قاسم سليماني

حرب أردوغان - بوتين: كشّ خامنئي

مرحلة بالغة الخطورة دخلتها المنطقة مع المواجهة المستمرة بين أنقرة وموسكو في سوريا وهي مواجهة همّشت طهران الى حد كبير وهي اللاعب الاكبر في سوريا منذ أعوام. وفي مقاربة لهذا التطور، يستعيد الخبراء في الشؤون الايرانية المرحلة التي أنهت الحرب الايرانية - العراقية في ثمانينات القرن الماضي وخصوصا العبارة الشهيرة التي نطق بها مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني عندما قال عن موافقته على الاتفاق الذي أنهى تلك الحرب أنه كمن "يتجرّع السم...".

بوتين وخامنئي و «الهلال»

مسكينة سورية. كلما اجتمع قويان على أرضها تمددت خريطتها المثخنة بينهما. مصيرها يتقرر في غيابها. المتدخلون في ملعبها يدافعون عن برامجهم ومصالحهم وصورتهم. دم السوريين لا يحتل صدارة الأولويات سواء كان سنياً أم علوياً وعربياً أم كردياً. تعايش العالم سنوات مع الانتحار السوري. استيقظ حين فاضت الأخطار عن حدود الخريطة منذرة بنحر آخرين. ستكون الخريطة اليوم على الطاولة حين يستقبل المرشد ضيفه القيصر.

إنه اللقاء الثاني بين الرجلين. كان الأول في 2007. كان العالم مختلفاً. وكان الشرق الأوسط مختلفاً. وكانت سورية لاعباً وهي اليوم استحالت ملعباً.

النووي بدأ يفكّك"حزب الله"

 

أول غيث الاتفاق النووي بين إيران والغرب التحذير الذي أطلقه وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والمخابرات المالية آدم زوبين، من أن أي مصرف إيراني يشمله قرار تخفيف العقوبات الذي فُرض بموجب الاتفاق، سيعاقب بإعادة تطبيق العقوبات عليه إذا اتضح أنه يؤيد "حزب الله" أو "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يترأسه اللواء قاسم سليماني.

أفغانستان والشام.. غزوان ونصران

سارعت روسيا إلى التخلص من عقدة هزيمتها في أفغانستان سريعاً حين أجرمت بحق أهلنا بالشيشان بطريقة لم نعرف تفاصيلها كلها ربما حتى الآن، ساعدها في ذلك ترويج دعاية الإرهاب والتطرف عنهم وهو ما يدغدغ مشاعر الغرب والشرق، ويجعل الدماء المسالة ماءً وربما أرخص من ذلك، أما أميركا فقد أخذت وقتاً أطول للتخلص من عقدة فيتنام بغزوها للعراق، اليوم تسعى روسيا إلى التخلص كلياً من عقدة أفغانستان بجر قواتها إلى حتفها بالشام، لإنقاذ طاغية مترنح لم يعد قادراً لا بقوته ولا بقوة المليشيات الطائفية ولا بالقوة الإيرانية الرسمية المعلنة على الصمود في وجه تسونامي الشعب الشامي العريق في الصمود والحضارة.

إيران: ظرف ظريف أم ديناميت سليماني؟

الواضح أنّ شهر العسل، في العلاقات الكويتية ـ الإيرانية، كان قصيراً أو عابراً، ومخالفاً لمألوف السلوك الإيراني على أقلّ تقدير؛ بدليل التدهور السريع في الخطاب الدبلوماسي المتبادل بين البلدين، إثر انكشاف ما بات يُعرف بـ»خلية العبدلي»، وتورّط عدد من أنصار طهران الكويتيين، فضلاً عن دبلوماسيين إيرانيين، في تخزين كميات هائلة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات وأجهزة التنصت.

ماذا يجري في العراق؟

كرتني مظاهرات العراق المطلبية، والتي تركز على قضية انقطاع الكهرباء، وتفاعل المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين معها، وتأييدهم لها، بتلك القصة الشهيرة التي عنوانها “كلكم يبكي، فمن سرق المصحف”. يروى أن العالم الزاهد مالك بن دينار كان في مجلسه يعظ أناسا ويفسر لهم القرآن الكريم، وقد ظهر الخشوع عليهم لدرجة البكاء. في الأثناء تفقد الشيخ مصحفه الذي كان يضعه دائما إلى جانبه فلم يجده، فسأل الموجودين عن المصحف فلم يجيبوه واستمروا في بكائهم، وكلما سألهم ازدادوا بكاء، فقال كلمته الشهيرة: “ويحكم؛ كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟!”.

مكاسب إيران من الإتفاق النووي

أنجزت إيران إثنين من أعمدة استراتيجيتها الثابتة منذ زمن: الأول، الإعتراف الأميركي - والدولي أيضاً - بشرعية النظام الإيراني مع التعهد بعدم مد العون لأية معارضة إيرانية تمثلت بالإصلاح أو سعت للإنقلاب على السلطة. الدعامة الثانية تمثلت بإقرار أميركي ودولي بانتماء طهران الى النادي النووي وحقها بتخصيب اليورانيوم مع التعهد بإنهاء النظر في نشاطاتها النووية تحت عنوان «منع انتشار الأسلحة النووية» مع نفاذ قرار مجلس الأمن السابق المتوقع الأسبوع المقبل بعد مرور 10 سنوات عليه.

الاتفاق النووي الإيراني: رهانات الداخل قبل مغامرات الخارج

أيسر القراءات، بصدد الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الـ 5+1 ـ وهي، أغلب الظنّ، أردأ القراءات وأشدّها تبسيطاً وتسطيحاً ـ تلك التي تخصّ أحد الطرفين بانتصار، تامّ أو يكاد؛ وتخصّ الطرف الموازي بالنقيض، استطراداً، أي التنازل والخسران والهزيمة.

هل العدل في سورية أوغيرها أساس الملك ... أم الطائفية؟!!

قد يعجب الكثيرون من تناول موضوع العدل الذي يجب توفره في الحاكم إذ بات مؤكدا أن معظم حكامنا العرب والمسلمين ليسوا بعادلين , ولكننا نريد بعد حديثنا الأسبوع الماضي عن العدل أن نثبت ضلال وانحراف الذين يصرون على تأليه الحاكم الجائر ويسبحون بحمده ويدافعون عن تصرفاته سواء كانوا ممن يؤيدونه حقيقة أو كانوا من المنتفعين – و ما أكثرهم – والدليل: أنهم بمجرد زواله هربا أو سجنا أو قتلا يقفون ضده ويحاولون التبرير – وهكذا شأن هؤلاء وأضرابهم من الذين يميلون حسب الموجة دون تجرد ودون إيمان عميق بحب الله وحب الوطن فتضيع الحقائق مبدئيا وللأسف, وقد بين رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه

الخطوة الإيرانية التالية في سورية

تركّز مختلف التقارير اليوم على حالة "الهرولة إلى الخلف" التي يعيشها النظام السوري أو ما تبقى منه بالأحرى، فالجميع يتقدم على حسابه الآن، جيش الفتح وجبهة النصرة وتحالف مقاتلي الجبهة الجنوبية وعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وتنظيم داعش.

الصفحات

Subscribe to RSS - قاسم سليماني