Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
جبهة النصرة | السورية نت | Alsouria.net

جبهة النصرة

أسباب ظهور «القاعدة» وباقي التنظيمات الإرهابية!

مع أن هذه الظاهرة قديمة قدم التاريخ فإن هناك الآن تساؤلات وبإلحاح عن أسباب ظهور «القاعدة» و«داعش» وأيضًا «النصرة»، وظهور كل هذا العنف الأهوج الذي بات يهدد منطقتنا العربية كلها، والذي أصبح يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق واليمن، وتمكن من إيجاد موطئ قدم له في سيناء خلال الفترة القصيرة التي حكم فيها «الإخوان المسلمون» مصر وكان حكمهم بشهادة المتابعين عن قرب والمراقبين عن بعد أسوأ من حكم «أبو سعيد» قراقوش بن عبد الله الأسدي، الذي كان خادمًا لصلاح الدين الأيوبي ثم وصلت إليه مقاليد الأمور في مصر، والذي يمتاز عن «الإخوانيين» بأنه ظُلِمَ كثيرا، وأن معظم ما قيل عنه غير صحيح، وأن عهده تميز بتحق

استراتيجية جديدة تتشكل لمحاربة "الدولة الإسلامية"

يبدو بأن الولايات المتحدة وحلفائها، بعد عدة أعوام من التعثر، يقومون بتشكيل استراتيجية لمحاربة "الدولة الإسلامية" عسكرياً في سورية، حتى بينما يستمرون بالسعي لتحقيق تسوية سياسية مع دمشق.

خطأ المراهنة على "جبهة النصرة"

فشلت محاولات تجميل "جبهة النصرة"، وضمها إلى معسكر الثورة السورية، رغم كل ما تلقته من رعاية وتسليح، ورغم تصنيفها بأنها أقل وحشية من شقيقها تنظيم "داعش". 

فالجماعتان إرهابيتان، من امتدادات تنظيم "القاعدة" الأم. "داعش" امتداد لجماعة الزرقاوي الذي قتل في العراق، أما "النصرة" فقد أعلنت رسميًا أنها تتبع لقيادة الظواهري، قائد "القاعدة" الحالي.
 
ويتقاتل في سوريا اليوم ثلاث قوى مختلفة؛ النظام السوري وحلفاؤه، والثانية الجماعات الإرهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة"، والثالثة المعارضة الوطنية السورية المعتدلة، وأكبرها "الجيش الحر".

سوريا.. المأزق يزداد وضوحًا

كتبنا الخميس الماضي عن مأزق يواجهه التحالف التركي - الأميركي في سوريا، وملخصه أن على الأميركيين التعامل مع جماعات موالية لتركيا في سوريا تصنفهم واشنطن جماعات إرهابية، كـ«جبهة النصرة»، كما أن على الأتراك التعامل مع حلفاء لأميركا في سوريا تعتبرهم أنقرة أعداء، من جماعات كردية.
هذا المأزق اتضح أكثر في اليومين الماضيين، حيث قامت «جبهة النصرة» بشن هجوم قرب بلدة أعزاز شمال حلب استهدفت فيه مقاتلين من المعارضة السورية دربتهم واشنطن ضمن برنامج تقوده لبناء قوة سورية لمحاربة «داعش». 

إسلاميو سورية.. فرصة للمراجعة

تلوح اليوم فرصة، قد تكون الأخيرة، للخروج من المستنقع السوري، وهي تتمثل في الاتجاه نحو إنشاء منطقة خالية من تنظيم "داعش" الإرهابي على خط الحدود التركية السورية القريبة من مدينة حلب. وليس سراً أن الذي قاد التفكير في هذه المنطقة هو تلاقي مصالح تركيا مع الولايات المتحدة، فأنقرة تعمل، منذ حوالى سنة، لانتزاع موافقة أميركية من أجل منطقة حظر طيران في الشمال السوري، ولكن واشنطن كانت تعطي الأولوية لمحاربة "داعش". واليوم، جاء الأوان ليتفاهم الطرفان على ذلك.

