّم أحد القادة العسكريين الذين دربتهم الولايات المتحدة، في الشهور الماضية، أسلحته وذخائره لجبهة النصرة في مقابل المرور في منطقة تسيطر عليها، كما نشرت جريدة نيويورك تايمز الأميركية. كان الخبر بمثابة صدمة للمسؤولين والمراقبين الأميركيين، الذين أنفقوا ملايين الدولارات على تدريب المعارضة السورية وتجهيزها، من أجل محاربة تنظيم الدولة.

بوتين يداهم أوباما في سوريا: الأمر لي!

يتراجع الأميركيون إلى الصفوف الخلفية في الساحة السورية، في حين يقتحم فلاديمير بوتين الميدان عسكريًا بكثير من التحدي، ولكأنه يقول لباراك أوباما: لقد فشلتم في قتال «داعش».. تنحّوا جانبًا الأمر لي الآن.

التصعيد الروسي في سورية يضغط على إيران للقيام بالمثل

بكل المقاييس ذات المصداقية، روسيا قد صعدت بشكل ملحوظ تدخلها العسكري في سورية عن طريق نشر المعدات والأفراد الجدد داخل وحول معقل الحكومة السورية في اللاذقية، بل وهناك تقارير غير مؤكدة (وصور) عن الجنود الروس المنتشرين في مناطق بعيدة مثل حمص.

لعبة إيران الروسية في سورية

واصلت الولايات المتحدة طلب توضيحات حول حشد روسيا العسكري المفاجئ في سورية، لكن حسابات إيران بالنسبة للعبة بوتين الجديدة في الشرق تثير العديد من التساؤلات تقريباً. قاسم سليماني، قائد جماعة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني فيلق القدس، قابل بشكل غير قانوني مسؤولين في موسكو مرة على الأقل منذ إعلان الاتفاق النووي بين طهران وأعضاء 5+1. أثار هذا الاجتماع تكهنات زيادة التنسيق الأمني الإقليمي الروسي الإيراني، والنتائج هي ما نشهده الآن في سورية.

الجيش الروسي في دمشق

لم يكن القرار الذي اتخذه الرئيس بوتين باسم محاربة الإرهاب على الأراضي السورية، وإعلان اليونانوإيران فتح مجاليهما الجوي للعمليات، تدخلا عسكريا مباشرا من الدب الروسي، لكنهما يشكلان تشريعا لتثبيت واقع سياسي تسعى موسكو لفرضه، مستغلة الحفلة الدولية في حرب داعش العالمية، التي يحلب كل طرف منها لمصالحه.

فصاحة البرميل وتأتأة الضمير

مايكل سبيني، المحلل السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، يختصر أسباب موجات اللجوء الواسعة الأخيرة في هذه المعادلة: «الدولة الإسلامية» و»جبهة النصرة» هي المسؤولة أولاً، ضمن «مخطط ستراتيجي كبير»، «قد تكون سرّعت في تنفيذه مزاعم عن هجمات عشوائية، ربما نفّذها نظام الأسد ضد المدنيين».

ما الذي يحصل بالضبط في سورية؟

قد استلم بشار الأسد السلطة في عام 2000 كولي عهد لوالده، حافظ الأسد، الذي استولى على السلطة بانقلاب عسكري عام 1970، وتشبث بالسلطة من وقتها من خلال الحكم بقبضة حديدية، وفقاً لما يرويه عمر العظم، وهو أستاذ في التاريخ في جامعة ولاية شوني في أوهايو. العظم أيضاً مناصر للمعارضة السورية المعتدلة. حيث يقول العظم "أساساً، بشار الأسد أصبح رئيساً لسورية فيما ندعوه سلسلة شبه سلالية (وراثية)".

"الأردن - درعا" و"العائدون"

بين يدي تقريران مهمان صدرا قبل فترة وجيزة، يتعلقان بسوريا. لكنّهما في الوقت نفسه -لنا في الأردن- على درجة كبيرة من الأهمية.

التقرير الأول صدر عن "مجموعة الأزمات الدولية" (بحدود 38 صفحة) بعنوان "نحو مقاربة جديدة في جنوب سوريا". 

وربما أغلب ما احتواه ليس أمرا جديدا على الصعيد المعلوماتي والتحليلي، وتحديدا فيما يتعلّق بصعود "الجبهة الجنوبية" في جنوب سوريا، بدعم أردني-أمريكي، ومقارنة هذه المقاربة الناجحة في ضبط الأمور والحدود بما حدث في الشمال؛ من تضارب في الأجندات الإقليمية والدولية، أدى إلى صعود "داعش" و"النصرة" والجماعات الأخرى.

الأسد رئيسا فخريا.. و"داعش" في الأمم المتحدة

تضيق الخيارات أمام سوريا والسوريين. بين "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" ونظام الرئيس بشار الأسد، صارت الاحتمالات السورية قاتمة. بين الموت هنا أو الغرق في البحر أو الاختناق في صندوق شاحنة، أو الانذلال أمام خفر سواحل اليونان، وحراس حدود المجر، باتت آفاق المستقبل مغلقة أمام السوريين، وغامضة جدا.

يوميات الموت في سوريا تكاد تصير من بديهيات الحرب. أعداد القتلى لم تعد تثير الاهتمام، إلا إذا تجاوزت "الكوتا" اليومية المقبولة.

الجهد الدبلوماسي الجديد لسوريا ليس أكثر إشراقا من مصير السوريين. بصيص النور الذي ولد مع الاتفاق النووي بدأ يتبدد. 

السباق بين حل سياسي أو نهاية سورية

إما حل سياسي سريع أو نهاية سورية.

الولايات المتحدة وتركيا تشاركان في غارات على الإرهابيين من «داعش» في شمال العراق وسورية، ولكن الغارات الأميركية تساعد النفوذ الإيراني في البلدين بضرب أعداء النظامَيْن، أما تركيا فهدفها منع قيام «كردستان» أخرى على حدودها مع سورية. وما تدريب الأتراك مليشيات تركمانية إلا جزء من حربهم على النظام السوري والأكراد والإرهابيين معاً.

الصفحات

Subscribe to RSS - جبهة النصرة