Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
حزب الله | السورية نت | Alsouria.net

حزب الله

السعودية ولبنان: الصيرفي والزبون

ليس منطقياً، في موازين العلاقات بين الحكومات ـ خاصة حين لا تكون واحدة متكافئة مع الأخرى، على أي نحو، في مضمار السياسة والنفوذ الإقليمي والاقتصاد… ـ أن تسدد الحكومة الأقوى مساعدات بقيمة 4 مليارات دولار، فلا تردّ الحكومة الأضعف بهدية بسيطة هي محض توقيع على بيان تضامن سياسي. هذه، كما هو معروف، حال حكومة المملكة العربية السعودية مع حكومة لبنان، أو بالأحرى: مع وزير الخارجية في هذه الحكومة، جبران باسيل؛ الذي فضّل التضامن مع «حزب الله»، الحليف الداخلي، على التضامن مع صيرفي المليارات الأربع!

عن عقوبات الخليج بحق لبنان ودلالاتها

كل الصراخ الذي يصدر من الضاحية الجنوبية في بيروت ضد الإجراءات السعودية بحق لبنان، وما تبعها من إجراءات من بعض دول الخليج، لا يخفي حقيقة الأزمة التي يعيشها أتباع الولي الفقيه في لبنان.
طوال الوقت استمتع حزب الله بمعادلة السيطرة بقوة السلاح دون تحمل أعباء الحكم، وقد كان هجوم 7 مايو 2008 عنوانا لبث الرعب في أوصال السياسة اللبنانية برمتها، وجاء التحالف مع «عون» ليكرس هذه المعادلة بشكل أوضح، وبالطبع عبر الحصول على ختم مسيحي على احتفاظه (أي الحزب) بالسلاح بدعوى المقاومة، رغم أن الجميع يعرف حقيقة تركه لها منذ الاتفاق الذي انتهت على أساسه حرب يوليو 2006.

لبنان بين إرادتين

هناك أضلع متشابكة ذات علاقة مهمة في التطور الأخير لصياغة العهد الجديد في لبنان

​، ما بين مشروع الجنرالميشيل عون القديم لإقناع الغرب وتل أبيب بمبادرة تحالف الأقليات لصناعة واقع لبناني مختلف، كبديل إستراتيجي للبنان العربي، وبين التقاطع العسكري للحرس الثوري الإيراني وذراعه العميل في لبنان وإستراتيجية إسرائيل في سوريا التي نسقها الروس، والاتفاق الغربي التاريخي مع طهران، وتغير التقييم الأميركي لنظام الخليج الرسمي.

ماذا تريد المملكة.. ماذا يريد لبنان؟

لا يسوء المملكة العربية السعودية أن يهاجمها حزب الله، عبر مسؤوليه أو من خلال إعلامه! تغير العالم، والسعودية ليست البلاد فائقة الحساسية التي كانتها. فمن يبذل دمًا في اليمن، ويسلح في سوريا ويدعم ثروات حقيقية في مصر، بات جلده سميكًا حيال شتيمة هنا وهجاء هناك!
ما يسوء المملكة أن يصير لبنان الرسمي، أي دولته المركزية ممثلة بحكومته، منصة عدوان على المملكة وعلى الخليج عامة، تحت عناوين كاذبة تنتحل صفة المصلحة الوطنية اللبنانية!

غضبة السعودية لانتزاع لبنان من تسلّط إيران

لا يمكن أحداً أن يتصوّر انفكاك الروابط بين المملكة العربية السعودية ولبنان. ارتضاها البلدان في مختلف الأطر والمجالات، وحافظا عليها، السعودية لأنها مفطورة على رعاية العرب والمسلمين، ولبنان لأنه بلد صغير كان وسيبقى في حاجة الى رعاية. وفي ما يخصّ لبنان تحديداً كان ولا يزال صحيحاً أن السعودية لم تميّز بين الطوائف. والأهم أنها انحازت دائماً الى الدولة، وانبرت دائماً للوساطات الطيّبة، لم تستثمر يوماً في الانقسامات والخلافات، ولم تشأ أبداً أن يكون لها دور يشعل الوقيعة بين اللبنانيين، وعندما تبادر تكون مساعدتها حاسمة في رأب الصدوع ولأم الجروح وإعادة بناء ما تدمّر بفعل عدوان خارجي أو اقتتال داخلي.