أسباب تَحفظ واشنطن على سقوط الأسد

الجهود الأمريكية والتركية لتكثيف الجهود العسكرية ضد "الدولة الإسلامية وتشكيل" "مناطق آمنة" – أو مناطق خالية من داعش على الأقل – في شمالي سورية يجدد الانتباه نحو السياسية الأمريكية تجاه سورية. هل على إدارة أوباما التركيز على ضرب داعش أم عليها خوض تحدي محاولة إضعاف الرئيس السوري بشار الأسد والإطاحة به في النهاية إما عبر القوة أو من خلال الدبلوماسية؟ 

من يُراهن على "النصرة" لإنقاذ سوريا؟

منذ توقيع الإتفاق النووي بين المجموعة الدولية 5+1 وإيران ومؤيدو الأخيرة في لبنان يعلنون انتصارهم في سوريا، بل يعلنون انتصار رئيسها بشار الأسد. ويبرِّرون "تفاؤلهم" هذا باعتبارهم الإتفاق إنتصاراً لها في المنطقة بل عليها وعلى أخصامها فيها. ويبرِّرونه أيضاً بموقف أميركي أعلن بعد تحوُّل الثورة الشعبية السورية على الأسد حرباً أهلية – مذهبية، وبعدما فتح ذلك الباب أمام نشوء حركات إسلامية تمارس الإرهاب وتهدِّد به ليس الشعب السوري الثائر وغير الثائر بل شعوب المنطقة كلها والأنظمة الحاكمة فيها. وتضمّن ذلك الموقف أولاً ضرورة حل "الأزمة" السورية بتسوية سياسية إذ لا حل عسكرياً لها.

"داعش".. و"استراتيجية التباطؤ"

لم يكن هناك تطابق بين ما أعلنه باراك أوباما وآشتون كارتر، بل لعل وزير الدفاع قلّل من وقع كلام الرئيس الذي زار البنتاغون والتقى كبار القادة العسكريين للبحث في جهود التصدّي لتنظيم "داعش" في العراق وسوريا. 

وظلّ كالعادة غير معني بجرائم "داعش" في مصر وليبيا، أو في السعودية والكويت، أو في اليمن وتونس. 

كل ما استطاع أوباما تأكيده هو تكثيف الضربات الجوية التي تستهدف البنية التحتية للتنظيم، وكذلك تصفية قادته، وتبديد مصادر تمويله. أما "كارتر" فتناول، خلال إفادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، الجانب المتعلق بالجزء البرّي من الحرب. 

جيش الفتح الذي أحببناه…… من أين وإلى أين ؟

ونبدأ من رمضان الماضي حيث بدأ الانحراف في مسيرة القاعدة وبناتها على أرض الشام فبعد خلافة الخرافة والأوهام البغدادية بدأ الجولاني من خلال مجلس الشورى عنده استبدال القيادات السورية والتي كانت تعتبر صمامات أمان بقيادات إقصائية متشددة غالبها من خارج سورية لتمسك بزمام الأمور داخل جبهة النصرة ليتحكم بمفاصل القرار على شباب باعوا أنفسهم لله وبايعوا النصرة ولا يملكون من القرار شيئاً.

«عاصفة الجنوب» وافتقاد التصوّر الاستراتيجي

لا ينقص جبهة جنوب سورية السلاح ولا العنصر البشري المقاتل ولا طرق الإمداد اللازمة. كما أن المواقع التي تقع تحت سيطرة النظام في المنطقة، بالمعنى العسكري، مواقع ساقطة، بحكم محاصرتها واستنزافها وقلة عديدها. لكن رغم ذلك تراجع، من دون سبب عسكري منطقي واضح، الانتصار الذي كان يتهيأ لإعلان نفسه من على المحاور السبعة التي هاجمت منها فصائل المعارضة المدينة.

الصفحات

Subscribe to RSS - جبهة النصرة
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266