أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن ارتكاب الجرائم في سورية تقريراً، أمس الاثنين، فتحت خلاله ملف المعتقلين والمختفين قسرياً، خاصة في سجون الأسد، مشيرة إلى أن مصائرهم لا تزال مجهولة.
قدمت فرنسا وثيقة نيابةً عن عدة دول أوروبية باسم "مجموعة ذات تفكير متشابه"، هدفها رفض إجراء أي انتخابات رئاسية في سورية خارج قرار مجلس الأمن "2254"، وقطع أي محاولة لـ "التطبيع" مع نظام الأسد عقب الانتخابات.