"عاصفة الحزم" وصلت لبنان؟

ليس في القرار السعودي وقف تمويل تسليح الجيش وقوى الأمن الداخلي ما يفاجئ أحداً، وخصوصاً بعد الحملة الشرسة وخطب التحدي والتشويه التي تطاول المملكة منذ زمن، وقد زادت شراسة بعد قيام "عاصفة الحزم" دعماً للشرعية اليمنية وإسقاطاً لسعي ايران الى إحكام كماشة على منطقة الخليج من مضيق هرمز جنوباً الى باب المندب شمالاً .

السعودية تضع اللبنانيين أمام مسؤولياتهم

يمكن أن يتبيّن يوما أن المملكة العربية السعودية قدّمت أكبر خدمة يمكن تقديمها إلى لبنان. دعت اللبنانيين إلى الاستيقاظ على واقعهم وذلك في ضوء ما اتخذته من إجراءات تعتبر حقّا طبيعيا لها. قضت هذه الإجراءات بتعليق الهبتين المخصصتيْن للجيش وقوى الأمن الداخلي. لم تقدم على هذه الخطوة التي لا سابق لها في تاريخ العلاقات بين البلدين إلّا بعدما أثبت لبنان بالملموس أنّه صار مجرّد مستعمرة إيرانية. أكبر دليل على ذلك أن وزير الخارجية اللبناني، وهو جبران باسيل رئيس التيار العوني، بات بمثابة وزير للخارجية الإيرانية في أيّ محفل عربي أو إسلامي أو دولي.

لماذا تجميد الهبة السعودية خطوة من أجل لبنان

تشكلت حكومة الرئيس تمام سلام قبل عامين تحت سقف معادلة “ربط النزاع” بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار، هذا ما قاله زعيم تيار المستقبل في محاولته تبرير المشاركة في الحكومة مع حزب الله المنخرط في القتال السوري، وعلى مستوى المنطقة، ربط النزاع هذا وفر لحزب الله استقرارا أمنيا لقاعدة انطلاق مقاتليه تلبية لما يسميه الواجب الجهادي في سوريا والعراق واليمن، و”حيث يجب أن نكون سنكون” كما قال أمين عام حزب الله حسن نصرالله، في المقابل وفر التوافق الإقليمي والدولي على الحفاظ على الاستقرار الأمني النسبي في لبنان، فرصة نظرية لإمكانية تعزيز منطق الدولة وشروطها، لكن في واقع الحال بدا أن مؤسسات الدولة باتت في خدمة م

عندما يصبح لبنان مستعمرة إيرانية

لا أظن أن السعودية قررت التراجع عن دعمها للجيش وقوى الأمن، ومؤسسات لبنانية أخرى، فقط غضبًا مما يقال في بعض الإعلام اللبناني ضدها. فانخراط بعض الصحف ومحطات التلفزة في حملات تروج للخطاب الإيراني المعادي للسعودية، والمحرض عليها وعلى بقية دول الاعتدال العربية، ليس أمرا طارئًا. في تصوري السبب أكبر وأخطر.

نصر الله إذ يمعن في الكذب والتزوير

في إطلالته الجديدة مساء الثلاثاء، عاد نصرالله إلى تكرار مسلسل أكاذيبه المتعلقة بشؤون المنطقة، ولعل البعد الأهم الذي لم يعد حاضرا في أحاديث نصرالله هو البعد الأخلاقي، ذلك أن الوقوف إلى جانب طاغية يقتل شعبه لا يمت إلى الأخلاق بصلة، ولا إلى تراث الحسين الذي يحتفل به أيضا، لأن الشعب السوري لم يثر ضد المقاومة ولا كي يرضي الصهاينة، بل ثار ضد طاغية فاسد.

الصفحات

Subscribe to RSS - حزب الله
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266